سياسية في حزب التحالف الوطني السوري: الائتلاف وسيلة لتنفيذ مطامع الاحتلال التركي

قالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج منى المخلف بأن ارتهان الائتلاف الوطني للدولة التركية مكّن تركيا من إفراغ الثورة من مضمونها الحقيقي، مؤكدة بأنه عن طريق الائتلاف استطاعت تركيا شرعنة احتلالها للمناطق السورية.

سياسية في حزب التحالف الوطني السوري: الائتلاف وسيلة لتنفيذ مطامع الاحتلال التركي
السبت 26 حزيران, 2021   20:33
منبج

يعتبر ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني السوري" أداة تركيا السورية لتنفيذ الأجندات التركية على الأراضي السورية، من احتلال يتبعه تغيير ديمغرافي وتهجير وتتريك.

فبات القائمون على ما يسمى "الائتلاف" يسعون خلف مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية للشعب السوري، وباتوا يتاجرون بالأراضي السورية ويناشدون تركيا للتدخل في الشأن الداخلي السوري.

وحول هذا, قالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج منى المخلف بأن "الأحداث في سوريا منذ بدايتها كانت عبارة عن حراك شعبي خرج من أجل بعض المطالب الإصلاحية والخدمية, ولكن سرعان ما تحول هذا الحراك إلى حراك مسلح نتيجة تدخل القوى الخارجية والإقليمية, وكان الائتلاف الوطني الذي مثّل الثورة السورية مرتهناً لقوة إقليمية وهي الدولة التركية".

وتابعت منى الخلف حديثها بالقول إن "بنتيجة ارتهان هذه القوة استطاعت تركيا أن تفرغ الثورة من مضمونها الحقيقي, وأصبحت عبارة عن ثورة مرتزقة, وعن طريق الائتلاف استطاعت تركيا أن تشرعن احتلالها للمناطق السورية بذريعة أنها تريد أن تساند الجيش الحر والائتلاف".

وأضافت: "عن طريق هؤلاء المرتزقة شرعت تركيا احتلالها للمناطق وقامت ببعض التغييرات الديمغرافية عن طريق تهجير سكان المناطق الأصليين وإسكان أسر المرتزقة في هذه المناطق, وقامت تركيا بإجراءات عديدة منها تغيير اللغة وتغيير المناهج المدرسية وربطها بمناهج تركيا خاصةً أن المؤسسة التعليمية هي من تقوم ببناء الأجيال".

وأشارت إلى أن  كل هذه الإجراءات التي اتخذتها تركيا ساعدت على محو ثقافة هذه المناطق, وكل هذا بسبب ارتهان الائتلاف الوطني الذي يعبر عن الثورة السورية للقوة الخارجية, القوة التي تساعد الغريب على احتلال مناطقهم هم من يطلق عليهم مسمى الانفصاليون".

وأدانت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج "هذه التصرفات التي يقوم بها الائتلاف بحق الشعب السوري, ونطالب بخروج كل القوى الدولية والإقليمية الموجودة على الأراضي السورية، لأننا نرى أن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل إلا باتفاق الأطراف السورية فيما بينها والجلوس على طاولة حوار واحدة للخروج بمخرجات تلبي متطلبات الشعب السوري بالوحدة والحرية والديمقراطية".

(ا ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OtYUdEqLyPQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>