مثقفون لـ PDK: التاريخ لن يرحمكم على مواقفكم المخجلة

أشار مثقفون من ناحية كركي لكي إلى أن هجمات تركيا على جنوب كردستان تهدف إلى القضاء على مكتسبات الشعب الكردي في كردستان عامة، ونوّهوا إلى أنه يجب على الديمقراطي الكردستاني ألا ينسى المجازر التي حلت بالشعب الكردي، فالتاريخ لن يرحمه على مواقفه المخجلة.

مثقفون لـ PDK: التاريخ لن يرحمكم على مواقفكم المخجلة
الإثنين 21 حزيران, 2021   23:59
قامشلو- كلثومة علي

مع استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي، منذ 23 نيسان المنصرم، على مناطق جنوب كردستان (باشور كردستان) بهدف احتلاله، وإصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK على تبعيته للدولة التركية، تتصاعد ردود الفعل الغاضبة ضد هجمات الاحتلال ونهج الخيانة.

'خيانة PDK لحركة التحرر الكردستانية هي خيانة لجميع الكرد'

وفي حديث لمثقفي ناحية كركي لكي في هذا الصدد، يرى لالش إسماعيل هيبت، عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة قامشلو، أن ما يرتكبه الديمقراطي الكردستاني ضد حركة التحرر الكردستانية يعتبر خيانة ليس للحزب فقط بل لجميع الكرد. 

وقال هيبت "وصلت خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أعلى مستوى والتي اختصارها "عائلة برزاني"، في الوقت الذي تبدي فيه قوات الكريلا تضحيات تاريخية للحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي".

وتابع حديثه مستنكرًا مواقف الديمقراطي الكردستاني ومساندته لجيش الاحتلال قائلًا إن "هدفهم ليس فقط محو حزب العمال الكردستاني بل محو الشعب الكردي ومكتسباته وتحقيق مخططاتهم الاحتلالية بدءًا من باشور كردستان وشنكال وصولًا إلى ورج آفا".

'على الديمقراطي الكردستاني الالتفاف حول الشعب الكردي'

وناشد هيبت الحزب الديمقراطي الكردستاني بدعم ومساندة شعبه وأخذ دروس من البيشمركة الذين رفضوا حدوث قتال كردي- كردي.

وكما وأضاف هيبت "يجب على الحزب الديمقراطي ألا ينسى المجازر التي حلت بالشعب الكردي، فالتاريخ لن يرحمهم على مواقفهم المخجلة بحق الكرد"، ونوّه أنه "يجب عليهم إبراز مواقف إيجابية وجدية حيال هذه الهجمات".

واختتم عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة قامشلو، لالش إسماعيل هيبت، حديثه بالقول: "اليوم علينا السير على نهج الشهداء ومتابعة المقاومة والنضال ومساندة قوات الكريلا، لأن هذه المرحلة حساسة بالنسبة للشعب الكردي على وجه الخصوص وللعالم أجمع لبث روح المقاومة والنضال من جديد في الشعوب المضطهدة بشكل عام".

وبدوره لفت عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة قامشلو، عبدالحليم أحمد لاوي، أن الهجوم التركي الأخير في مناطق جنوب كردستان يؤكد أن الهدف هو ضرب مكتسبات الشعب الكردي.

وقال "تركيا هاجمت عفرين عندما رأت مكتسبات الشعب الكردي هناك وذلك من خلال اتفاقات بين تركيا وروسيا والحكومة السورية، ومن جهة أخرى اتفقت مع أمريكا واحتلت سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي، واليوم هجماتها على متينا وزاب وآفاشين استمرار لهذه المخططات الاحتلالية".

'تحشيد القوات يشكل تناقض يصب في مصلحة تركيا'

وأشار لاوي أن "تحشيد وتوجه القوات الخاصة التابعة لإقليم جنوب كردستان إلى مناطق الدفاع المشروع في زاب ومتينا يشكل تناقض يصب في مصلحة تركيا".

واختتم عبدالحليم أحمد لاوي حديثه مشددًا على ضرورة أن يقوم المثقفون بدورهم في هذه المرحلة "لأن مكتسبات الشعب الكردي في خطر"، وأضاف بأنه "يجب تشكيل مرجعية سياسية لحل مشاكل الشعب الكردي بمشاركة كافة الأطراف".

(آ د)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rbLm7ayivlU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>