عضو في حزب التحالف الوطني الديمقراطي: تنفيذ الاغتيالات أسلوب مباشر لإثارة الفتنة

قال عضو في حزب التحالف الوطني الديمقراطي، أحمد قدور، إن تنفيذ الاغتيالات من قبل الأطراف المعادية للإدارة الذاتية سببه فشل تلك الأطراف في تحقيق مصالحهم وأطماعهم بالطرق غير المباشرة، وبالتالي لجؤوا إلى تلك العمليات لإثارة الفتن بين المكونات السورية في شمال وشرق سوريا.

عضو في حزب التحالف الوطني الديمقراطي: تنفيذ الاغتيالات أسلوب مباشر لإثارة الفتنة
الجمعة 12 شباط, 2021   02:59
الرقة - أحمد العلي

بعد النجاح الذي حققته الإدارة الذاتية من حفظ أمن واستقرار المنطقة، والتطور الذي شهدته في جميع جوانب الحياة الاقتصادية والخدمية، يحاول الكثير من الأطراف المجاورة ضرب هذا المشروع ومحاربته.

وعندما أرادت تركيا قضم الأراضي السورية تذرعت بمحاربة الإرهاب وحماية أمنها القومي، على الرغم من أنها من أكبر داعمي الإرهاب، وهاجمت المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا ولا تزال إلى يومنا هذا، تقصف وتقتل المدنيين الآمنين، وتحرك خلاياها لضرب استقرار المنطقة.

كما تقوم حكومة دمشق أيضًا بكيل التهم والتحريض ومحاولة إثارة الفتن بين المكونات السورية، وكان آخر بيان أصدره بعض المنتسبين إلى العشائر العربية، دعوا فيه ممن وصفوهم بـ ’’المغرر بهم’’ إلى إثارة المشاكل والانشقاق عن صفوف قسد، ويقضي العرف العشائري لاختيار الوجيه أو الشيخ بأن يدافع عن أبناء عشيرته دون تفرقة ويُؤثِر عشيرته على أهل بيته.

أحمد قدور عضو في حزب التحالف الوطني الديمقراطي قال إن "هناك الكثير من الضغوطات على مناطق الإدارة الذاتية من قبل تركيا وأطراف أخرى كالحكومة السورية وإيران، فعندما فشلوا في الضغوطات بشكل غير مباشر، استخدموا الأسلوب المباشر باغتيال شخصيات إدارية في الإدارة الذاتية، والتي تسعى إلى سوريا ديمقراطية تعددية".

وأضاف "قتل الشخصيات الإداريين في شمال شرق سوريا، والتي تدعو إلى السلم الأهلي وتدعمه، تمثل غاية المحتل في تفرقة الصفوف، وإبعاد الوطنيين وكل شخص لديه حب لوطنه هو مستهدف من قبل تركيا وأطراف أخرى".

وأردف قائلًا "من يقوم بتنفيذ عمليات الاغتيالات يحاول أن يجعل من نفسه مجهول الهوية، ليثير الخلاف بين المكونات في شمال وشرق سوريا، فهو يحاول تحقيق هدفه بإفشال مشروع الإدارة الذاتية وإثارة الفتن.

ونوه أحمد قدور إلى "أن الاحتلال التركي يدعم بكل قوته الإرهاب، ويدأب على تحريك خلاياه من مرتزقة داعش، ليهدد استقرار المنطقة، وكذلك مهاجمته لمناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة عين عيسى واستخدامها للعنف المفرط".

وعن البيان الذي وجهته الحكومة السورية لأبناء العشائر العربية في شمال شرق سوريا، بلسان بعض أبنائها ممن يقيمون في مناطقها(دمشق) قال "يحاول النظام السوري اللعب على الوتر القومي بتوجيه التهم للإدارة الذاتية بأنها كردية وانفصالية، ودائمًا يوجه الخطاب إلى قوات سوريا الديمقراطية بأنه كذلك، لكن في الحقيقة هي من كل أطياف الشعب السوري، وتسعى إلى بناء سوريا بصورة يشترك فيها كل الشعب السوري وحفظ أمن واستقرار مناطقها".

مضيفًا "نحن ضد أي نداء يدعو إلى القتل والاقتتال والضرر وإثارة الفتن، بين جميع أطياف الشعب السوري ونبذها، وتوحيد الصف السوري وعودة اللاجئين، وعودة سوريا إلى جميع السوريين، ونطمح إلى خروج كافة أنواع الاحتلالات وعلى رأسها الاحتلال التركي".

أحمد قدور قال أيضًا "تحاول الحكومة السورية استخدام كلمة انفصالية للضغط على الدول الأخرى بشعار أنهم لا يحق لهم حكم المنطقة، أو أن يكونوا خارج الحكم، ولكن هذا خاطئ، هم جزء من المكون السوري ويعملون ضمن الإطار السوري، فسوريا يوجد فيها نسيج متنوع ومتكامل، ولا يمكن عزل أحد تلك المكونات وإخراجه خارج البيئة السورية".

وأكد قدور "نسعى في مناطق الإدارة الذاتية إلى توحيد الشعب السوري بكل أطيافه وطوائفه، ونسعى إلى إعادة جميع المُهجّرين قسريًّا، ونحن كحزب التحالف الديمقراطي ندين كل أعمال الاغتيالات التي تقوم بها خلايا مرتبطة بأطراف خارجية جل هدفها هو ضرب استقرار المنطقة".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uxKLlUkC5Uk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>