سياسيون يحذرون: عدم إنهاء العزلة عن القائد أوجلان سيدفع تركيا نحو الانهيار

حذر سياسيون من استمرار العزلة على القائد عبدالله أوجلان، وقالوا إن عدم رفعها سيزيد الأزمات داخل تركيا، مؤكدين أنها مؤامرة دولية. 

سياسيون يحذرون: عدم إنهاء العزلة عن القائد أوجلان سيدفع تركيا نحو الانهيار
الأحد 13 حزيران, 2021   20:33
حلب - عارف سليمان

تستمر السلطات التركية بتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999، إثر المؤامرة الدولية التي طالته منذ خروجه من سوريا في 9 تشرين الأول 1998.

وحول هذا الموضوع، وعن أفق الحل التي طرحها القائد لحلحلة أزمات الشرق الأوسط، تحدث لوكالتنا أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في حي الشيخ مقصود بحلب.

/ar/uploads/files/2021/06/13/165304_adnan-jafr.webp

إذ أرجع عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، عدنان جعفر، سبب تشديد العزلة على القائد إلى قدرته على حل أزمات شرق الأوسط المستعصية، وفي مقدمتها القضية الكردية، التي لا تريدها الأنظمة المركزية أن تُحل.

ولفت إلى أن العزلة مؤامرة تديرها القوى العالمية وفي مقدمتها الدولة التركية، وأضاف: "يعرفون جيدًا أن حل مشكلة الشرق الأوسط في فكر وفلسفة القائد أوجلان"، مبيّنًا "أنهم يخافون من انتشار فكره وتحليلاته بين شعوب المنطقة".

'انهيار تركيا'

وحذّر جعفر من استمرار العزلة، وقال: "إن لم تقم الدولة التركية برفع العزلة وإطلاق سراح القائد أوجلان فستستمر في الانهيار وتزداد الأزمات داخلها".

وأشار إلى حملات الإضراب عن الطعام من أجل حرية القائد أوجلان، منوهًا إلى أن مقاومة المعتقلين داخل السجون التركية، وعلّق على ذلك قائلًا: "لابد أن تنتصر مقاومتهم".

وطالب جعفر الشعب الكردي بتوحيد صفوفه ووضع الخلافات جانبًا للوقوف في وجه الاحتلال وحماية القضية الكردية، مناشدًا الكرد في الداخل والخارج الخروج إلى الساحات والوقوف أمام السفارات والمطالبة بحرية القائد أوجلان.

'القائد قادر على تطوير المجتمعات'

/ar/uploads/files/2021/06/13/165320_aly-mstfa.webp

إلى ذلك، نوّه عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، علي مصطفى، إلى أن القائد أوجلان يمتلك فكرًا قادرًا على التطوير والتغيير، وأشار إلى أن الحكومة التركية تعتبر فكره خطرًا على وجودها ومصالحها وعلى استراتيجيتها.

ولفت إلى أن القائد يريد من خلال فكره بناء حضارة إنسانية تخدم كل البشرية، وإحياء المجتمع الكردي الذي يشهد انقسامات يستغلها أعدائه.

وشدد علي مصطفى في ختام حديثه قائلًا: "لن نقف مكتوفي الأيدي وسنواصل المطالبة بحرية قائدنا".

(س ر)

ANHA