حميد العبد: الضامن الروسي يُحابي الاحتلال التركي في قصفه لعين عيسى

شكك الرئيس المشترك لمقاطعة كري سبي حميد العبد بدور الضامن الروسي كمراقب لوقف إطلاق النار في عين عيسى، مؤكدًا أنه يحابي المحتل التركي في قصفه المستمر لناحية عين عيسى وريفها للضغط على قوات سوريا الديمقراطية وتحقيق مصالح سياسية وعسكرية على الأراضي السورية.

حميد العبد: الضامن الروسي يُحابي الاحتلال التركي في قصفه لعين عيسى
السبت 27 شباط, 2021   00:54
عين عيسى

/ar/uploads/files/2021/02/26/202549_hmyd-alabd.webp

وجاء حديث الرئيس المشترك لمقاطعة كري سبي على خلفية تصعيد الاحتلال التركي ومرتزقته عمليات القصف على أطراف ناحية عين عيسى وريف مقاطعة كري سبي بقذائف المدفعية بشكل يومي أمام أنظار الضامن الروسي.

وأدان العبد في معرض حديثه الصمت الروسي حيال الهجمات مشككًا بدورها كضامن بالقول: "الدولة الروسية موجودة في عين عيسى بقواعدها العسكرية وإلى الآن لم تفعل شيئًا"، معتبرًا أن تكثيف هذه الهجمات يأتي بتواطؤ روسي مع الجانب التركي لتحقيق مكاسب على الأرض.

وشكك بالدور الروسي في المنطقة، مؤكدًا أن شعوب شمال وشرق سوريا لا تثق بدور الضامن الروسي، ولكنها تحترم الاتفاقات الدولية المبرمة التي أفضت إلى دخول الدولة الروسية إلى المنطقة بعد اتفاق سوتشي في الـ 22 من تشرين الأول من العام 2019 كضامن لوقف إطلاق النار على طول خطوط التّماس بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الاحتلال التركي.

هذا واحتلت الدولة التركية بعد هجومها الغاشم على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام 2019 مدينتي كري سبي وسري كانيه، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من ريفي هاتين المدينتين.

وأضاف العبد: "ومنذ دخول الدولة الروسية "كضامنة" لاتفاق وقف إطلاق النار تعمل على ابتزاز قوات سوريا الديمقراطية بالتواطؤ مع الدولة التركية، بزيادة القصف على طول خطوط التّماس بهدف تسليم هذه المناطق لقوات الحكومة السورية".

وتمسك الرئيس المشترك لمقاطعة كري سبي بخيار المقاومة المتجسد بقوات سوريا الديمقراطية التي تعمل على صد كافة المحاولات والمخططات الاحتلالية للدولة التركية الطامعة باحتلال المزيد من الأراضي السورية.

وطالب العبد في نهاية حديثه المجتمع الدولي وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بوقف الهجمات التركية وإرهابها الجديد، الذي يتمثل في تهديد العالم برمته، ومساندة شعوب شمال وشرق سوريا وقواتها البطلة في صد الهجمات البربرية على مناطقها وتحرير الأراضي السورية المغتصبة.

(ج)

ANHA