رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل بمنبج: النظام المركزي فشل في أن يكون حلاً للأزمة

أكدت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج، عذاب العبود، أن حل الأزمة السورية لن يكون إلا بالطرق السياسية ومشاركة كافة السوريين في تشكيل دستور جديد، وشددت على ضرورة اعتماد نظام لا مركزي بعدما ثبت فشل النظام المركزي.

رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل بمنبج: النظام المركزي فشل في أن يكون حلاً للأزمة
الجمعة 31 كانون الأول, 2021   23:33
منبج

رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها، عذاب العبود، قالت: "نحن الآن في العام الحادي عشر من عمر الأزمة السورية في ظل ظروف صعبة يعانيها السوريون على كافة الصعد، لم تكن هذه الأزمة أزمة سياسية أو عسكرية فقط، إنما أصبحت اليوم أزمة عميقة على كافة الصعد ومزقت النسيج الاجتماعي".

وتابعت "في البداية كانت هناك مطالب بإجراء إصلاحات ديمقراطية شاملة في سوريا، لكن مع الأسف المشروع الذي قُدّم من قبل المعارضة لم يكن المشروع الأفضل أو البديل عن النظام، لأنها أصبحت أداة لخدمة المشاريع الخارجية بعد التدخلات الخارجية التي حصلت وتحكمت في قرارها".

'الحل العسكري فشل'

وأضافت عذاب العبود: "الحل العسكري فشل في معالجة الأزمة السورية من قبل النظام السوري الذي يحاول اليوم العودة إلى ما قبل عام 2011، متناسياً الأمر الواقع، سواء في وجود التنظيمات الإرهابية أو المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا الذي قدم الحلول المثلى، السياسية والدبلوماسية، للأزمة السورية من خلال مشاركة كافة المكونات في رسم مستقبل جديد ينهي معاناة السوريين".

وبيّنت عذاب العبود أن "الأزمة السورية أصبحت بعيدة عن الحلول؛ بسبب تمسك النظام بالعقلية نفسها، عقلية الإقصاء والتهميش"، مؤكدة "نحن على علاقة مباشرة مع الشارع في مدينة منبج والشارع السوري، فهناك قصص تروى بشكل دائم عن مدى الإهانة التي يتعرض لها المواطنون على المعابر التي يسيطر عليها النظام السوري، ناهيك عن إجبارهم على دفع مبالغ مالية حتى يتمكنوا من العبور من منطقة إلى أخرى".

ونوّهت عذاب إلى أن "الشيء الذي يحزّ في النفس دائماً هو عدم احترام الإنسان كإنسان، فاليوم الشعب السوري كسر حاجز الخوف، وهناك عدد من المواطنين في مناطق سيطرة حكومة دمشق دخلوا إلى شمال وشرق سوريا للبحث عن الأمان والاستقرار أو من أجل العمل؛ لأن الوضع الاقتصادي في شمال وشرق سوريا أفضل من باقي المناطق إلا أن النظام دائماً يضع العراقيل، ويحارب مشروع الإدارة الذاتية بكل السبل من خلال التضليل الإعلامي".

وأشارت عذاب إلى أن "الأزمة السورية جعلت المواطن السوري أداة بيد الأجهزة الأمنية ومؤسسات السلطة التابعة للنظام، من خلال الاعتقال الذي مازال مستمراً حتى الآن في المناطق التي خضعت للتسويات أو المصالحات كما يسميها النظام، إلا أن الظروف الأمنية مازالت صعبة وهذا دليل على فشل النظام المركزي في أن يكون هو الحل للأزمة".

وشددت "نحن نؤكد دائماً على أن حل الأزمة السورية لن يكون إلا بالطرق السياسية أو الدبلوماسية ومشاركة كافة السوريين في تشكيل دستور جديد ينهي معاناة السوريين وأن النظام الديمقراطي يجب أن يعمم في سوريا حتى يتمكن السوريون من العيش بحرية وكرامة".

واختتمت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها عذاب العبود مؤكدة "نحن حزب سوريا المستقبل سنكمل مسيرة النضال لبناء مجتمع ديمقراطي وأخلاقي قادر على إدارة نفسه بنفسه وتحقيق السلام والعدالة الاجتماعية".

(ش س/ف)

ANHA