HPG تكشف سجل أحد مقاتليها استشهد في منطقة غاري

كشفت قوات الدفاع الشعبي (HPG)، سجل المقاتل، بوطان ملاذ كرد الذي استشهد أثناء تصديه لهجمات جيش الاحتلال التركي في منطقة غاري.

HPG تكشف سجل أحد مقاتليها استشهد في منطقة غاري
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   10:04
مركز الأخبار

وأصدر المركز الإعلامي التابع لقوات الدفاع الشعبي (HPG) بياناً، كشف من خلاله سجل أحد مقاتليها الذي استشهد في غاري، حسب وكالة فرات للأنباء، جاء فيه:

"استشهد رفيقنا بوطان في منطقة غاري أثناء أدائه واجبه في الـ 18 من تشرين الثاني2021 في قصف لجيش الاحتلال التركي، والجدير بالذكر أن هذا الهجوم غير المبرر كان نتيجة التجسس والاستخبارات، شارك رفيقنا بوطان في العديد من ساحات النضال من أجل حرية كردستان بروح فدائية بلا كلل، وكان مناضلاً بارزاً في قوات الكريلا.

وسجل رفيقنا الشهيد كالتالي:

الاسم الحركي: بوطان ملاذ كرد

الاسم والنسبة: ليهات كورن

مكان الولادة: موش

اسم الأم ـ الأب: سهيلة ـ صالح

مكان وتاريخ الاستشهاد: 18 تشرين الثاني 2021

وأضاف البيان: "ينحدر رفيقنا بوطان من مدينة المقاومة ملاذ كرد في سرحد، ترعرع في أسرة وطنية دفعت ثمناً باهظاً للنضال من أجل حرية كردستان، بسبب هذه السمات المميزة لأسرته تعرف بوطان على حزب العمال الكردستاني وتعاطف معه، وتمكن من التعمق في معرفته، كما تأثر بنضال حزبنا من أجل الحرية وباستشهاد بعض أقربه، وشارك في صباه في الأعمال القانونية، إلا أنه آمن بأنه لا يمكن تحقيق النصر لشعبنا سوى الكفاح المسلح ضد الدولة التركية التي تفرض الإبادة الجماعية على شعبنا، لذا توجه نحو جبال كردستان الحرة".

وتابع البيان "لقد اكتسب رفيقنا بوطان خبرات جمة أثناء وجوده ضمن قوات الكريلا في زاب وآفاشين وأسس لنفسه أُسس مقاتلي الكريلا، حيث تعمق في الروح الرفاقية التي تعد إحدى المبادئ الأساسية لحزبنا ضمن الكريلا، وكان يناضل بشكل دائم حتى يصبح جديراً بالقائد والشهداء، كما طور من نفسه من الناحية العسكرية وكان على استعداد لمحاربة المحتلين بأي طريقة ممكنة؛ في عام 2015، عندما شنت عصابات داعش الإرهابية هجمات ضد مناطق روج آفا، توجه رفيقنا بوطان لتلبية نجدة شعبنا هناك وشارك في العديد من الحروب والحملات الثورية، وكان له دور فعال في إنقاذ البشرية من فاشية داعش؛ على الرغم من إصابته عدة مرات خلال هذه العملية الحربية، إلا أنه لم يتراجع عن رغبته وعزمه على القتال، بل على العكس، فقد زاد من كراهيته للعدو وغرس في شخصيته إيمانه بالنصر بهزيمة الهيمنة التركية، وقد توصل إلى نتيجة مفادها أنه عليه التعمق بأسس الكريلا وفلسفة القيادة بشكل أكبر وشارك في عمليات التدريب، وأصبح أحد رواد كريلا الحداثة الديمقراطية كقيادي؛ لقد كان رفيقنا بوطان مثالاً للروح الرفاقية بين رفاقه وأصبح مثالاً لخط القيادة في العصر الجديد، بناءً على مهاراته العسكرية والأيديولوجية، فضلاً عن شخصيته الطبيعية والبسيطة في الحياة وبشخصيته غير الأنانية والعمل الدؤوب، كان رائداً في العمل. حتى لحظة استشهاده شارك في جميع الحملات بهذا المفهوم وبهذه المسؤولية.

 قضى رفيقنا بوطان معظم وقته في النضال، وأدى دوراً مهماً في النضال من أجل حرية كردستان، وقام بواجباته الوطنية بوعيه الكردي، في البداية نتقدم بتعازينا الحارة لذوي شهيدنا بوطان الذي التحق بقافلة شهداء المقاومة، كما نتقدم بتعازينا لجميع أبناء شعبنا الوطني ونجدد عهدنا لشهدائنا الأبرار بأننا سوف نحقق الانتصار لشعبنا وكردستان".

(ف)