KCDK-E  يدعو إلى الاعتراف الدولي بإبادة شنكال والكشف عن مصير المفقودين

دعا مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا KCDK-E))، إلى الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية التي ارتكبت في شنكال، ومحاسبة المسؤولين عنها، والكشف عن مصير النساء والأطفال المفقودين، وأكد أن العدالة والاعتراف بحقوق الإيزيديين يمثلان ضمانة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.

KCDK-E  يدعو إلى الاعتراف الدولي بإبادة شنكال والكشف عن مصير المفقودين
الأحد 2 آب, 2026   17:36
مركز الأخبار

أصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا KCDK-E))، اليوم، بياناً أكد فيه أن الثالث من آب 2014 يمثل إحدى أحلك المحطات في تاريخ الإنسانية، إذ شهد واحدة من أفظع جرائم الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، والتي ارتكبها مرتزقة داعش في محاولة ممنهجة للقضاء على شعب بأكمله، فيما يُعرف لدى الإيزيديين بـ"الفرمان الرابع والسبعين".

وأضاف البيان أن الشعب الإيزيدي، الذي تعرض لعشرات المجازر عبر تاريخه، واجه في شنكال سياسة إبادة شاملة استهدفت وجوده، مشيراً إلى أن "القائد آبو كان قد حذر في وقت سابق من المخاطر التي تهدد شنكال، ودعا إلى حماية سكانها، مؤكداً أن مقاومة تاريخية أُبديت في مواجهة تلك الهجمات".

وجدد المؤتمر مطالبته للأمم المتحدة، ومجلس أوروبا، والاتحاد الأوروبي، وسائر المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بالاعتراف رسمياً، وفق القانون الدولي، بإبادة شنكال باعتبارها جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية، إلى جانب دعم الاعتراف بحق الإيزيديين في التنظيم الديمقراطي والدفاع الذاتي لمنع تكرار المآسي.

وأكد البيان أن الألم الناجم عن الإبادة لا يزال حاضراً رغم مرور سنوات على وقوعها، داعياً إلى الكشف الفوري عن مصير النساء والأطفال المفقودين، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم أمام القضاء الدولي، ووضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الإيزيدي.

واختتم المؤتمر بيانه باستذكار ضحايا إبادة شنكال، مجدداً الدعوة إلى الإسراع في كشف مصير النساء والأطفال الذين ما يزالون في عداد المفقودين، والعمل على تحقيق العدالة وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.

(ف)