​​​​​​​البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة يدين مجزرة قامشلو ويدعو القوى الكردستانية للوقوف صفاً واحداً

استنكر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة (اتحاد إيزيديي سوريا ) المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في قامشلو ووصفها "بالعمل الإرهابي الجبان"، وأكد "بأننا جميعاً متمسكون بنهج الحرية والثبات على درب الشهيد يوسف كلو وسنبقى على هذا العهد" وطالب كافة "القوى الوطنية في عموم كردستان والعالم بالوقوف صفاً واحداً في وجه هذا الإرهاب".

​​​​​​​البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة يدين مجزرة قامشلو ويدعو القوى الكردستانية للوقوف صفاً واحداً
الأربعاء 10 تشرين الثاني, 2021   18:06
مركز الأخبار

وأصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً إلى الرأي العام استنكر فيه المجزرة التي ارتكبتها طائرة مسيرة للاحتلال التركي في مدينة قامشلو راح ضحيتها 3 أفراد من عائلة واحدة، وقال في البيان:

"تستمر تركيا في حربها ضد معظم الدول الآمنة منذ سنوات دون رادع أخلاقي، أو قانوني، وذلك تحت أنظار المجتمع الدولي المتخاذل. فهي التي تدخلت بشكل سافر في الأزمة السورية واستقدمت المجموعات المتطرفة ودعمتها لوجستياً وعززت تطرفها بالحقد على الشعب الكردي واتخذت من تلك المجاميع أدوات لتنفيذ مآربها، إلى أن هُزمت تلك القوى الإرهابية على يد أبناء وأحفاد الوطنيين الشرفاء أمثال الأب الفاضل يوسف كلو. ولذلك تدخلت تركيا وبكل علانية و حقد أسود ضد مشروع الإدارة الذاتية بحجة أنه يحمل الصبغة الكردية.

فبدأت تحرك قواتها ومن يتبعها على مستويات الجاهزية دون أي رادع من القوى المهيمنة عالمياً- والتي يبدو أنها موافقة على هذا الإرهاب الطوراني- لتحقيق أجندات خاصة، ودون اكتراث لمئات الشهداء والجرحى وآلاف النازحين والمهجرين!  وحين أخذت القضية أبعاداً إنسانية ولم يعد بالإمكان إخفاء ذلك عن شعوب العالم، تدخلت بعض القوى لوقف الحرب مؤقتاً، وأصبحت تركيا تستهدف قيادياً بعد آخر قد قدم حياته ونكر ذاته في سبيل نيل الحرية لشعبه ودفع حياته ثمناً لذلك.

وحين رأت بأن شعبنا لم يتزحزح عن موقفه و ازداد وطنيةً، زاد الحقد و الكراهية لدى أمير داعش الحقيقي، وحزبه وحكومته، وأصبح يقدِم على استهداف شخصيات وطنية و مدنية كل ذنبهم أنهم مستعدون لفداء أرض كردستان بأولادهم وأحفادهم.. وهذا ما ظهر جلياً باستهدافه للشخصية الوطنية ورب الأسرة المعروفة باسم عائلة الشهداء الأب يوسف كلو وحفيديه مظلوم و محمد الذين ارتقوا لمرتبة الشهادة.

نحن في البيت الإيزيدي (اتحاد إيزيديي سوريا ) ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان، ونؤكد أننا جميعاً متمسكون بنهج الحرية والثبات وعلى درب الشهيد يوسف كلو وسنبقى على هذا العهد، كما نطالب كافة القوى الوطنية في عموم كردستان والعالم بالوقوف صفاً واحداً بوجه هذا الإرهاب الذي تمارسه العثمانية الجديدة".

(ل)

ANHA