رئيس مركز العرب للدراسات: وحدة المصير العربي والكردي تستوجب توطيداً أكبر للعلاقات بينهما

قال رئيس مركز العرب للدراسات والأبحاث، محمد فتحي الشريف، إن الكرد والعرب يواجهون مصيراً مشتركاً، موضحاً أن وحدة المصير والعدو تستوجب توطيداً أكبر للعلاقات العربية الكردية، وهو دور يجب أن يلعبه المثقفون العرب والكرد، وأيضاً الإعلام العربي والكردي.

رئيس مركز العرب للدراسات: وحدة المصير العربي والكردي تستوجب توطيداً أكبر للعلاقات بينهما
الأربعاء 1 كانون الأول, 2021   03:11
القاهرة- أماني عزام

قال الباحث السياسي ورئيس مركز العرب للدراسات والأبحاث، محمد فتحي الشريف، إن العلاقات العربية الكردية قديمة ومتجذرة في التاريخ، وكان العرب والكرد دوماً في خندق واحد وشكلوا هم وغيرهم من الشعوب في مناطق العراق والشام وبعض بلاد فارس والأناضول جزءاً مهماً من تاريخ المنطقة، وأكد أن التاريخ لم يعرف عداء يذكر بين هذه الشعوب بل ساد التعايش طوال الفترات السابقة، حتى بدأت "الأحلام التركية والإيرانية "التوسعية تطفو على السطح.

وأضاف الشريف في تصريح خاص لوكالتنا، إن الأوضاع الحالية تفرض تحالفاً جديداً بين العرب والكرد، خصوصاً وأن المشروعات التوسعية "لطهران وأنقرة تستهدف الاثنين معاً، ولا تفرق بين من يتكلمون العربية، وبين ناطقي الكردية".

ولفت رئيس مركز العرب للدراسات والأبحاث، إلى أنه لو نظرنا إلى الكرد سواء في العراق أو سوريا أو إيران، سنجد أنهم يواجهون المصير نفسه، الذي يواجهه "العرب المتاخمون للحدود الإيرانية كما في الأحواز، أو كما في الموصل العراقية وغيرها من المدن التي تشارك حدودها مع تركيا".

وأوضح أن حركة التحرر العربية تحالفت على الدوام مع الحركة الكردية وكان الكرد جزءاً من مقاومة الإمبريالية العالمية، وجزءاً من التصدي للاحتلال الإسرائيلي في كثير من المواجهات.

وأشار الشريف إلى أن وحدة المصير والعدو تستوجب توطيد أكبر للعلاقات العربية الكردية، وهو دور يجب أن يلعبه المثقفون العرب والكرد، وأيضاً الإعلام العربي والكردي.

(ح)

ANHA