شاهين لالي: يجب إرسال لجنة أممية إلى منطقة غاري لكشف الحقيقة

ناشد الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في مقاطعة الجزيرة، شاهين لالي، جميع الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمحاكم الجنائية الدولية وضع حدّ لجرائم تركيا، مطالباً بإرسال لجنة تحقيق أممية إلى منطقة غاري.

شاهين لالي: يجب إرسال لجنة أممية إلى منطقة غاري لكشف الحقيقة
الخميس 18 شباط, 2021   23:26
قامشلو

تعرّضت منطقة غاري في الـ10 من شهر شباط لهجوم عنيف من قبل الاحتلال التركي، وقال المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي في بيان له: إن الاحتلال التركي استخدم الأسلحة الكيماوية ضد معسكر أسرى الحرب في غاري.

وذُكِر في بيان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي الذي أصدره في الـ16 من شهر شباط أن: "قوات الدفاع الشعبي تمكّنت من الوصول إلى المعسكر، ولكنْ وعلى الرغم من مرور 3 أيام على الهجوم، فإن هناك رائحة غازات كيماوية في معسكر الأسرى ومحيطه، ولأن الدولة التركية الفاشية استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد هذا المعسكر، وهذه الأسلحة محرّمة دوليًّا، ويعتبر استخدامها جريمة حرب، ولا يستطيع المرء الدخول إلى المعسكر، وهناك احتمال كبير أن الأشخاص الموجودين داخل المعسكر قد قتلوا بالغازات الكيمياوية أولًا، ثم تم إطلاق النار عليهم".

وتعليقاً على ذلك، أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في مقاطعة الجزيرة، المحامي شاهين لالي، والذي طالب بإرسال لجنة على الفور من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في استخدام الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية في قصفها لمنطقة غاري في باشور كردستان ".

وعن هجمات جيش الاحتلال التركي على منطقة غاري، أوضح شاهين لالي أن: "شنّ أي دولة هجوماً على أرض دولة أخرى يعتبر بحد ذاته جريمة حرب، لأن هذه الأرض لديها سيادة، لذلك فإن تركيا اخترقت قوانين والمواثيق الدولية في شن هجماتها على منطقة غاري".

وعن استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية في معسكر سياني بمنطقة غاري أضاف لالي: "يجب على المجتمع الدولي إرسال لجنة تقصّي الحقائق على الفور إلى المنطقة، شريطة أن تكون هذه اللجنة تابعةً للأمم المتحدة ومن ثم تحويلها إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة تركيا على جرائمها".

وحيال الأكاذيب التي روّج لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع خلوصي أكار حول قتل قوات الدفاع الشعبي للأسرى، قال لالي: "لو أرادت قوات الدفاع الشعبي التخلّص من الأسرى لكانت قد قضتْ عليهم منذ أنْ اعتقلتهم، لذلك فإن تركيا تحاول التستّر على جرائمها"..

الاحتلال التركي لم يُبْدِ أيّ احترام للقوانين الدولية

وأضاف لالي أن:" الانتهاكات التي حدثت في منطقة غاري، وهجماتها المستمرة سواء كانت على مناطق الدفاع المشروع أو شمال وشرق سوريا تعتبر جرائم حرب، وتركيا بتصرّفاتها وأعمالها لم تبد أي احترام للقوانين الدولية".

وحيال موقف المجتمع الدولي ذكر لالي أن على المجتمع الدولي ممارسة الضغط من الناحية الإعلامية والحقوقية وتشكيل لجنةٍ لتقصّي الحقائق تحت ظلّ الأمم المتحدة، والتوجّه الى منطقة غاري والبحث عن نوع الأسلحة التي استخدمت خلال الهجمات.

كما ناشد الرئيس المشترك لاتحاد المحامين شاهين لالي في نهاية حديثه جميع الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان لوضع حدّ للانتهاكات التركية وجرائمها ومعاقبتها على أفعالها".

(م ح)