مهجرو عفرين يصومون رمضان في ظل حصار حكومي وقصف تركي

يواجه أهالي إقليم عفرين الحصار وقصف جيش الاحتلال التركي معًا، قائلين: "في ظل الغلاء بات شراء حاجاتنا ومستلزمات شهر رمضان صعبًا جدًّا".

مهجرو عفرين يصومون رمضان في ظل حصار حكومي وقصف تركي
مهجرو عفرين يصومون رمضان في ظل حصار حكومي وقصف تركي
مهجرو عفرين يصومون رمضان في ظل حصار حكومي وقصف تركي
مهجرو عفرين يصومون رمضان في ظل حصار حكومي وقصف تركي
الإثنين 26 نيسان, 2021   00:16
الشهباء - ليندا شيخ

استقبل أهالي إقليم عفرين شهر رمضان بموجة حادة من الغلاء، تحرمهم من شراء حاجياتهم اليومية ومستلزمات الشهر، نتيجة الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق عليهم، بالتزامن مع انهيار الليرة السورية أمام الدولار. 

ويتعرض الأهالي إلى جانب الحصار، إلى القصف المستمر لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة الشهباء التي هُجّرَ إليها أهالي مقاطعة عفرين المحتلة منذ آذار 2018.

وخلال جولة لوكالتنا في سوق ناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء، رصدت آراء الباعة والأهالي بخصوص ارتفاع الأسعار وقدوم الشهر رمضان الفضيل.

بائع الخضار حبيب عمر، من أهالي ناحية جنديرس التابعة لمقاطعة عفرين المحتلة، أفاد أن حركة البيع قليلة جدًّا، وأرجع السبب في ذلك إلى الأسعار الغالية بالنسبة للأهالي، لوجود الحصار على مقاطعة الشهباء.

'استغلال التجار'

وقال إن بعض التجار يستغلون الحصار وقدوم شهر رمضان لرفع أسعار الخضروات والبضائع، وطالب الجهات المختصة برفع هذا الحصار عن المقاطعة.

ومضى قائلًا: "عند ارتفاع أو انخفاض سعر الدولار، تبقى البضائع غالية ولا يستطيع الأهالي شراء حاجاتهم في أيام رمضان"، وأضاف: "وصل سعر كيلو البندورة إلى 1000 ليرة، لا أحد يستطيع شراءها بهذا السعر والغلاء".

'القصف يؤثر على حركة السوق'

ولفت عمر إلى أن قصف الاحتلال التركي وتحليق طيرانه على مقاطعة الشهباء، يؤثر على حركة السوق "مما يزيد من تدهورها، فلا يوجد إقبال على الشراء ولا حتى البيع".

'ارتفاع الأسعار'

جميلة العقيل، نزحت منذ ثلاث سنوات من مدينة الباب إلى مقاطعة الشهباء، قالت: "بهذا الغلاء نجد صعوبة في تأمين متطلبات المنزل مع قدوم شهر رمضان لهذا العام، لأن الأسعار أصبحت باهظة جدًّا، وعلى الرغم من أننا نعمل، إلا أن هذا لا يكفي لتأمين حاجاتنا".

'الغلاء يمنعنا من تدبير أمورنا'

أما المواطن عبد المجيد العلوي من أهالي مقاطعة الشهباء، فقال: "كل شيء أصبح غاليًا، لم نعد نستطيع شراء أية مستلزمات للبيت، الغلاء يمنعنا من تدبير أمور المنزل".

ونوّه إلى أن المعيشة باتت صعبة في جميع المناطق السورية، وخاصة الشهباء، حيث يعيش الأهالي ظروف النزوح والحرب.  

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4junw1qii6Y" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>