أردوغان وحزبه... مساعٍ لتقسيم المعارضة بهدف تمديد ولاية الرئيس!

قالت رئيسة مكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل بمنبج، آسيا الحسين، إن السياسة التي يتبعها أردوغان لتشتيت المعارضة في الداخل التركي تهدد بنسف المجتمع المدني المستقل ليكون مكانه مجتمع موالٍ للسلطة.

أردوغان وحزبه... مساعٍ لتقسيم المعارضة بهدف تمديد ولاية الرئيس!
الجمعة 28 مايو, 2021   23:43
منبج

يحاول الرئيس التركي أردوغان بشتى الوسائل تقسيم المعارضة وتشتيتها في الداخل التركي، بهدف تسهيل مهام تمديد ولايته، إذ يسابق أردوغان الوقت لترميم التصدعات داخل حزبه بعد أن وضع تركيا على حافة أزمة هي الأسوأ ماليًّا وسياسيًّا.

وفي هذا الأمر، قالت رئيسة مكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج آسيا الحسين إن "ما يحدث في الداخل التركي، من قيام المعارضة بالضغط على أردوغان للدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل موعدها المقرر عام 2023, طبعًا رفض أردوغان هذا الأمر وبشدة، وأعلن مؤخرًا عن مساعٍ لوضع دستور جديد للبلاد وإقراره قبل موعد الانتخابات، كل هذا بهدف تثبيت النظام الرئاسي ولصرف دعوات المعارضة للنظام البرلماني".

وأضافت "السياسات التي يقوم بها أردوغان أصبحت مألوفة، فالسياسة التي يتبعها في الداخل التركي تهدد بنسف المجتمع المدني المستقل ليكون مكانه مجتمع موالٍ للسلطة".

وأشارت إلى أن أي شخص داخل الدولة التركية يقوم بالمطالبة بالحريات يتم اعتقاله فورًا، ويسجن لسنوات طويلة، هذا أصبح المتعارف عليه في الدولة التركية وبشكل عام في السياسة التي تتبعها ضد أصحاب الرأي والمعارضة، "فالذي يطالب بحرية الرأي أو حرية الفكر يتهم بالإرهاب ويعتقل في السجون، وهناك العديد من الصحفيين معتقلين في السجون".

وترى السياسية من مدينة منبج السورية آسيا الحسين أن "ما يحدث في الداخل التركي من أزمة اقتصادية وفشل أردوغان في إدارة الحالة الاقتصادية التي يعيشها الشعب التركي، كل هذه الأمور المتداخلة في تركيا، يقوم هنا أردوغان بمحاولة صرف أنظار الشعب باتباع أسلوب الخطاب الديني والقومي لاستقطاب الشعب التركي، وسياسات أخرى خارج الدولة التركية مثل السياسات التي يقوم بها في شمال وشرق سوريا لإيقاف المشروع الديمقراطي كان آخرها حبس مياه نهر الفرات وقصفها المتكرر لهذه المناطق".

وأكدت رئيسة مكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج حديثها بالقول إن كل السياسات التي يتبعها أردوغان في الداخل والخارج المراد منها صرف أنظار الشعب التركي عن الأزمة الداخلية ليستمر بسياسته القمعية والديكتاتورية بحق شعوب المنطقة وليس فقط الشعب التركي.

(أ ق/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/AxJ0XvPYbeE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>