​​​​​​​صبري نبو: الأطراف المعادية للإدارة تفتعل الفتن لصرف الأنظار عما يحصل في المناطق المحتلة

قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي صبري نبو إن هدف الأطراف المعادية لمشروع الإدارة الذاتية من افتعال الفتنة في مدينة منبج هو صرف الأنظار عما يحصل  في المناطق المحتلة، داعياً الأهالي لعدم الانجرار وراءها.

​​​​​​​صبري نبو: الأطراف المعادية للإدارة تفتعل الفتن لصرف الأنظار عما يحصل في المناطق المحتلة
الثلاثاء 8 حزيران, 2021   21:42
عين عيسى- دجلة أحمد

وجاء حديث نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي صبري نبو خلال لقاء أجرته وكالتنا معه تعليقًا على الأحداث التي حصلت مؤخرًا في مدينة منبج.

وقال صبري نبو في بداية حديثه إن المتربصين بنجاح مشروع الإدارة الذاتية التي تشكلت لخدمة شعبها وتحقيق مطالبهم في ظل التعايش المشترك والعيش السلمي وأخوة الشعوب وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، يهدفون دائمًا لإثارة الفتنة في مناطقها لإفشال ما حققته من منجزات على كافة الأصعدة الخدمية والسياسية والعسكرية، إن كان من خلال إثارة الفتن أو تنفيذ الاغتيالات عن طريق أجنداتها المتواجدة في مناطق الإدارة الذاتية، وذلك بهدف تأليب الشعب على الإدارة.

هذا وتمكنت الأجهزة الأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا من تفكيك عدة خلايا تبين خلال التحقيق معها بأنها كانت تنفذ اغتيالات بحق شخصيات عشائرية لإثارة الفتنة واتهام الإدارة بها لتأليب أبناء هذه العشائر ضد الإدارة، كما حدث في مدينة دير الزور عند اغتيال الشيخ مطشر الهفل.

وعن الأحداث التي حصلت مؤخرًا في مدينة منبج قال صبري إن مشروع الإدارة الذاتية لا يزال حديث العهد وبأن الأطراف التي ترى فيه خطرًا عليها تحاول دائمًا إحداث شرخ فيه لإفشاله، وصرف نظر الأهالي المتواجدين على جغرافية مناطق الإدارة عما يحدث في سوريا بشكل عام من أزمة اقتصادية، وإشغالهم عن التفكير في تحرير الأجزاء المحتلة من أرضهم.

هذا واستغلت أطراف داخلية وخارجية مظاهرة خرجت خلال الأسبوع الماضي في مدينة منبج في نفس التوقيت الذي انطلقت فيه حملة تحريرها من مرتزقة داعش قبل 5 أعوام، وبدأت هذه الأطراف بالتخريب وتأليب المكونات ضد بعضها وضد الإدارة، إلا أن وعي الأهالي والإدارة ساهم في إخماد الفتنة التي أججتها أجندات تعمل لصالح الأطراف المعادية للإدارة الذاتية.

وتطرق نبو خلال حديثه إلى ما يحصل في المناطق المحتلة من قبل تركيا من تهجير واختطاف ونهب للممتلكات وتوطين أسر المرتزقة بدلاً من سكانها الأصليين، بالإضافة إلى التغيير الديمغرافي الممنهج، محذرًا من إعادة بعث التطرف من تلك المناطق من جديد.

وكشف توثيقهم عن طريق مصادر لهم من داخل تلك المناطق وجود عدد كبير من أمراء داعش فيها، بالإضافة لوجود الجمعيات التي تعمل تحت ستار الخير والإنسانية لكن تبين بأنها تغذي التعصب والتطرف الديني من خلال الدروس التي تعطيها في المدارس التي افتتحتها برعاية تركية.

ودعا نبو كافة أبناء مناطق شمال وشرق سوريا بجميع فئاتها ومكوناتها وشيوخها ووجهائها إلى عدم الانجرار وراء الفتن التي تفتعلها الأطراف المعادية للإدارة الذاتية كالدولة التركية وحكومة دمشق والقوى المتصارعة في سوريا، لكونها تحاول ضرب الأمن والاستقرار الذي نعيشه حاليًا، وأن يتكاتفوا ويدعموا قوات سوريا الديمقراطية التي تقف سدًا منيعًا في وجه الطامعين باحتلال المزيد من الأراضي السورية، وأن يتطلعوا إلى بناء سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية تعددية.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Pk6nq34ECRk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>