​​​​​​​برلماني عراقي يكشف المستور عن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي

أكد برلماني عراقي وجود دعم مباشر من الحزب الديمقراطي الكردستاني للهجوم التركي على غاري، وأشار إلى عرقلة الديمقراطي الكردستاني لكل مسعى إلى إنهاء الاحتلال التركي لأراضي باشور (جنوب كردستان).

​​​​​​​برلماني عراقي يكشف المستور عن تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي
الجمعة 12 شباط, 2021   04:34
مركز الأخبار

قال النائب في مجلس النواب العراقي عن كتلة حركة التغيير، د. غالب محمد، لوكالة روج نيوز "إن تركيا تعتمد على دخل إقليم كردستان لتمويل قواته الموجودة على الأراضي العراقية.

وكشف محمد أن لدولة الاحتلال التركي "31 قاعدة ضمن إقليم كردستان، مشيرًا إلى أنها "تستفيد من التقارب بينها وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتعتمد على دخل إقليم كردستان لتمويل قواتها، وحتى الطائرات التي تقصف الإقليم يتم تزويدها بالوقود من الإقليم.

وكانت قوات الدفاع الشعبي قالت في بيان، تعقيبًا على الهجوم التركي على غاري في الـ 10 من شباط الحالي، إن الطائرات التابعة للاحتلال التركي انطلقت من قواعد في باشور، لتقصف غاري في مناطق الدفاع المشروع، في عمق أراضي باشور، بموافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على القرار السياسي.

وتعليقًا على موقف البرلمان العراقي من هجمات الاحتلال التركي، قال محمد: "قدمنا خطابًا إلى البرلمان ثلاث مرات من أجل عقد جلسة بشأن انسحاب القوات التركية من العراق، ودعوة السفارة التركية من أجل عدم تكرار الانتهاكات"، وتابع " لكن نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) بسبب علاقاتهم مع عائلة البارزاني لا يسمحون بعقد جلسة في هذا الخصوص".

محمد أكد أن الهجوم التركي ما كان ليحصل لولا تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني، قائلًا "لو تحدثت حكومة إقليم كردستان عن الهجمات والتدخل التركي في إقليم كردستان بجدية، لما تمكنت تركيا من التدخل أو الحديث عن شنكال والموصل وكركوك، لأن هذه المناطق كلها جزء من الدولة العراقية، ولها علمها ودستورها".

وكشف محمد أنهم ناقشوا مع الحكومة العراقية إرسال قوات إلى تلك المناطق "إلا أن حكومة الإقليم لا تقبل بوجود قوات عراقية فيها، لأن لديها تنسيقها الخاص بها مع الدولة التركية"، داعيًا قوات إقليم كردستان إلى الوقوف في وجه الهجمات التركية.

واختتم النائب في مجلس النواب العراقي، د. غالب محمد، حديثه بالقول: "الآن كل من يحارب حزب العمال الكردستاني (PKK) خائن، وتقوم عائلة البارزاني بالخيانة منذ فترة طويلة ولا تزال متورطة في هذه الخيانة، ويجب على الأطراف والأحزاب الأخرى إيقافها وإدانتها".

(م)