​​​​​​​مصادر من الفصائل الفلسطينية لوكالتنا: نتجه إلى التصعيد مع إسرائيل

قالت مصادر من الفصائل الفلسطينية بغزة، لوكالتنا، إن الفصائل قررت التصعيد، إثر رفض إسرائيل إدخال الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة وباء كورونا، عقب تزايد الإصابات بشكلٍ غير مسبوق في القطاع المحاصر.

​​​​​​​مصادر من الفصائل الفلسطينية لوكالتنا: نتجه إلى التصعيد مع إسرائيل
الثلاثاء 24 تشرين الثاني, 2020   06:36
غزة- عمر موسى

وذكرت المصادر، أن الفصائل أعطت الضوء الأخضر، للمجموعات الشعبية التابعة لها، بتفعيل أدوات الإرباك "الخشنة" على الحدود. مضيفةً: " أمام تعنت الاحتلال وتنصله من تنفيذ تخفيفات في الحصار المفروض على غزة منذ ما يزيد عن 14 عاماً، ضمن اتفاق التهدئة المرعي بوساطة دولية. وكذلك رفضه إدخال المواد اللازمة لمواجهة كورونا، قد نصل إلى التصعيد العسكري، لإجباره على ذلك".

وفي وقتٍ سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن: " مصر أبلغت حركة حماس في غزة، برفض إسرائيل إدخال معدات طبية إلى القطاع، من بينها أجهزة التنفس الضرورية لعلاج مرضى كورونا".

ونقل موقع "مفزاكي راعم" الإسرائيلي:": "أن جهاز المخابرات المصرية أخبر حماس أن "إسرائيل" ترفض إدخال معدات طبية للقطاع. وتربط دخولها، بعودة الجنود الأسرى لدى حركة حماس، فيما ترفض الأخيرة ذلك".

وذكرت مواقع محلية فلسطينية، أن: "حركة حماس طلبت من الوسطاء الضغط على إسرائيل، لإدخال 40 جهاز تنفس اصطناعي إلى قطاع غزة. وأمهلت الحركة الوسطاء أسبوعاً، لإدخال الأجهزة إلى القطاع".

ومؤخراً، تزايدت الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة بشكلٍ غير مسبوق، وسط انخفاض  قدرة القطاع الصحي في التعامل مع المرضى. بحسب تقارير الصحة في غزة: تملك مستشفيات غزة100 سرير عناية مكثفة، يشغلها أكثر من 60 مريضاَ، في حين هناك أكثر من 200 حالة، بحاجة لمتابعة مكثفة".

وكانت الفصائل الفلسطينية، قد حذرت من مماطلة إسرائيل في إدخال الأجهزة الطبية ومستلزمات مكافحة وباء كورونا، وقالت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس في بياناتٍ منفصلة: " إن المقاومة، لن تقبل أن ترى شعبها يصارع الموت وحده. وستتخذ كل الوسائل الضرورية لذلك".

(ي ح)