​​​​​​​تقارير: الصفقة بين دمشق وإسرائيل هي أبعد من تبادل للأسرى

كشفت تقارير أميركية وإسرائيلية أن صفقة التبادل بين إسرائيل ودمشق التي حصلت برعاية روسية، تجاوزت تبادل الأسرى، وأنها تتعلق بوقف الضربات الإسرائيلية على سوريا.

​​​​​​​تقارير: الصفقة بين دمشق وإسرائيل هي أبعد من تبادل للأسرى
الجمعة 19 شباط, 2021   09:05
مركز الأخبار

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية "مكان" أن المرأة الإسرائيلية المفرج عنها من قبل حكومة دمشق ضمن هذه الصفقة هي من سكان مستوطنة موديعين عيليت، واجتازت قبل أسبوعين الحدود السورية بصورة غير مشروعة، مضيفة أن المرأة عادت إلى إسرائيل عن طريق موسكو.

وأشارت الهيئة إلى أن طبيبة إسرائيلية فحصت المرأة لدى عودتها إلى البلاد، وأقرت بأنها في حالة جيدة.

ولا يزال الغموض يلف دوافع اجتياز الحدود السورية من قبل هذه المرأة التي أفادت تقارير أنها في سن 25 عامًا، وتركت المجتمع الأرثوذكسي المتشدد.

ومن جهته كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلًا عن مصادر إسرائيلية قولها، إن المرأة درست اللغة العربية وسبق أن مُنعت من عبور حدود قطاع غزة.

وذكر الموقع أن المرأة دخلت الأراضي السورية عبر الجولان المحتل ووصلت إلى إحدى القرى المحلية، حيث بدأت بالتحدث مع السكان المحليين، وتم إبلاغ حكومة دمشق بهذا الشأن.

وأشار الموقع إلى أن المسؤولين السوريين رجّحوا في البداية أن المرأة دخلت أراضي البلاد لممارسة أنشطة تجسسية، وتم استجوابها لدى ضباط في مخابرات دمشق، لكن سرعان ما تبين أنها مدنية.

وأبلغت دمشق العسكريين الروس بالحادثة، وتواصلت موسكو بدورها مع إسرائيل التي طلبت تنظيم صفقة تبادل.

وسلّم السوريون المرأة، حسب التقارير، قبل أيام، حيث زار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات موسكو الأربعاء الماضي للقائها.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن روسيا حاولت توسيع أجندة المشاورات بشأن التبادل، وطلبت من إسرائيل وقف غاراتها على سوريا، مشددة على أنها تعيق إيصال المساعدات الإنسانية.

ومن جهتها قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الصفقة تضمنت تأمين عودة الإسرائيلية التي عبرت الحدود إلى سوريا، بالإضافة إلى بند غير عادي لم يتم الكشف عنه، لأنه كان من المحتمل أن يثير غضب الجمهور الإسرائيلي.

وفي نهاية المطاف توصلت موسكو وتل أبيب، حسب الموقع الأميركي، إلى اتفاق يقضي بإفراج إسرائيل عن راعيي غنمٍ سوريين محتجزين لديها، وتقديمها مساعدات خاصة بمحاربة فيروس كورونا إلى سوريا.

وسبق أن شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إسهام موسكو في الإفراج عن المواطنة.

(م ش)