ملّا نواف: ارسال المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع يشكل خطراً كبيراً على دول الشرق الاوسط

بيّن عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، بشير ملا نواف، أنّ تركيا تستخدم أجندات الدول الأخرى في تنفيذ مخططاتها، وقال: إنّ إرسال "المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع سيشكّل خطرًا كبيرًا على دول الشرق الأوسط وليس على الكرد فحسب".

ملّا نواف: ارسال المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع يشكل خطراً كبيراً على دول الشرق الاوسط
السبت 2 كانون الثاني, 2021   00:13
قامشلو- سولين أحمي

 ظهرت في الفترة الأخيرة تقارير تفيد بإرسال الاحتلال التركي لعناصر المجموعات المرتزقة في سوريا إلى منطقة حفتانين في خطّة جديدة لها بعد أن أرسلتهم إلى ليبيا وقره باغ، وتضم المجموعة المرتزقة المسمّاة الحزب الإسلامي التركستاني عناصر من الأوغور والشيشان والأوزبك والطاجيك ومرتزقة من آسيا الوسطى، وذلك بهدف ترسيخ الاحتلال الدائم.

عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بشير ملا نواف، أوضح أنّ تركيا، منذ انطلاقة ثورة الربيع العربي، أصبحت المصدر الأساسي للخطر على أمن الشرق الأوسط، والآن بدأت تتدخّل في العديد من المناطق الأخرى.  

وأضاف ملا نواف "إنّ تركيا اليوم تحاول السيطرة على كافة مناطق الشعب الكردي، لأنها تسعى إلى استرجاع وتحقيق اهداف أجدادها الاستعمارية، وذلك بإعادة الخلافة العثمانية، مستخدمة الشرعية التي منحت لها من قبل الدول الكبرى".

ولفت ملا نواف إلى أن تركيا وراء إخفاق كافة الثورات الكردية وقال:" إن الدولة التركية كانت وراء إخفاق 27 ثورة كردية، واليوم تسعى بكافة الوسائل إلى إنهاء حركة التحرر الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع، لأن هذه الحركة أخفقت جميع المخططات التركية".

وتابع ملا نواف "تركيا استغلت ثورة روج آفا، وهجّرت شعبها إلى تركيا، بهدف استخدام المهجرين كأجندات ومرتزقة لصالحها، واليوم تستغلهم في احتلال مناطق الدفاع المشروع، وهذه التحركات التركية تشكل خطرًا كبيرًا على شعوب الشرق الأوسط كافة وعلى الشعب الكردي بالتحديد".

'تركيا تأخذ الضوء الأخضر لمخططاتها من الدول الكبرى'

ملا نواف بيّن أن "تركيا تحاول احتلال مناطق باشور كردستان عبر مقراتها المتمركزة هناك، والتي بنتها منذ سنوات لهذا الهدف".

وأوضح أن الذهنية الشوفينية والعنصرية لتركيا هي سبب استمرارها في هذه المخططات، وقال: "تركيا تستخدم أجندات الدول الأخرى لصالحها، وتأخذ الضوء الأخضر من الدول الكبرى لتحقيق مخططاتها، إذ ليس من الممكن أن ترتكب تركيا كل هذه الانتهاكات دون موافقة القوى الكبرى والمتحكمة في المنطقة كالاتحاد الأوروبي وأمريكا".

وأضاف أيضًا: "إذ كان هناك خطاب موحد بين الكرد، وتم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، لما استطاعت تركيا إرسال مرتزقتها نحو منطقة حفتانين".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/sz_qJiUcjIc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>