​​​​​​​عضوة مكتب العلاقات في مسد: لا حل للأزمة إلا باجتماع كافة القوى الوطنية

جددت عضوة مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة الحسينو، دعوات مسد إلى ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار وبتوافق دولي يستند إلى القرار الأممي 2254.

​​​​​​​عضوة مكتب العلاقات في مسد: لا حل للأزمة إلا باجتماع كافة القوى الوطنية
السبت 2 تشرين الأول, 2021   05:03
حلب - محمد عبدو

وفي مناسبات عديدة دعا مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة السورية عبر الحوار بين السوريين وتجنب عسكرة الأزمة.

وفي لقاء مع وكالتنا، قالت عضوة مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة الحسينو" عندما نتحدث عن الأزمة السورية فإننا نتحدث عن أزمة بنيوية معقدة طويلة الأمد، أوصلت البلاد لحالة شبه مدمرة. فكلّنا نعرف أنه مع دخول الأزمة عامها الحادي عشر، كيف جلبت الويلات والمآسي للشعب السوري، من دمار وحرب وقتل وتهجير قسري وأزمة نزوح للمدنيين العزل، والباحثين عن ملاذ آمن لهم ولعائلاتهم".

الجماعات الإرهابية تستخدم المدنيين دروعاً بشرية

وأضافت فاطمة الحسينو: "نشهد أزمة نزوح داخلية بين المناطق السورية، كما أننا لا ننسى الحرب التي تسببت بنقل للجماعات الإرهابية من بقاع جغرافية عديدة، إلى الشمال السوري المحتل من قبل تركيا الفاشية، وكان لإدلب النصيب الأكبر من هذه العقدة، فأصبحت ساحة تجمّع للتنظيمات الإرهابية، ويمكن وصفها بساحة لتصفية الحسابات من جهة، وعقد الصفقات من جهة أخرى".

ونوّهت فاطمة إلى أن المجموعات المرتزقة تستخدم المدنيين الذين بقوا على أراضيهم في إدلب السورية كدروع بشرية، "كما أن الفترة الأخيرة شهدت تطورات سياسية شهدتها الجغرافية السورية".

 وشددت فاطمة على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة "في هذا الوقت الحرج والعصيب علينا عدم الوقوف مكتوفي الأيدي، بل يجب العمل من أجل حل الأزمة عبر العديد من الطرق، والزيارات الأخيرة لوفود مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، خير دليل على سعينا في الحوار السوري – السوري، بتوافق دولي لحل الأزمة والوصول لسورية تعددية لا مركزية تكون لكافة الشعب السوري."

نسعى لطاولة حوار سورية بضمانة دولية

وقالت فاطمة الحسينو إن الاجتماعات التي انعقدت تحت ستار الدول الضامنة لم تأتِ إلا بالخيبات للشعب السوري، لأنها كانت تقصي نسبة كبيرة من ممثلي الشعب السوري الحقيقيين، "فكلنا نعلم بوجود قوى فاعلة تمثّل شريحة كبيرة من مكونات المجتمع السوري؛ ونخص بالذكر مجلس سوريا الديمقراطية وممثلي الإدارة الذاتية الذين طرحوا المشروع الأمثل لحل الأزمة".

وأضافت فاطمة الحسينو: "نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد دائماً وأبداً أن لا حل للأزمة السورية إلا عن طريق الحوار السوري – السوري، باجتماع كافة القوى الفاعلة من مؤيدين ومعارضين وكافة القوى الوطنية الشريفة على طاولة حوار، بضمانة دولية للبدء بالتطبيق الفعلي للقرار الدولي 2254".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xEP9Lbu5YYU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>