​​​​​​​أحزاب ومؤسسات تدين الهجوم التركي على زاب ومتينا والشبيبة تعلن النفير العام

استنكرت مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في إقليم الفرات هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وأكدت عزمها على رفع وتيرة النضال ضد الاحتلال التركي، وذلك عبر جملة من البيانات.

​​​​​​​أحزاب ومؤسسات تدين الهجوم التركي على زاب ومتينا والشبيبة تعلن النفير العام
الأحد 25 نيسان, 2021   09:28
كوباني

وأقدم جيش الاحتلال التركي، يوم أمس، على استهداف مناطق الزاب ومتينا وآفاشين الواقعة ضمن مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان بهدف احتلالها، مستخدمًا الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية، إلا أن قوات الدفاع الشعبي تصدت للهجمات، وألحقت بالعدو خسائر فادحة.

'استنكار الصمت الدولي'

واستنكرت أحزاب الوحدة الوطنية هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع عبر بيان أدلي به في ساحة الحرية بمدينة كوباني بمشاركة العشرات من أعضاء أحزاب الوحدة الوطنية.

وقرأ عضو الحزب الديمقراطي الكردي السوري، ريزان نعسان، البيان باللغة العربية.

وقال البيان "تستمر الحكومة الفاشية التركية بسياستها العدوانية ضد إرادة الشعوب بقوة السلاح وإنكار وجود الشعوب بذهنية القتل والتهجير منذ عشرات السنين، وما هجوم اليوم ضد مناطق الزاب ومتينا وآفا شين بأحدث الأسلحة التكنولوجية مستغلًا تقنية حلف الناتو لأطماعها التوسعية لاحتلال دول الجوار، وسط الصمت الدولي، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة المحرمة دوليًّا أمام مقاومة شعبنا المتمسك بأرضه، رغم فشلها سابقًا أمام تلك المقاومات في غاري ومناطق أخرى".

وتابع البيان "نحن أحزاب الوحدة الوطنية في إقليم الفرات ندين ونستنكر هذا الهجوم العدواني للفاشية التركية على مناطق الزاب ومتين وآفا شين، وندعو شعبنا إلى الوقوف في وجه هذا العدوان ونخاطب الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان أن تقوم بواجبها لحماية حدودها أمام الخطر والاحتلال التركي غير الشرعي".

وأوضح البيان أنه في الوقت الذي يعترف فيه المجتمع الدولي بمجازر الدولة التركية بحق الشعب الأرمني تسعى تركيا
إلى ارتكاب مجازر جديدة بحق شعوب المنطقة كمجزرة قره جوخ، التي يصادف اليوم ذكراها السنوية، وعلى شعبنا أن يكون يقظًا اتجاه المؤامرات التي تحاك ضد إرادته.

وناشد ريزان، عبر البيان، القوى الدولية القيام بدورها والوقوف في وجه أطماع الدولة التركية واحتلالها لدول الجوار.

'الإعلان عن النفير العام'

كما أصدرت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات بيانًا إلى الرأي العام، استنكرا فيه هجوم الدولة التركية على منطقة الزاب ومتينا وآفا شين في مناطق الدفاع المشروع.

وشارك في البيان الذي أدلي به في ساحة الشهيد عكيد في مدينة كوباني العشرات من الشبان والشابات، حاملين أعلام الشبيبة الثورية.

وقرأت الإدارية في حركة اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، خوناف خليل، البيان باللغة الكردية، وأشارت فيه إلى أنه لم يعد للدولة التركية أي اعتبار من الناحية السياسية والعسكرية والاجتماعية في الداخل، لذلك تشن الهجمات في الخارج لصرف الأنظار عن الوضع الداخلي.

وأضافت "تهاجم الدولة التركية متينا والزاب بالغازات السامة في قمة مام رشو، وتحارب الكريلا بكافة السبل المنافية للمبادئ الأخلاقية في مناطق الدفاع المشروع".

وأعلنت خناف، عبر البيان، النفير العام من أجل دعم مقاومة الكريلا في مناطق الدفاع المشروع "نحن الشبيبة من كافة المكونات وكما ناضلنا وأعلنا النفير العام من أجل غاري وحفتانين وخاكورك ولم نبق صامتين، نعلن هذه المرة أيضًا النفير العام، ونقول إننا مستعدون لنناضل ونشارك في حرب الكرامة هذه ونعلن مساندتنا للمناضلين في زاب ومتينا وآفاشين، ونؤكد على مساندتهم، فكما انتصروا في زاب وغاري سينتصرون هذه المرة أيضًا، وستصبح مناطق الدفاع المشروع مقبرة لهم، سننتصر حتمًا".

'هدف تركيا إنهاء حركة الحرية واحتلال كردستان'

وفي السياق ذاته، أدلت منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات ببيان إلى الرأي العام شاركت فيه العشرات من عضوات مؤتمر ستار ونساء مدينة كوباني في ساحة المرأة الحرة في المدينة.

وقرأت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات، مزكين خليل، البيان باللغة الكردية، وقالت فيه "تهاجم تركيا مناطق الدفاع المشروع بعد هزيمتها في غاري وضياع حلمها الاحتلالي مرة أخرى بمساندة القوى العالمية والدول الأوروبية روسيا وأمريكا اللتين تريدان بقاء الفاشية التركية على أرجلها في هذه المرحلة".

وأشار البيان إلى أن هدف تركيا من هذه الهجمات إنهاء حركة الحرية واحتلال كردستان، ثم بسط الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، وأن القوى المهيمنة، بهدف إدامة نظامها السلطوي الإمبريالي وحماية مصالحها، تعطي تركيا الضوء الأخضر لشن هجماتها على حركة التحرر الكردستانية.

وقالت مزكين خلال البيان "ليست صدفة أن تأخذ تركيا قرار تصفية حركة التحرر الكردية في وقت يستذكر فيه العالم الذكرى السنوية لإبادة الشعب الأرمني، لأن الدولة التركية تريد إعادة إحياء حلمها بالسلطنة العثمانية لإبادة المجتمعات، لأنها تستمر في سلطتها على إبادة المجتمعات عبر التاريخ".

ونوّهت مزكين إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية أصبح خطرًا كبيرًا على السلطات الحاكمة الديكتاتورية، لذا تهاجم الدولة التركية مناطق الدفاع المشروع والقائد عبد الله أوجلان باستمرار.

واختتمت البيان بالقول "نحن في مؤتمر ستار سنرفع من وتيرة النضال ونستمر بفعالياتنا دعمًا لمقاومة الجبال".

'الإيمان بقوة الشعوب والسير على خطا الشهداء ضمان الحرية'

كما أصدر مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة كوباني بيانًا استذكر من خلاله شهداء قره جوخ واستنكر هجمات دولة الاحتلال التركي على متينا وزاب وآفا شين في مناطق الدفاع المشروع.

وقرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة كوباني روناهي حجو البيان باللغة الكردية بمشاركة العشرات من أعضاء مجلس عوائل الشهداء أمام مبناهم.

وجاء في البيان "الدولة التركية لم تقبل في يوم من الأيام العيش بديمقراطية ومساواة مع الشعب الكردي وتهاجم الكرد أينما كانوا، وللهجوم على مناطق الدفاع المشروع والأحداث التي تجري في قامشلو الأهداف نفسها، وهي استمرار الهجوم على قره جوخ وكافة المناطق الكردية".

وأكد البيان أن كل هزيمة لأعداء الشعب الكردي تعتبر انتصارًا كبيرًا، وناشدت روناهي الشعب الكردي دعم مقاومة المناضلين في أجزاء كردستان الأربعة لدحر الاحتلال وبناء كردستان حرة ديمقراطية، لأنها مطالب الشهداء.

وقالت في ختام البيان يجب عدم الاعتماد على دول العالم، بل الإيمان بقوة الشعب المناضل والسير على خطا الشهداء لضمان حرية الوطن.

(م ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WNyaBa8tPA4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>