بيردوغان كمال: تستخدم الدولة التركية الغازات الكيماوية المحرّمة منذ حزيران

قال الصحفي بيردوغان كمال حول هجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة منذ ستة أشهر، إن الدولة التركية تستخدم الغازات الكيماوية المحرمة دولياً منذ شهر حزيران.

بيردوغان كمال: تستخدم الدولة التركية الغازات الكيماوية المحرّمة منذ حزيران
الأحد 31 تشرين الأول, 2021   02:05
مركز الأخبار – زانا دنيز

الصحفي بيردوغان كمال الذي يتابع هجمات الدولة التركية المحتلة على باشور كردستان عن كثب، قيّم لوكالتنا الأشهر الستة الأخيرة من الهجمات الاحتلالية والهجمات بالغازات الكيماوية.

ذكر بيردوغان كمال أن الدولة التركية بدأت بعملياتٍ موسعة بعد هزيمتها في غاري، زي، آفاشين ومتينا، وقال: "بدأ قرار كل الهجمات بكاري وكُشفت خطة الإبادة لعام 2015. بعد أن بدأت هجمات تموز 2015 شنوا في عام 2018 هجوماً بهذا الشكل الاحتلالي في خاكورك . كما شنوا هجوما مماثلاً على حفتانين أيضاً. ردت قوات الكريلا في هاتين العمليتين على المحتلين بالتكتيك الجديد المحترف. وبدأ الهجوم الثاني عام 2020 بعد أن فشلت هذه العمليات. تلقوا رداً مباشراً من الكريلا هناك وأُجبروا على الانسحاب.  

"بدأت العملية مع هجوم كاري"

ذكّر كمال بمقاومة الكريلا أمام الاحتلال في كاري وقال "لأن الدولة التركية المحتلة لم تحقق شيئاً بحربها الخاصة ضد الكريلا منذ عام 2015 حصلت في شباط 2021 على دعم القوى الدولية من أجل الهجوم على كاري. وبدأت عمليةً موسعةً في هذه المنطقة. هاجمت الدولة التركية لأول مرة على بعد كيلومترات من حدودها وسعت لتحقيق نتيجة منها. لكن هذه العملية تلقت ضربة موجعة من قبل المقاومة والهيمنة التكتيكية للكريلا.ولأن هذه العملية لم تنجح، بحثت عن منفذ جديد لحماية دعم حلفائها ودعم القوى الدولية. وعقدت اجتماعاتٍ تتعلق في هذا الإطار. وبدأ الهجوم الاحتلالي على متنيا وأفاشين بأمر من أردوغان في 23 من نيسان المنصرم بعد آخر اجتماع له مع الرئيس الأمريكي. ولا يجري هذا الهجموم الاحتلالي كما تريد له الدولة التركية أن يجري إلى الأن".  

وقال بيردوغان كمال "أرادت الدولة التركية السيطرة على الكريلا من خلال القوة التقنية منذ البداية لكن هذا لم يتحقق. لقد أظهرت الكريلا مع مقاومة كاري أمثلةً على القتال في أنفاق الحرب. وهذا ما أظهر للجميع كيف جرت المقاومة ضد التقنية المتطورة في مناطق الدفاع المشروع خلال ستة أشهر من الحرب. كمّلت تكتيكات الكريلا والمقاومة بعضها البعض. لم يحقق المحتلون مسعاهم في مام رشو، زندورا، ورخيله وكري سور ".

"الحرب لا تجري بين قوتين متكافئتين"

وأوضح الصحفي بيردوغان كمال أن الحرب ليست حرباً بين قوتين متكافئتين وأن الدولة التركية تهاجم الكريلا بدعم من الناتو بالأسلحة التكنولوجية وقال "ضد الهجوم الاحتلالي ظهرت مقاومة على طريقة الكريلا. القوات المتحكمة بالحرب هي القوات التي تعرف المنطقة.وهذا ما يجعل الكريلا مسيطرة. يخاف الجنود الأتراك كثيراً لأنهم لا يعرفون أين وكيف يقاتلون الكريلا. وأُعلنت في وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة أن هؤلاء الجنود إمّا ينتحرون أو يهربون. لا يستطيعون الخروج من بعض المناطق التي تمركزا فيها منذ ستة أشهر". 

وتابع كمال قائلاً "تستخدم الدولة التركية الأسلحة الكيماوية وتشن غاراتٍ جويةً في هذه المنطقة. ومن ناحية أخرى يدعون الكريلا للاستسلام. لكن الكريلا في خضم مقاومة متجذرة. وعلى الرغم من أن المحتلين اقتربوا من أنفاق القتال في معركة تلة كارتال إلّا أن الكريلا ردّوا عليهم وأجبرتهم على العودة. وفي هذا السياق يعتبر المعنويات والهمة لدى الكريلا في الميادين مكسباً ".

"يريدون تصفية الكريلا"

أوضح بيردوغان كمال أن هدف الدولة التركية المحتلة هو تصفية الكريلا والشعب الكردي وأشار إلى أن الدولة التركية ترتكب المجازر بحق المدنيين أيضاً وقال "مفهوم الهجوم هذا لا يطبق ضد الكريلا فقط فهي تشن الهجمات في مخمور ، شنكال وروج أفا ضد المدنيين.ولأنها لا تستطيع الانتصار على الكريلا فهي تستهدف الشعب الكردي بأكمله وتهاجمهم"

كما أشار كمال إلى نهج خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وعلّق قائلاً "أظهر الحزب الديمقراطي الكردستاني طرفه بدايةً باستفزاز 5 حزيران. قدم الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل الأن معلوماتٍ استخباراتية ولكنه لم يكن منضماً للحرب.عندما لم تستطع الدولة التركية المحتلة التقدم أمام الكريلا عن طريق البر أولت هذه المهمة للحزب الديمقراطي الكردستاني. وبعد هذا القرار قامت بالاستفزاز الأول في متينا. دعت حركة التحرر الكردية عدة مرات لكشف هذه الاستفزازات لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني نفذ المهمة التي أولته أياها الدولة التركية على الرغم من ذلك".  

"الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم المحتلين بشكل فعال"

ذكر بيردوغان كمال أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يواصل الاستفزازات بدون انقطاع وتعليقاً على كمين الحزب الديمقراطي الكردستاني للكريلا في خليفان قال "قال الحزب الديمقراطي الكردستاني أن هذا الادعاء غير صحيح لتغطية هجومه على الكريلا. لكن بعد أن تمكن الرفيق حقي من الوصول لرفاقه ظهر الوجه الحقيقي للحزب الديمقراطي الكردستاني على الملأ. يعتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه قد يخدع الشعب الكردي بصمته. يرتكب الحزب الديمقراطي الكردستاني بموقفه هذا جريمة ضد مجتمعه وشعبه. ما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني هو شيء غير أخلاقي و وصمة عار كبيرة يرى الشعب هذه الحقيقة ولن يتركها للحزب الديمقراطي الكردستاني بلا حساب".

كما أشار بيردوغان إلى استخدام الغازات الكيماوية ضد الكريلا وقال " استشهد عدد قليل جدا بالغازات التي استخدمت في البداية وكان الكريلا مدركين لخصائص هذه الغازات وصفاتها. لكن الغازات التي تستخدم مؤخراً مختلفةٌ جداً عن التي كانت تستخدم في البداية.وأوضحت قوات الكريلا أن الغازات التي استخدمت في كري سور و ورخيله أحدثت تأثير الزلزال في المنطقة. بعد هذه القنابل تعرض الكريلا للخسائر في هذه المنطقة.تعلن قوات الدفاع الشعبي عن هذا في مخططها الحربي. لم تستخدم الدولة التركية هذه الغازات اليوم فقط بل استخدمتها في الماضي أيضاً.والقوى الدولية تلتزم الصمت وفقا لمصالحها .التدخل في العراق تم بذريعة الأسلحة الكيماوية .يجب أن تفتح هذه الدول المجال لمحاكمة الدولة التركية على جرائم الحرب الغير إنسانية التي ترتكبها. الكريلا تقاوم بالفعل أمام كل هذه الهجمات. قاومت البارحة وتقاوم اليوم وستقاوم غداً أيضاً" .

"يجب أن يتبنى الشعب المقاومة بشكل أكبر "

أوضح بيردوغان أن الكريلا قاومت بشكل مهيب وأشار إلى أن هذا لا يكفي بل يجب أن تكون مقاومة الشعب هي الأساس وأن يكون هناك نضال موحد ضد العدو وأضاف "تقود الكريلا هذه المقاومة ضد المحتلين. يدرك الشعب الكردي جيداً أن الحل والتحرر ضد الهجمات الاحتلالية والمستبدة يتم عن طريق المقاومة. يستطيع كل شخص الانضمام لهذه المقاومة بقدر ما يستطيع فالمقاومة لا تتم بشكل منفرد بل تتم بطرقٍ وأساليبَ متنوعة ومختلفة. كما أن هناك مناشدة من أجل حركة التحرر أيضاً . يجب أن يطور الشعب الكردي وأصدقاؤه طرقاً وسبلاً ليتمكنوا من النضال إلى جانب الكريلا ضد الهجمات الوحشية للدولة التركية الفاشية. سيتولى الشعب الكردي مسؤوليته ضد الهجمات الاحتلالية والخونة لأنه يؤدي مسؤولياته في كل حقبة ".

ANHA