سياسية: تركيا تستخدم السوريين المرتهنين لها لتنفيذ مآربها التوسعية في دول الجوار

أشارت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج، منى الخلف، إلى أن تركيا تعدت الحدود ووصلت إلى ليبيا وأذربيجان وقامت بعمليات عسكرية في تلك المناطق، ولم تخسر في تلك العمليات أي جندي تركي لأنها كانت تستخدم السوريين المرتهنين لها لتنفيذ مآربها التوسعية.

سياسية: تركيا تستخدم السوريين المرتهنين لها لتنفيذ مآربها التوسعية في دول الجوار
الجمعة 30 تموز, 2021   04:21
منبج- أحمد قراجة

تستمر دولة الاحتلال التركية بإرسال المرتزقة السوريين للقتال خارج سوريا، فبعد إرسالهم إلى ليبيا وأذربيجان واليمن طلبت تركيا من ما يسمى بالجيش الوطني التابع لها تحضير 2000 مرتزق لإرسالهم للقتال في أفغانستان بعد اجتماع عقد في منطقة حوار كلس بريف حلب مع قيادات الفصائل المعارضة.

وفي هذا السياق، قالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج منى الخلف بأنه "منذ بداية ثورة الربيع العربي كانت سياسة تركيا سياسة توسعية احتلالية في الأراضي المجاورة وفي الدول الإقليمية، وهذا ما لاحظناه في سوريا وكيف استطاعت تركيا أن تحتل معظم الأراضي السورية على الشريط الحدودي بحجة حماية أمنها القومي".

وفي إشارة إلى سياسة تركيا التوسعية في الدول الإقليمية، تابعت منى: "تركيا تعدت الحدود ووصلت إلى ليبيا وأذربيجان وقامت بعمليات عسكرية في تلك المناطق، ولم تخسر أي جندي تركي فيها بل كانت تستخدم السوريين المرتهنين لها لتنفيذ مآربها التوسعية في دول الجوار مقابل مبلغ من المال".

ونوهت بأن أمريكا وحلف الناتو انسحبوا من أفغانستان وتم طرح فكرة بأن تركيا تغطي ذلك الفراغ العسكري، وكان للدولة التركية الغايات والمآرب نفسها من هذا الموضوع، وهو الحصول على تنازلات من دول التحالف وأمريكا في بعض الملفات العالقة في سوريا كإدلب، إضافة إلى ذلك حل ملف منظومة الأسلحة S400 الذي كان السبب في الخلاف بين أمريكا وتركيا.

وأضافت منى بأن تركيا تريد أن تتخلص من المرتزقة الموجودين في إدلب وباقي المناطق التي تحتلها فهي تريد أن تزج بهم في غزواتها، ولكي تضمن وصول المرتزقة إلى أفغانستان قامت بافتتاح مؤسسات أمنية من أجل أن تتعاقد معهم مقابل مبلغ من المال.

إلى ذلك، قالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج منى الخلف بأن لأمريكا ودول التحالف هدفاً في زج الدولة التركية في حرب طويلة الأمد، فدول التحالف متواجدة في أفغانستان منذ 20سنة ولم تحقق أي انتصار على حركة طالبان، وخاصةً بعد أن حذرت حركة طالبان من وجود أي قوة عسكرية على أرضها معتبرة وجود أي قوى أخرى  احتلالاً لأرضها".

وطالبت منى في نهاية حديثها المجتمع الدولي والقوى الفاعلة في العالم والتي لها تأثير على الدولة التركية أن يكون لها موقف واضح وصريح تجاه هذه التدخلات الخارجية والانتهاكات والعمليات التوسعية الاحتلالية من قبل الدولة التركية في دول الجوار وتضع حد لهذا التمدد، بهدف تحقيق السلام في العالم أجمع.

 (د أ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cAFbmKRa7lk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>