​​​​​​​محمد علي: تصريحات عبد الحكيم هي لدعم سياسة الإبادة والتغيير الديمغرافي وضرب المباحثات الكردية

أوضح عضو في الحزب الديمقراطي الكردي السوري (كونفرانس) بأن عبد الحكيم بشار يدعم سياسة الإبادة والتغيير الديمغرافي في عفرين المحتلة، وأكد بأن تصريحاته في هذا الوقت هي لضرب مشروع المباحثات الكردية.

​​​​​​​محمد علي: تصريحات عبد الحكيم هي لدعم سياسة الإبادة والتغيير الديمغرافي وضرب المباحثات الكردية
الجمعة 9 تموز, 2021   02:01
 حلب-عارف سليمان

وكان قد وصف نائب رئيس ما يسمى "الائتلاف السوري" وممثل المجلس الوطني الكردي السوري والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، المدعو عبد الحيكم بشار خلال تصريح له قبل عدة أيام في ندوة بإقليم كردستان، أن كل ما يجري من جرائم في عفرين المحتلة هي "بالكذب والافتراء" مدافعاً بذلك عن جرائم تركيا ومرتزقتها بحق أهالي عفرين.

وحول هذا الموضوع، تحدث عضو الحزب الديمقراطي الكردي السوري (كونفرانس) محمد علي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب لوكالتنا.

وقال محمد علي بأن التصريح الأخير لنائب الائتلاف السوري وممثل المجلس الوطني الكردي عبد الحكيم بشار بنفي جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، هي شرعنة لاحتلال عفرين ودعم لسياسة الإبادة والتغيير الديمغرافي.

"ENKS يغطي على الجرائم بحق الكرد"

وأوضح علي أن عبد الحكيم بشار وهو أحد قادة المجلس الوطني الكردي عندما ينفي جرائم الفاشية التركية فهذا لا يمكن أن يغفر له، فكيف له أن يغطي على الجرائم والانتهاكات بحق الكرد في عفرين من حيث التغيير الديمغرافي وإنشاء قواعد عسكرية تركية وتدنيس وتدمير المواقع الأثرية وخطف النساء وغيرها من الجرائم.

ويقول علي بأن "عملية توطين عوائل المرتزقة القادمين من المناطق المحتلة إلى قرى ومدينة عفرين مستمرة حتى هذا اليوم، وأيضاً عمليات الخطف والتعذيب مستمرة وهذه العمليات تصنفها حتى المنظمات الدولية بأنها أفعال إجرامية وهي غير خافية أمام أعين العالم".

"لا أحد يستطيع إخفاء الحقائق"

وأشار محمد علي إلى أن عبد الحكيم بشار أصبح شخصية مهزومة، العالم يرى ما يحصل في عفرين المحتلة، فالمنظمات الحقوقية والإنسانية كلها رصدت ووثقت الانتهاكات والجرائم التي تحدث يومياً بحق المواطنين والقرى، فهل يمكن أن يكون كل هؤلاء على خطأ وعبد الحكيم هو الأصح.

وأضاف علي بأن "عبد الحكيم الشخصية المزدوجة دائماً يتبع سيده أردوغان ووافق على تصريحه الذي قال بأنه سيدفن الشعب في شمال وشرق سوريا ويقصد الشعب الكردي عامة، فأتى بهذا التصريح لتبرئة هذا النظام التركي الفاشي".

"تصريحه لضرب مسار المباحثات الكردية"

وفي نهاية حديثه أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردي السوري (كونفرانس) محمد علي بأن "عبد الحكيم يهدف من وراء تصريحه هذا وفي هذا الوقت إلى ضرب مسار المباحثات والحوار الكردي في روج آفا وذلك بعد أنباء عن قرب استئنافها، لأن سيده أردوغان لا يريد لهذا الحوار أن يصل إلى النهاية".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/paVLtq5WEZ4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>