صحفي إيزيدي: لتركيا مخطط لاحتلال المزيد من جغرافية كردستان وعلى القوى الكردية التكاتف

قال الصحفي الإيزيدي ياسر إلياس، إن لتركيا مخطط لاحتلال المزيد من جغرافية كردستان، وما يحدث من محاولات لاحتلال منطقة غاري، يستدعي تكاتف كافة القوى الكردية للوقوف في وجهها.

صحفي إيزيدي: لتركيا مخطط لاحتلال المزيد من جغرافية كردستان وعلى القوى الكردية التكاتف
الجمعة 12 شباط, 2021   04:13
مركز الأخبار

يشن جيش الاحتلال التركي، منذ يوم أمس، هجومًا على منطقة غاري في أراضي باشور كردستان، وعن ذلك قالت قوات الدفاع الشعبي إن الهجوم يهدف إلى احتلال باشور كردستان.

بينما لم يصدر عن السلطات في باشور كردستان حتى الآن أي بيان يدعو إلى وقف الهجمات أو الوقوف ضدها.

وفي هذا السياق، قال الصحفي الإيزيدي، ياسر إلياس "إن الهجوم على غاري هو مخطط تركي لاحتلال المزيد من جغرافية كردستان".

'شعوب المنطقة لم تلقَ من تركيا سوى القتل والدمار'

وأضاف "أرودغان خرج ليهدد شنكال بالهجوم عليها، ويشن الهجمات المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، فهو يحاول إعادة تاريخ العثمانيين الدموي إلى المنطقة، واحتلال (الموصل في العراق وحلب في سوريا من جديد)".

وقال "جميع شعوب المنطقة ومكوناتها لم تلق من العثمانيين إلا القتل والدمار والخراب ولن تلقى من تركيا أفضل من ذلك، لأن أطماعها تاريخية.

ياسر إلياس أشار أيضًا إلى أن تركيا تتحجج، وفي أي منطقة تنوي إنشاء قواعد لها فيها أو احتلالها، أن حزب العمال موجود هناك، وتابع متسائلًا: قاعدة الاحتلال التركي في منطقة بعشيقة "(وهي منطقة إيزيدية) ما هدفها، هل توجد قوات لـ PKK في بعشيقة؟

'خطر تركيا يستهدف كامل جغرافية كردستان'

منتقدًا صمت حكومة باشور كردستان حيال ما تنوي تركيا فعله، قال "إلى الآن لم نر من الحزب الديمقراطي الكردستاني سوى بعض البيانات التي تدعم تركيا وهجماتها، عليها الكف عن صمتها، فخطر تركيا يستهدف عموم جغرافية كردستان وليس شنكال وغاري فقط.

'على القوى الكردية التكاتف والوقوف في وجه الهجمات'

وأكد أن العشرات من قواعد الاحتلال التركي العسكرية قد أُنشئت حتى الآن على أراضي باشور كردستان، ومشروع تركيا في توسيع بقعة احتلالها لم يتوقف.

وقال "على البيشمركة والكريلا وجميع القوى الكردية التكاتف والوقوف في وجه الاحتلال التركي، والكف عن الصمت تجاه ذلك.

'دعم مقاومة الكريلا'

الصحفي ياسر إلياس تطرق في الحديث أيضًا إلى هجوم مرتزقة داعش على شنكال في 2014، وقال "قوات الديمقراطي الكردستاني تركت الآلاف من أهالي شنكال في يد داعش، ولولا تدخل الكريلا من جبال كردستان، لكان مصير كافة الإيزيديين في شنكال كما في كوجو، لذا على الجميع دعمها والوقوف إلى جانبها في مقاومتها ضد الاحتلال.

(سـ)

ANHA