​​​​​​​مهجّرو عفرين: كلّ عام يكبر أملنا بالعودة إلى ديارنا

يجدّد أهالي عفرين المهجّرون من ديارهم، أمانيهم بالعام الجديد من خلال تزيين أشجار الميلاد، آملين بالعودة إلى عفرين بقولهم: "في كل عام يكبر أملنا بالعودة إلى ديارنا".

​​​​​​​مهجّرو عفرين: كلّ عام يكبر أملنا بالعودة إلى ديارنا
الإثنين 28 كانون الأول, 2020   06:00
الشهباء/ ليندا شيخ

ثلاثة أعوام تمرّ على أهالي عفرين المهجّرين، وأمنيتهم الوحيدة مازالوا متمسّكين بها ومتمنين حصولها، وهي تحرير مدينتهم من الاحتلال التركيّ والعودة إلى ديارهم.

فها هم مهجّرو عفرين القاطنون في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء، يزيّنون أشجار الميلاد بهذا العام الجديد، لينيروا في نفوس أطفالهم الأمل والإصرار على العودة إلى عفرين وتحريرها من الاحتلال التركيّ.

المواطنة هيزا بريمو القاطنة في المخيم قالت:  "منذ ثلاث سنوات ونحن مهجّرون إلى مقاطعة الشهباء، وخلال هذه السنوات تحمّلنا كافة صعوبات الحياة، إلّا أنّ معنوياتنا عالية، آملين بأن يكون عام 2021 عاماً مليئاً بالسلام والديمقراطية، عاماً نحرّر فيه قائدنا عبد الله أوجلان". وأدانت في ختام حديثها الصّمت الدولي تجاه أهالي عفرين المهجّرين الذين يعانون التهجير من أرضهم.

أمّا المواطن غسّان إسماعيل وهو رئيس كومين ضمن مخيم برخدان، فقال: "مرّت علينا ثلاثة أعياد، ونحن مهجّرون عن وطننا عفرين، وفي كل عام يكبر أملنا بالعودة إلى ديارنا، ونتمنّى في هذا العام الجديد أن تتحرّر مدينتنا عفرين ونعود إليها من جديد، وأن تقوم المنظّمات الدولية بواجبها تجاهنا".

وبدورها تمنّت المواطنة سهام حنان أن يعمّ السلام أنحاء العالم في هذا العام الجديد، وأن تعود جميع الشعوب المهجّرة إلى بلادها.

وتابعت سهام حديثها قائلةً: "زينّا هذا العام شجرة الميلاد في المخيم ليفرح الأطفال بها، وليشعروا بأنّ المقاومة مستمرّة حتّى تحرير بلادهم ، لأنّنا أصحاب حق ويجب أن نحصل على حقّنا".

واختتمت سهام حديثها متسائلةً: " أين حقوق الإنسان التي يتحدّثون عنها؟؟ ونحن نعيش الآن معاناة التهجير من بلادنا في المخيمات، وبرد الشتاء".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/r2PcPkU6J60" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>