عائشة حسو: استهداف ميراث القائد يدل على خوف تركيا من فكره الحر

قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو بأن استهداف منزل القائد في قرية علبلور، هو استهداف لقيم المرأة الحرة وميراث فكر القائد أوجلان، وأن الهدف الأساسي ضرب المبادئ الإنسانية والوطنية التي انتهجها الشعب.

عائشة حسو: استهداف ميراث القائد يدل على خوف تركيا من فكره الحر
الخميس 22 نيسان, 2021   21:44
حلب - عارف سليمان

استهدفت طائرات مسيرة تركية قبل مدة المنزل الذي مكث فيه القائد عبد الله أوجلان عام 1979أكثر من 40 يومًا، أثناء عبوره لأول مرة إلى روج آفا، ومنذ ذلك الحين وإلى اليوم يُعرف ذلك المنزل بـ "منزل القائد".

وحول هذه الأفعال والأسباب التي تنتهجها تركيا للتهجم على روج آفا بشكل عام والميراث المعنوي للقائد أوجلان بشكل خاص أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو.

عائشة حسو بدأت حديثها بالقول: "كما نعلم أنه مع حلول مناسبة الرابع من نيسان يوم ميلاد القائد أوجلان، توجهت حشود الأهالي التي تمتلك الإصرار لحماية فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في روج آفا، إلى المنزل الأول الذي قصده القائد في قرية علبلور للاحتفال بميلاد القائد، وأهالي كوباني الذين اجتمعوا حول المنزل واحتفلوا بالرابع من نيسان هناك، بعثوا برسالة إلى تركيا مفادها أن الإصرار مرادهم وهم ماضون على فكر وفلسفة الحرية والكرامة".

وعن الأسباب التي تأخذها تركيا كحجة للهجوم على روج آفا وتشديد العزلة على القائد قالت عائشة:" الهدف الأساسي ضرب المبادئ الإنسانية والوطنية التي انتهجها الشعب".

مؤكدة أنه دائماً ما يتم استهداف ميراث القائد أوجلان عبر استهداف الأماكن التي تمثل قيم معنوية بالنسبة للشعب، منوهة أنه وأثناء مقاومة العصر استهدفت الطائرات التركية صورة القائد الواقعة على هضبة ناحية بلبل، وقالت: "لا نستطيع أن نفصل هذا الحدث عن باقي الموضوع".

وتابعت عائشة بأن "الأزمة التي تعيشها الدولة التركية تكشف أن سياستها هي لتصدير أزماتها الداخلية عبر إشغال الشعب في تركيا بحجة وجود عدو خارجي يهدد استقرار تركيا".

ورأت عائشة بأن الاستهداف المتكرر للمدنيين في شمال وشرق سوريا يدل على تخوف تركيا من الميراث الفكري الذي وضعه القائد أوجلان كحجر أساس لانطلاق ثورة التاسع عشر من تموز.

كما وقالت بأن "عدم الاستقرار الذي تشهده المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي، هو نتاج التطبيق العملي للميثاق الملي الذي تنادي به الدولة التركية والتي تريد من خلاله فرض احتلالها على الأراضي السورية وضمها إلى تركيا".

ونوهت عائشة حسو إلى أنهم يقابلون هذا الاحتلال عبر تطبيق المشروع الذي يحمل في طياته معاني أخوة الشعوب، والإدارة الديمقراطية والحياة التشاركية التكاملية والحياة الحرة، مؤكدة أن الأنظمة الاستبدادية تبيد المجتمعات، إلا أن الإدارة الذاتية منحت الجميع حقوقه وخاصة المرأة.

وعلى هذا الأساس رأت عائشة حسو أن استهداف منزل القائد في قرية علبلور يعتبر أيضاً استهدافاً لإرادة المرأة الحرة.

وأنهت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي حديثها بالتأكيد على أن مثل هذه الأفعال من قبل تركيا تعبر عن مدى خوفها من ارتباط الشعب بالقائد وإصرار الشعب على رفع العزلة عنه وتحقيق حريته.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/425S7uPpEyM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>