سمير عزام: ائتلاف اسطنبول وفصائله الإرهابية تحولوا إلى مرتزقة لتحقيق الأطماع التركية

أكد المعارض السوري سمير عزام أن دعوة "ائتلاف اسطنبول" لاحتلال تركيا لمناطق سورية ليست بجديدة وتندرج في صلب عقيدتهم، وقال: "ائتلاف اسطنبول وفصائله الإرهابية تحولوا إلى مرتزقة لتحقيق الأطماع التركية في سوريا وليبيا وأذربيجان وإقليم كوردستان العراق"، مشيرًا إلى أنه لا مكان لهم في مستقبل سوريا.

سمير عزام: ائتلاف اسطنبول وفصائله الإرهابية تحولوا إلى مرتزقة لتحقيق الأطماع التركية
الإثنين 21 حزيران, 2021   22:50
مركز الأخبار – يحيى الحبيب

ويستمر ما يسمى الائتلاف السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقرًّا له، دوره في الارتزاق وعمالته لتركيا وخلق الذرائع لها باحتلال مناطق سورية عديدة.

وطالب المدعو نصر الحريري رئيس ما يسمى الائتلاف قبل أيام وعقب القصف الذي استهدف المدنيين في عفرين، الدولة التركية باحتلال مناطق سورية جديدة.

وردًّا على ذلك أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بيانًا قال فيه: "إن مجرمي الائتلاف عملوا في كل مستويات الانحطاط، وعبّروا عن إفلاسهم بوقاحة شديدة مع اقتراب اللقاء بين بايدن – أردوغان وبدأوا الإساءة لمشروع مسد عبر العبث بأمن المدنيين، حيث جاءت جريمتهم هذه المرة عبر استهداف مستشفى في عفرين وارتكاب مجزرة بحق المدنيين الأبرياء، وتوجيه الاتهام إلى قسد بالتزامن مع مطالبة ممثلي الائتلاف لمُستخدميهم باحتلال مزيدٍ من الأراضي السورية، فكان الأداء سخيفًا ضمن مسرحية هزيلة وخطة هشة لم تنطل على أحد".

'دعوة ليست جديدة'

وفي هذا السياق، قال المعارض السوري ومنسّق تجمّع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء، سمير عزام: أن "دعوة ائتلاف اسطنبول للعدو التركي مجددًا باحتلال مزيد من الأراضي السورية ليست جديدة وتندرج بصلب العقيدة الإخوانية المؤمنة بالخلافة الإسلامية التي تعتبر الوطن والمواطنة وأخوة الوطن كفر، وطبق الإسلاميون بكل فصائلهم هذه العقيدة خلال سنوات الحرب بالخلافة والإمارات الإسلامية في كافة المناطق التي سيطروا عليها وطبقوا عقيدتهم الفاسدة ونفذوا جرائم القتل والتهجير للمختلف معهم بالدين والمذهب والعرق".

وأوضح أنه "بسبب عقيدتهم التكفيرية تقاتلوا فيما بينهم على الرأي وعلى المسروقات بكافة المناطق التي سيطروا عليها وواصلوا قتالهم مع المختلف دينيًّا وعرقيًّا بالمناطق المحتلة من العدو التركي التي لجأوا إليها بعد إسقاط خلافتهم الإسلامية داعش في مناطق شمال وشرق سوريا وإسقاط إماراتهم الإسلامية بغوطة دمشق والقلمون وحمص ودرعا".

'خطر مصيري على سوريا'

وحذر عزام من خطورة هؤلاء قائلًا: "الإسلاميون وفصائلهم الإرهابية مرتزقة العدو القومي لسوريا، والسوريون بكل أطيافهم شكلوا مع مشغلهم رئيس الكيان التركي الطوراني رجب أردوغان ولا يزالوا خطرًا مصيريًّا على سورية أرضًا وشعبًا".

وحول سبل مواجهة ذلك قال عزام: "الطريق الوحيد أمام السوريين لمواجهة هذا الخطر المصيري التلاقي على مشروع سياسي وطني سوري علماني ديمقراطي يشمل كل أطياف السوريين ومن كافة المناطق السورية ليشكل نقيضًا لمشروع أطراف آستانا ومقايضاتها سيئة الذكر والنتائج، يرضي غالبية السوريين ويحظى بموافقة المجتمع الدولي".

'اتهام قسد بقصف مستشفى عفرين لا أساس له'

وحول استهداف مستشفى عفرين قال عزام: "اتهام ائتلاف اسطنبول لقوات سوريا الديمقراطية بقصف مستشفى بعفرين المحتلة، اتهام كاذب ولا أساس له إطلاقًا. منذ نشوء قوات سوريا الديمقراطية لم يسجل في تاريخها أنها قصفت مستشفى أو مخيم نزوح".

وأوضح أن "قصف المشافي ومخيمات النزوح جريمة نكراء ومشينة لا يقترفها إلا أصحاب السوابق بارتكاب هكذا جرائم".

من قصف مستشفى عفرين؟ وما الهدف؟

وأضاف عزام: "طرفان دأبا في الحرب بسوريا على ارتكاب هذه الجرائم. الأول فصائل الإسلاميين ومشغلهم التركي. الذين استهدفوا مشافي في حلب وجسر الشغور والقصير بالقصف، وعندما لم يتمكنوا من تدميرها بالقصف كانوا يحفرون الأنفاق تحت الأرض للوصول إلى أسفل المشافي لتفجيرها. والثاني روسيا، باستهداف الطيران الروسي بالقصف عشرات المشافي في إدلب وريف حلب".

وأكد عزام أن "حكومة حزب العدالة والتنمية الإخواني الحاكم ورئيسه رجب أردوغان دأبوا دائمًا على اختلاق الأكاذيب والحجج الواهية لاحتلال أراض سورية، وما كشفه وزير الخارجية التركي السابق داود أوغلو بعد استقالته عن خطط أعدها أردوغان وجهاز المخابرات التركي بتوجيه قصف من داخل الشمال السوري للأراضي التركية لتكون ذريعة للتدخل العسكري التركي بمناطق الشمال السوري بالعام 2013 دليل إضافي على أكاذيب القائد الأعلى لإرهابيي داعش وأخواتها".

'الناتو استخدم تركيا وليس بوارد تحقيق أحلامها'

وحول ارتباط هذا القصف بقمة حلف الناتو قال عزام: "من المعروف أن الحلف استخدم تركيا جيو سياسيًّا في المنطقة بمرحلة الحرب الباردة وليس بوارد تحقيق الأحلام والطموحات الطورانية التركية واجتماع الحلف الأخير في بروكسل أكد ذلك، وعاد أردوغان من بروكسل خائبًا".

'مرتزقة ولا مكان لهم في مستقبل سوريا'

وفي ختام حديثه قال سمير عزام: "ائتلاف اسطنبول وفصائله الإرهابية تحولوا منذ سنوات إلى مرتزقة للترك، لتحقيق الأطماع التركية في الشمال السوري، وأصبحوا مرتزقة في ليبيا وأذربيجان وإقليم كوردستان العراق ويخطط قائدهم الأعلى رجب أردوغان لاستخدامهم في اليمن وكشمير، وبالتالي لا مكان لهم في حل الأزمة السورية ولا في مستقبل سوريا".

(ح)

ANHA