51 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية في باشور

​​​​​​​يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني اختطاف ممثل الإدارة الذاتية جهاد حسن منذ 51 يوماً، عقب إطلاقه سراح عضوي علاقات PYD أمس.

51 يوماً على اختطاف ممثل الإدارة الذاتية في باشور
الجمعة 30 تموز, 2021   04:48
مركز الأخبار

وكانت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني قد اختطفت ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير جهاد حسن، وعضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي مصطفى خليل ومصطفى عزيز، في الـ 10 من حزيران الماضي، أثناء توجههم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف.

وأطلق أمس سراح عضوي علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي في اليوم الـ 50 من اختطافهم فيما لا يزال ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير جهاد حسن مختطفاً.

وبحسب ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جرى إطلاق سراح عضوي علاقات PYD دون تقديمهما للمحاكمة بعد عدم إثبات أي تهمة ضدهما.

وأوضحت الممثلية لوكالة روج نيوز أنها طلبت معرفة سبب عدم إطلاق سراح ممثلها جهاد حسن، ولكن لم يتم الرد على طلبها.

يأتي ذلك في ظل خرق الحزب الديمقراطي الكردستاني الأعراف الدبلوماسية الدولية التي تنص على ضرورة عدم التعرض للسياسيين والدبلوماسيين دون وجود حجة أو إدانة واضحة ضدهم، وفي حال تم اعتقالهم يتم إبلاغ مرجعياتهم بذلك، ليتم سحبهم أو استبدالهم.

ولم يقدم مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني حتى اللحظة لحزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية أسباب الاختطاف.

وكانت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قد قالت منذ اليوم الأول من الاختطاف "نرى أن هذه الإجراءات تزيد من التوتر".

داعية خلال بيان إلى عدم انجرار "أيّ من الأطراف في باشور، وفي هذه المرحلة الحساسة، إلى أية مشاريع فتنة تقودها تركيا لضرب الكرد بعضهم ببعض، وتعطيل مسار التحوّل التاريخي الذي وصلت إليه القضية الكردية".

فيما طالب حزب الاتحاد الديمقراطي في وقت سابق بإطلاق سراح الدبلوماسيين، وعدّ اختطافهم "استهدافاً للحزب وتنفيذاً لسياسات الأعداء الذين فشلوا في كل محاولاتهم لتصفية الكرد".

هذا ولقي اختطاف الدبلوماسيين سخطاً شعبياً، وأثار حفيظة الأوساط السياسية في شمال وشرق سوريا التي تدعو وتحث على الوحدة بدلاً عن خدمة أجندات المحتل التركي.

(س ر)

ANHA