​​​​​​​الشبيبة والمرأة: نحن بحاجة لجهود مضاعفة لتحقيق أهداف "حملة حان وقت الحرية"

مع دخولها عامها الثاني، تمكنت حملة "حان وقت الحرية" لرفع العزلة عن القائد أوجلان، من تحقيق بعض الخطوات في الشارع الكردي والعالمي، عبر الفعاليات المكثفة التي أنجزها القائمون بهذه الحملة، لكن المشاركين في الحملة يؤكدون أن هناك حاجة لمزيد من الجهود لتحقق الحملة أهدافها.

​​​​​​​الشبيبة والمرأة: نحن بحاجة لجهود مضاعفة لتحقيق أهداف "حملة حان وقت الحرية"
السبت 18 يلول, 2021   23:55
كوباني

الحملة التي انطلقت في الـ 10 من أيلول من العام الماضي، كان هدفها واضحاً، وهو كسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان وحريته الجسدية.

وحظيت الحملة بتأييد كبير، حيث ضمّت عشرات المؤسسات، ومئات المثقفين، ونخبة كبيرة من الباحثين والفنانين والبرلمانيين والسياسيين، الذين وقّعوا على الحملة وشاركوا فيها. وكذلك استطاع المنظمون تحريك الشارع الكردي داخل كردستان وخارجها ليتفاعلوا مع الحملة.

/ar/uploads/files/2021/09/18/190318_hbwn-mhmd.webp

هبون محمد، المتحدثة باسم حركة المرآة الشابة في إقليم الفرات، قالت: "تمكّنّا في المرحلة الأولى من الفعاليات التي قمنا بها من أجل حملة "حان وقت الحرية"، من تحقيق هدفها، وهو تحريك الشارع الكردي لكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان".

وأضافت هبون: "قمنا في الفترة الماضية بالكثير من الفعاليات، سواء بالنزول للساحات، أو عبر المسيرات بالمشاعل، وتمكنت الحملة من تحقيق بعض الخطوات على الأرض، أبرزها تحريك الشارع الكردي في أغلب الدول الأوروبية، الذين تفاعلوا مع الحملة بقوة".

ويهدف القائمون على الحملة، إلى تسليط الضوء على العزلة المفروضة على القائد أوجلان داخل سجنه في جزيرة إمرالي،  منذ أكثر من 23 عاماً. وسط صمت المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، والمحاكم الأوروبية المعنية بهذا النوع من القضايا، بالإضافة إلى لجنة مناهضة التعذيب التي لا تحرك ساكناً.

/ar/uploads/files/2021/09/18/190306_majdh-hswn.webp

الإدارية في مؤتمر ستار بإقليم الفرات، ماجدة حسون، والعضوة في لجنة تنظيم حملة "حان وقت الحرية"، في إقليم الفرات، قالت: "بدأنا حملتنا من داخل روج آفا، وفي الأيام المقبلة ستشهد الساحة الكثير من الفعاليات لأجل دعم الحملة، لإيصال صوتنا إلى العالم أجمع، ولن تقف الحملة حتى نرفع العزلة عن القائد أوجلان".

وأضافت: "حملة "حان وقت الحرية "هدفها الأول هو رفع العزلة عن القائد، والوصول بالشعب الكردي إلى درب الحرية، وتحرير المدن التي احتلتها دولة الاحتلال التركي في روج آفا وعموم أراضي كردستان. وهذه يتطلب منا جهداً  مضاعفاً".

وناشدت ماجدة في ختام حديثها، كل المناصرين للحرية والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكافة الشعوب المضطهدة المشاركة في الحملة، لأن كسر العزلة عن القائد يعني تحرير الشعوب من الظلام.

(ن ك/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eh8-f8X-oqk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>