الرئيسة المشتركة لمسد: مشروع توطين اللاجئين يهدد أمن المجتمعات ويرسخ التغيير الديمغرافي

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أن مخطط توطين اللاجئين السوريين في غير مناطقهم هو مخطط استيطاني خطير ويعرقل الحل السياسي السوري، مشيرة إلى أن الصمت الدولي عامل مشجع لتركيا للاستمرار في جرائمها.

الرئيسة المشتركة لمسد: مشروع توطين اللاجئين يهدد أمن المجتمعات ويرسخ التغيير الديمغرافي
الخميس 12 مايو, 2022   01:43
مركز الأخبار- أكرم بركات

تنتهج دولة الاحتلال التركي سياسة متعددة الجوانب عبر اللاجئين السوريين؛ فقد استخدمتهم في فترة ما كورقة تهديد ضد أوروبا، كما أنها تستغلهم لتقوم بتشغيلهم كيد عاملة رخيصة داخلياً، ناهيك عن استخدامهم كأدوات لإحداث التغيير الديمغرافي في غير مناطقهم.

ومؤخراً، أعلن الرئيس التركي أردوغان، عن مخطط لإعادة توطين مليون لاجئ سوري في المناطق التي يحتلها من سوريا، من خلال بناء وحدات سكنية استيطانية بأموال قطرية وكويتية.

وقد أثار هذا الإعلان حفيظة السوريين، حيث وجهت 45 منظمة حقوقية وصحفية ومجتمع مدني نداءً للأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي حذرت خلاله من خطورة المخطط التركي في التغيير الديمغرافي بشمال سوريا.

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، أوضحت لوكالتنا أن السياسات التركية تجاه اللاجئين السوريين هي سياسات استغلال وابتزاز، وقالت: "بداية تم استغلال ملف اللاجئين إنسانياً، أما الآن فيتم ابتزازه سياسياً واستخدامه كورقة رابحة في الانتخابات التركية القادمة، للحصول على أكبر عدد من أصوات المؤيدين".

إفراغ المناطق الكردية من سكانها وتغيير معالمها

أمينة عمر أكدت أن الأهداف التركية واضحة من هذا المخطط وهي إفراغ المناطق الكردية من سكانها وتغيير معالمها ومحو هويتها الثقافية، مبيّنة أن "صمت المجتمع الدولي لا ينفي مسؤوليته عما يحدث من انتهاكات من قبل الجماعات المسلحة الخاضعة للدولة التركية".

ولفتت أن صمت المجتمع الدولي يعطي الضوء الأخضر لتركيا للاستمرار في ممارساتها وارتكابها المزيد من الجرائم والمجازر.

مشددة على أن مشروع إعادة توطين لاجئين سوريين في المناطق الخاضعة للاحتلال التركي هو مشروع استيطاني خطير، يهدف إلى بسط سيطرة الدولة التركية، واتساع نفوذها في المنطقة، وهو يستهدف وجود وثقافة وتاريخ الكرد وباقي شعوب المنطقة، كما يهدف إلى عرقلة الحل السياسي السوري. وقالت: "بالتأكيد هي عملية فصل عنصري نابعة من سياسة العداء التركي التاريخي للشعب الكردي واجتثاث الكرد من جذورهم".

ورأت أمينة عمر أن سلوك دولة الاحتلال التركي يتماشى مع رؤية حكومة دمشق إلى حد كبير، وقالت: "هما قائمان على الاستبداد المركزي للسلطة في الترهيب والتخويف والاعتقال لدفع السكان إلى الهجرة والنزوح، والتخلي عن مسؤولياتهم في حماية السكان المدنيين وتحقيق الأمن والاستقرار".

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر استنكرت ممارسات دولة الاحتلال التركي، وقالت: "إنها تهدد أمن واستقرار المجتمعات وترسخ التغيير الديمغرافي في المناطق"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل ومنع الدولة التركية من تنفيذ مشاريعها الاستيطانية في سوريا.

(س ر)

ANHA