​​​​​​​تضحيات الشهداء أزالت الحدود التي وضعها العدو

تتشارك 4 أمهات المعاناة والآلام نفسها، حيث ناضلن على نهج مشترك، وضحين ببناتهن في مسيرة الحرية، إنهن أمهات الشهيدات سيفي دمير وباكيزا ناير وفاطمة أويار وهفرين خلف. تقاسمن الهموم وعبّرن عن فخرهن بنضال بناتهن المناضلات، وأكدن أن دماء الشهداء أزالت الحدود التي وضعها العدو.

​​​​​​​تضحيات الشهداء أزالت الحدود التي وضعها العدو
الأربعاء 5 كانون الثاني, 2022   07:49
مركز الأخبار

بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد السياسات الكرديات سيفي دمر وفاطمة أويار وباكيزا دمير اللواتي استشهدن في الـ 4 من شهر كانون الثاني عام 2016 على يد الاحتلال التركي في شرنخ وسلوبي، أجرت الأم سعاد مصطفى والدة الشهيدة هفرين خلف مكالمة هاتفية مع أمهات الشهيدات الثلاثة.

ما جمع بين 4 أمهات من مدن ومناطق مختلفة من كردستان هو أنهن عانين نفس الآلام حين فقدن فلذات أكبادهن في مسيرة نضال الشعب الكردي من أجل حريته.

بتاريخ الـ 4 من شهر كانون الثاني عام 2016 وخلال مقاومة الإدارة الذاتية في شمال كردستان، استشهدت كل من عضو حزب الأقاليم الديمقراطية سيفي دمير، والناشطة في مؤتمر المرأة الحرة فاطمة أويار والرئيسة المشتركة لمجلس الشعب في سلوبي باكيزا ناير على يد سلطات الاحتلال التركي في مدينتي شرنخ وسلوبي.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد المناضلات الكرديات أجرت الأم سعاد مصطفى، والدة الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف التي استشهدت في 12 تشرين الأول عام 2019 على يد مرتزقة جيش الاحتلال التركي، مكالمة هاتفية عبر تطبيق سكايب مع أمهات الشهيدات الثلاثة من شمال كردستان.

في حديثها مع بهية ناير، والدة الشهيدة باكيزا، استذكرت الأم سعاد مقولة الشهيد محمد تونج الذي قال "لا سبيل أمامنا سوى المقاومة". فيما استذكرت الأم بهية الشهيدات الثلاثة، وتوجهت بالعزاء لسائر الشعب الكردي والقائد عبد الله أوجلان.

كما تحدثت الأم سعاد مع خديجة أويار والدة الشهيدة فاطمة، الأم خديجة قالت عن ابنتها الشهيدة: "الرفيقة فاطمة كانت شخصية مكافحة واعية وملتزمة بالقضية". أما الأم سعاد فقالت إن بطولة الشهيدات الـ 4 هي التي أزالت الحدود التي وضعها العدو "الشهداء أزالوا الحدود التي وضعها العدو. الشعب الكردي حقق وحدته منذ 30 عاماً، هذه الوحدة تحققت بفضل دماء الشهداء".

أما الأم ساكينة دمير، والدة الشهيدة سيفي، فقالت عن ابنتها الشهيدة "كانت كردية حرة مسالمة. انضمت إلى نضال الحرية منذ كانت في الـ 15 من عمرها. كانت رفيقتي وابنتي في الوقت نفسه".

الأم سعاد بدورها، أعادت إلى الأذهان وصية الشهيدة سيفي حول تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقالت: "وصية الشهيدة سيفي تطبّق اليوم في روج آفا، جميع وصايا الشهداء يتم الوفاء بها. لقد غادرونا جسدياً لكننا نناضل من أجل ثورتهم".

الأمهات الـ 4 أكدن على الالتزام بذكرى ونهج الشهداء حتى تحقيق النصر، وأن السلام سوف يتحقق على يد أمهات الشهداء والنساء الكرديات.

(ك)

ANHA