​​​​​​​أوساط عراقية: حكومتا هولير والكاظمي جزء من الهجوم التركي على جنوب كردستان والمقاومة واجب

نوه النائب العراقي أحمد الموسوي إلى أن كلاً من حكومة هولير وسياسيين في بغداد أعطوا الضوء الأخضر لتركيا للهجوم على جنوب كردستان، مؤكداً أن حكومة الكاظمي أيضاً جزء من مشاريع وأحلام الاحتلال التركي، في حين عدت كتائب حزب الله العراقي هجمات الاحتلال التركي بـ "محاولة للسيطرة على النفط وطريق الحرير، داعين إلى تفعيل المقاومة لمواجهتها.

​​​​​​​أوساط عراقية: حكومتا هولير والكاظمي جزء من الهجوم التركي على جنوب كردستان والمقاومة واجب
الأربعاء 20 نيسان, 2022   04:11
مركز الأخبار

وقال النائب العراقي أحمد الموسوي، إن "وزارة الخارجية العراقية أصدرت عدة بيانات بشأن تدخلات تركيا السافرة في إقليم كردستان لكن ماذا أنتجت… حيث إن العمليات الإرهابية للاحتلال مستمرة ولم تتوقف"، وذلك في حديثه لوكالة "روج نيوز".

وأضاف إن "حكومة مصطفى الكاظمي هي جزء من مشاريع وأحلام تركيا التي تريد تحقيقها في إقليم كردستان لكن ذلك لن يتحقق بوجود القوات الوطنية وجهات سياسية تدافع عن سيادة البلاد".

وأكد الموسوي أن "الصمت الحكومي والبيانات الضعيفة التي تصدرها حكومة الكاظمي كانت وراء التدخل التركي السافر".

وأشار إلى "وجود طبخة قامت بها حكومة هولير بالتعاون مع سياسيين في بغداد، أعطت الضوء لتركيا بشن عملية سافرة ضد إخواننا الكرد".

وتابع إن "الاحتلال التركي يسعى للسيطرة على موارد النفط في إقليم كردستان بالتعاون مع البيشمركة"، مطالباً "جميع الجهات الوطنية والإعلامية بتفعيل أنشطتها من أجل طرد القوات التركية المحتلة".

في حين ذكرت كتائب حزب الله العراقي، في بيان لها، أنّ "ما يجري من تطاول سافر على سيادة العراق من قبل الاحتلال التركيّ شمال البلاد، يهدف إلى السَّيطرة على النفط والغاز العراقيين، والتّحكُّم بطريق الحرير، وتحديد مساره بما يحقق أفكارهم المريضة، وحلم السلطان العثمانيّ المدعوم من مسؤولين عراقيين فضلاً عن دول معادية للعراق".

وأضافت إنّ "انتهاك سيادة البلاد يعدّ إنذاراً خطيراً يستوجب وقفة حقيقية وجادة من قبل المسؤولين الحكوميّين المخلصين، وموقفاً مسؤولاً من قبل الأجهزة الأمنيّة والحشد الشعبيّ، وتفعيل عمل المقاومة العراقيّة، فضلاً عن التحرُّك الجماهيريّ للضغط على المصالح التركية، وتقييد نفوذهم، وتضييق مصالحهم".

وبدوره، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، "أنا من الذين يعتقدون بأن خطر وجود القوات التركية الآن أكبر من خطر القوات الأميركية"، وذلك خلال زيارته مقر مجلس الرباط المحمدي ببغداد ولقائه برئيس المجلس عبد القادر الآلوسي وأعضاء المجلس.

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ 18 نيسان الجاري، هجمات واسعة على مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث زار رئيس حكومة جنوب كردستان مسرور البارزاني تركيا في الـ 15 من نيسان الجاري، والتقى بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان.

وكانت قد أعلنت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني في 26 آذار/ مارس 2022، أن دولة الاحتلال ستشن هجوماً على جنوب كردستان بالتعاون مع الديمقراطي الكردستاني.

(ل د)