سياسيون يؤكدون أن الهجمات على شمال وشرق سوريا وباشور هي نتيجة لتواطؤ دولي

أشار سياسيون من شمال وشرق سوريا، إلى أن هجمات جيش الاحتلال التركي على المنطقة، وشنكال، ومناطق باشور كردستان، هدفها النيل من مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية بتواطؤ دولي.

سياسيون يؤكدون أن الهجمات على شمال وشرق سوريا وباشور هي نتيجة لتواطؤ دولي
السبت 18 يلول, 2021   22:50
الحسكة – باسم الدخيل

ولم تتوقف هجمات جيش الاحتلال التركي إلى جانب مرتزقته "الجيش الوطني السوري"، على مناطق شمال وشرق سوريا، منذ الهجوم على مقاطعة عفرين في الـ 20 كانون الثاني / يناير 2018، وكذلك لم توقف هجماتها على باشور كردستان، بدءاً من شنكال، وصولاً إلى مناطق الدفاع المشروع، الذي يأتي بتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ويسعى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في كل من شمال وشرق سوريا، وبمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، إلى احتلال المزيد من الأراضي، حسب ما يتضح من تحركاتها العسكرية وتحالفاتها السياسية.

/ar/uploads/files/2021/09/18/185829_mhydy-aldghym.webp

ويشير السياسي مهيدي الدغيم، إلى أن تركيا تسعى من خلال "العمليات العسكرية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته في شمال وشرق سوريا، وفي باشور كردستان ، إلى النيل من عزيمة مكونات هذه المناطق التي آمنت بالحرية، وبمشروع الأمة الديمقراطية".

ولفت الدغيم، إلى أن "كل تحركات الاحتلال التركي، ترمي لضرب مشروع الأمة الديمقراطية، الذي بُنِي بتضحيات الشهداء، سواء في شمال العراق(جنوب كردستان)، أو في شنكال، أو مناطق الدفاع المشروع، أو في شمال وشرق سوريا".

/ar/uploads/files/2021/09/18/185815_abrahym-alkhlyl.webp

وأكد من جهته، الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الوطني، ابراهيم الخليل، أن مشروع وفكر الأمة الديمقراطية، يحمل الخلاص لشعوب الشرق الأوسط من الاحتلال، وسلطة الحكام، والحل لأزمات الشعوب المضطهدة، وهو ما يدفع المحتلين والدول القومية للتآمر ضد هذا المشروع.

 وقال: "ان مشروع الأمة الديمقراطية ونموذجها الإدارة الذاتية، المستمدة من فكر القائد الأممي عبدالله أوجلان، يجب أن يعمم في الشرق الأوسط، وأن نجاح تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وشنكال، هي ما أقلقت الدولة التركية وحلفاءها للتآمر عليه".

 وأضاف: "إن اتفاق الاحتلال التركي مع حكومة شمال العراق، لشنّ هجماتها على مواقع الدفاع الشعبي، هي خير دليل على محاولاتها المستمرة على ضرب هذا المشروع".

وأكد أن ما تشهده "مناطق شمال وشرق سوريا وشمال العراق، جاءت بتواطؤ دولي، وخصوصاً الدول الضامنة في المنطقة".

ولفت الساسة إلى أن مكونات شمال وشرق سوريا متكاتفون، "وهم على أهبّة الاستعداد للوقوف في وجه جميع الهجمات، التي تتعرض لها المنطقة، أو قد تتعرض لها، على يد الاحتلال التركي ومرتزقتها، أو أذنابها من باقي المسميات".

(أ م)

ANHA