الصحف العالمية: أنقرة غير قادرة على خداع أوروبا هذه المرة والعراق يعاني نتيجة التصادم الأمريكي الإيراني

أعربت اليونان عن تفاؤلها هذه المرة، بخصوص فرض عقوبات أوروبية على أنقرة، فيما تحدث مستشار رئيس حكومة العراق عن التأثير السلبي للتوتر الإيراني الأمريكي على العراق.

الصحف العالمية: أنقرة غير قادرة على خداع أوروبا هذه المرة والعراق يعاني نتيجة التصادم الأمريكي الإيراني
الأربعاء 25 تشرين الثاني, 2020   06:12
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى العقوبات الأوروبية المحتملة ضد أنقرة، وكذلك الوضع السيء في العراق نتيجة التشابك الأمريكي الإيراني.

كاثميري: تركيا لا تستطيع خداع الاتحاد الأوروبي

صحيفة كاثيميريني اليونانية تحدثت عن محاولات تركيا لخداع الاتحاد الاوروبي وقالت: "تحث أثينا أنقرة على المضي قدمًا في خطوات حسن النية، وعدم اللجوء إلى بيانات هدفها الوحيد هو استباق أي قرارات أوروبية ضدها خلال اجتماع المجلس الأوروبي في 10-11 كانون الأول /ديسمبر.

فالقناعة في أثينا هي أن شركاءها في الاتحاد الأوروبي على دراية بموقف أنقرة الانتهازي، حيث كانت تصرح قبل القمة السابقة بأنها ستغيّر سلوكها تجاه اليونان وقبرص، ولكنها سرعان ما تراجعت عن ذلك بعد أن ضمنت تجنّب العقوبات.

ووفقًا لوزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، مُنحت تركيا الكثير من الفرص، "لكنها لم تستجب"، وأشار ديندياس إلى أن تصريحات اللحظة الأخيرة لتركيا لن تخدع الاتحاد الأوروبي.

وتشعر أثينا بالقلق أيضًا بشأن الفترة التي تسبق تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة رقم 46 في 20 كانون الثاني/يناير، وقد تعتبرها تركيا فرصة لتسريع أجندتها التوسعية في شرق البحر المتوسط.

ذا ناشيونال: بايدن يمكن أن يساعد العراق من خلال نزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن

وفي الشأن العراقي، تحدثت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية عن الخلافات الأميركية العراقية، وقالت: "قال الدكتور فنار حداد والذي يشغل منصب متشار رئيس الوزراء العراقي، إن بلاده تعاني من الخلافات الحاصلة بين الولايات المتحدة وإيران التي تصاعدت في عهد دونالد ترامب".

وأضاف فنار حداد، إن انتخاب جو بايدن قد يكون دفعة للعراق، إذا تراجع الرئيس الأمريكي القادم عن سياسة الضغط الأقصى على إيران التي تتبعها إدارة دونالد ترامب.

وأردف حداد "هناك عناصر في التكوين السياسي العراقي، وعناصر في السياسة الخارجية غير خاضعة لسيطرة العراق، وهناك عناصر في المشهد الأمني ​​للعراق تخضع لسيطرة العراق".

وأضاف أنه كلما كانت العلاقات الأمريكية الإيرانية أهدأ، كان الوضع أفضل للعراق.

واشنطن تايمز: يهدد تحرك ترامب في وصف الحوثيين بالإرهابيين جهود السلام

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، قالت: "يبدو أن إدارة ترامب على وشك تصنيف حركة التمرد اليمنية المدعومة من إيران رسميًا على أنها منظمة إرهابية، وهي خطوة قد تجلب هزات ارتدادية كبيرة، لما يعد بالفعل واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية والأمنية في العالم".

ويحذّر بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين والمحللين الخاصين من أن وضع الحوثيين في اليمن على القائمة الرسمية للمنظمات الإرهابية العالمية، سيكون خطأ مكلفاً يبعد الولايات المتحدة عن جهود السلام، ويقولون إن مثل هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر من قبل إدارة ترامب المنتهية ولايتها تحمل مجموعة من العواقب غير المتوقعة.

ويقول مؤيدو التصنيف إن المملكة العربية السعودية سترحب بها، وستكون بمثابة طلقة لإيران، التي دعمت حركة المتمردين جزئياً لقدرتها على إضعاف الرياض.

ويُقال إن وزير الخارجية، مايك بومبيو، مدافع عن التصنيف، وقال مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، في حديثه للصحفيين في رحلة إلى مانيلا هذا الأسبوع، إن البيت الأبيض "يبقي جميع خياراتنا مفتوحة" في مواجهة ما قال إنه فشل من قبل قيادة الحوثيين في تبني "عملية سلام بحسن نية" لإنهاء الصراع.

ولكن منتقدي هذه الخطوة يحذرون من أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية قد يأتي بنتائج عكسية على الولايات المتحدة على المدى القصير والطويل.

ويقول المحللون إن هذه الخطوة ستمثل شيئًا من التغيير في كيفية تعريف الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، مما يجعل من الصعب حشد الدعم بين حلفاء الشرق الأوسط لحملات مكافحة الإرهاب الأخرى ضد التهديدات الأكثر إلحاحًا للوطن الأمريكي، وأمنه ومصالحه في الخارج".

(م ش)