محمد أوجلان لـ ANHA: منذ عام 2015 المؤامرة مستمرة لكن بشكل مختلف

قال محمد أوجلان، شقيق القائد عبدلله أوجلان، إن المؤامرة الدولية مستمرة عبر العزلة المشددة، وأضاف: "منذ عام 2015 والمؤامرة مستمرة، لكن بشكل آخر".

محمد أوجلان لـ ANHA: منذ عام 2015 المؤامرة مستمرة لكن بشكل مختلف
الخميس 11 شباط, 2021   22:23
مركز الأخبار- جيهان بلكين

وتحدث محمد أوجلان، شقيق القائد عبدالله أوجلان، لوكالتنا عن الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية والعزلة المشددة المفروضة على القائد.

ونوه إلى أن الهدف من المؤامرة الدولية كان تحييد الحركة الكردية، وقال في ذلك: "لقد قيل في العديد من المناسبات 'سوف نقوم بالقضاء على هذه الحركة كما قضينا قبلها على 28 انتفاضة كردية"، وقد رأت القوى الدولية كيف أن الحركة الكردية هي الحل من أجل قضايا الشرق الأوسط، وكيف سعت تركيا من خلال هذه المؤامرة القضاء على إيديولوجية القائد ورفاقه".

محمد أوجلان أشار إلى استمرار المؤامرة الدولية ضد القائد عبدالله أوجلان، وقال: "إن مشروع القائد يمنح القوة للشعب، وكما عملوا على وضع القائد في الزنزانة، فإنهم يسعون إلى وضع هذا المشروع في الزنزانة أيضًا، لذلك لا يسمحون له باللقاء مع المحامين أو العائلة.

 ومن جهة أخرى، كانت الغاية من العزلة القضاء على القضية الكردية، هذه العزلة التي كانت مشددة حتى عام 2015، واستمرت بعد 2015، لكن بأشكال مختلفة، وبهذه الطريقة يسعون إلى القضاء على مشروع القائد والقضية الكردية، وهذا أمر غير مقبول".

محمد أوجلان أشار إلى أن الموضوع لا يتعلق بزيارة المحامين إلى أنقرة، فمن الناحية النفسية ليس هناك ما يمكن أن يقدموه للقائد عبدالله أوجلان، ولكن هناك الكثير مما سيجلبونه من هناك، وأضاف " الدولة التركية لا تسمح بإجراء اللقاءات مع القائد، كي لا ينتشر أي نور من هناك، يرغبون بكتم الصوت هناك، وفرض الصمت على الشعب الكردي وأصدقائه وعلى العالم أيضًا، باحتجاز أوجلان، وأن يتم القبول بذلك، وهذا أمر خطير ولا يمكن قبوله".

'هناك عزلة مفروضة على العائلة أيضًا'

محمد أوجلان تطرق إلى زيارات العائلة للقائد عبدالله أوجلان: "أثناء الزيارة لم يسألني القائد ماذا تأكل أو ماذا تشرب، أو كيف تعيش، بل كان يسأل عن ماذا يوجد في الوطن، وماهي الأخبار؟ اللقاء الأخير كان صعبًا ومهمًّا، ولم تكن الدولة راضية عنه، ولذلك منعت العائلة من زيارته منذ تلك الفترة.

إن فرض العزلة على الشعوب أمر صعب، ودائمًا كنا نقول إن قضية الشرق الأوسط هي قضية العالم، وحاليًّا نقول إن القضية الكردية هي قضية العالم، لذلك على العالم أن يؤدي مهامه وواجباته، وإذا لم يتم ذلك فسيكون هناك خطرًا كبيرًا مستقبلًا".

وأنهى محمد أوجلان حديثه بالقول "خلال اللقاء سألت القائد عدة مرات عن وضعه الصحي، قلت له إن حياتك وسلامتك مهمّة جدًّا للشعب، فقال "أنا على ما يرام، أستطيع الاستمرار، إذا كان الرفاق والشعب قلقون على وضعي الصحي، قل لهم، إذا خرج القائد الآن من السجن، فإن ذلك لن يؤثر على الشرق الأوسط فقط، بل على العالم أجمع".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qU3ULpZhgbU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>