الأمين العام لحلف الناتو يدعو لافروف للانخراط في حوار بشأن أوكرانيا

توقع الرئيس الأميركي قرب الهجوم الروسي على أوكرانيا والذي ينفيه الكرملين، وذلك بالتزامن مع إجراء موسكو مناورات العسكرية ضخمة وبإشراف بوتين، ولكن في الوقت عينه دعا الأمين العام لحلف الناتو وزير الخارجية الروسي للدخول في حوار لتجنب نشوب صراع في أوكرانيا.

الأمين العام لحلف الناتو يدعو لافروف للانخراط في حوار بشأن أوكرانيا
السبت 19 شباط, 2022   09:01
مركز الأخبار

وقال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ يوم السبت إنه بعث برسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، للدخول في حوار داخل مجلس الناتو وروسيا لتجنب نشوب صراع في أوكرانيا، بحسب وكالة رويترز.

وأخبر ستولتنبرغ مؤتمر ميونيخ للأمن أنه لا توجد مؤشرات على انسحاب روسي من حدود أوكرانيا وأن خطر نشوب صراع هو حقيقي.

وأعلن ستولتنبرغ أن حلفه يدعو روسيا لسحب قواتها من الحدود الأوكرانية، مما يجب أن يصبح "أول خطوة في تسوية الأزمة"، بحسب ما أوردته شبكة روسيا اليوم.

وأكد المستشار الألماني، أولاف شولتز، بحسب روسيا اليوم، استعداد الدول الغربية لإجراء مفاوضات مع روسيا حول المسائل الأمنية.

ومن جهته، صرح الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أنه "واثق" من أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قد "اتخذ قراره" بشأن غزو أوكرانيا "في الأيام المقبلة"، كما شدد بايدن على أن الأوان لم يفت لإحلال الدبلوماسية بين الطرفين.

وينفي الكرملين أي نية لمهاجمة أوكرانيا لكنه يطالب بضمانات لأمن روسيا، مثل انسحاب شمال حلف الأطلسي من أوروبا الشرقية، وهو ما يرفضه الغرب.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، في وقت سابق يوم السبت، نقلاً عن قصر الإليزيه، أن ماكرون يعتزم إجراء محادثات مع بوتين يوم الأحد لبحث الأزمة في أوكرانيا. يعتزم ماكرون التحدث مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يوم السبت.

ومن جهتها، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إليزابيث تراس، في مقابلة مع صحيفة "Welt am Sontag" الألمانية، إن المملكة المتحدة اتفقت بالفعل مع شركائها في مجموعة السبع (G7)، والاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد روسيا في حال تعرض أوكرانيا إلى غزو عسكري.

وأضافت أن "التنازلات لن تمنع روسيا من الغزو. يجب أن نظهر القوة من خلال دعم أوكرانيا".

وأوضحت أنه "يجب أن نضمن إعداد حزمة صارمة من العقوبات في حالة الطوارئ. لقد اتفقنا بالفعل على هذه العقوبات مع حلفائنا في مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا".

(م ش)