أهالي روج آفا يرفضون تصريح البرزاني ويعتبرونه إرضاء للأتراك

ندّد كرد ورج آفا  بتصريح رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني الذي وجّه من خلاله اتهامات إلى حركة التحرر الكردستانية، وقالوا إن تصريحه هذا إرضاء للمسؤولين الأتراك.

أهالي روج آفا يرفضون تصريح البرزاني ويعتبرونه إرضاء للأتراك
الأربعاء 4 تشرين الثاني, 2020   03:05
مركز الأخبار

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/HAeLLI70CXA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

يستقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ مدّة قواته إلى منطقة غارة التابعة لمناطق حق الدفاع المشروع التي تتعرض لهجمات تركية، وذلك بهدف عرقلة تحركات قوات الدفاع الشعبي، وبهذا الصدد وجّه عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني مراد قريلان نداءً إلى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني للحوار، وكان ردّ البرزاني على دعوة قريلان بأن وجه اتهامات إلى حزب العمال الكردستاني دون التطرق إلى أي حوار.

وعبّر الشارع الكردي في روج آفا عن رفضه لتصريحات مسعود البرزاني، وأكد على ضرورة تجنّب الحزب الديمقراطي الكردستاني دقّ طبول الحرب، ووضع مصلحة وخدمة الشعب الكردي في مقدمة أولوياته.

المواطن شوكت مسلم أشار إلى أن تصريحات مسعود البرزاني لا تخدم مصالح الشعب الكردي، وإنما تقود إلى الاقتتال الكردي- الكردي، ودعا البرزاني إلى عدم الانخراط في السياسات والمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي.

وشدد مسلم على تقوية أواصر الوحدة الوطنية، وتجنب حدوث اقتتال داخلي، وقال: "نحن ككرد روج آفا نعلن رفضنا لتصريحات البرزاني".

وأوضح شوكت مسلم أن: "مسعود البرزاني يقبل بعدوه ويرفض أخاه، حيث يرى أن احتلال تركيا لأراضي جنوب كردستان شرعي، ويطالب أبناء جلدته بمغادرة نقاطهم".

كنا ننتظر أن يقدّم حلولًا!!

أما المواطن غالب سليمان فقد أشار إلى وجود تناقض في تصريحات مسعود البرزاني، وقال: "هناك تناقض في تصريحات مسعود البرزاني الذي كان يدّعي تجنب الاقتتال الكردي- الكردي، وكنا ننتظر أن يقدم حلولًا ويتطرق إلى سبل الحوار، إلا أن تصريحاته الأخيرة تشير إلى دق طبول الحرب".

ونوّه سليمان إلى أن تركيا عدوة للشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وعلى الجميع الانتباه، وعدم الانجرار في مؤامراتها وألاعيبها، وقال: "نمر بمرحلة حساسة تتطلب منا الحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي في كردستان، في ظل التطورات والتغييرات التي يمر بها الشرق الأوسط".

تصريحات البرزاني الأخيرة ليست بالشيء الجديد

ودعا غالب سليمان الشعب الكردي إلى قراءة التاريخ الكردي وعدم الانجرار خلف ألاعيب الدولة التركية التي تستهدف قيم الكردي أينما وجد، ونوه إلى أن حزب العمال الكردستاني هو الذي يحمي الشعب الآن، ويقف ضد هجمات الدولة التركية.

هجال حسن لم يستغرب من التصريح الأخير الذي أدلى به البرزاني، وقال: "تصريحات البرزاني الأخيرة ليست جديدة، وإنه مدفوع من أنقرة، فكلما سعى الشعب الكردي من أجل تحقيق الوحدة الكردية تقوم الدولة التركية وعبر أجندتها بخلق الفتن والحروب، وقال: "حفر الخنادق وتكثيف المخافر على الحدود بين روج آفا وباشور إنما هو تنفيذ لشروط أنقرة، وتصريحات مسعود البرزاني يوم أمس دليل على التواطؤ مع تركيا".

لماذا لا يطلب البرزاني من الأتراك الخروج؟

المواطن نايف بشير من مدينة كوباني قال  "كنا ننظر إلى البرزاني بعين كبيرة لكنه يوماً بعد يوم يثبت لنا العكس".

وأضاف "لسنا راضين عن تصريحه لأنه يشعل صراعاً كردياً - كردياً في الوقت الذي يواجه فيه الكرد تهديدات من أعداء كثر، و دماء الكرد واحدة ولا يجب هدرها في سبيل المصالح الشخصية".

وتساءل لما لا يطلب البرزاني من دولة الاحتلال التركية  الخروج  وهي التي تقصف يومياً أجزاء من باشور كردستان وتتسبب في الخراب والدمار.

أما المواطن علاء الدين مسلم فتابع إن "تصريح البرزاني هو إرضاء للمسؤولين الأتراك، ويوجد ِأكثر من 30 قاعدة عسكرية لدولة الاحتلال التركي في باشور (جنوب كردستان)، ولا يطالب البرزاني بخروجها، وإنما يطالب بخروج قوات الدفاع الشعبي من هناك، ومهما قلنا لا يمكننا إنكار تاريخ عائلة البرزاني فهم كرد بالاسم وبالجوهر مرتبطون بالأتراك" مضيفاً"، وندين بشدة مطالب البرزاني الداعية إلى خروج الكرد من أراضيهم وتركها لدولة الاحتلال التركي".

يجب أن نكون يداً واحدة

وبدورها قالت المواطنة هندرين حسن " ندين بأشد العبارات تصريح البرزاني، ويجب علينا أن نكون يداً واحدة، وما قاله البرزاني صعب علينا  نحن الكرد ولا يطلق عليه غير اسم واحد وهو الخيانة، ولن نرضى به أبداً وعليه أن يتذكر مَن أنقذ شنكال ومخمور، وبعدها يطلب ما يشاء، ولكن للأسف فالبرزاني يحاول إرضاء أردوغان بشتى الطرق أكثر من تفكيره بالكرد".

أما المواطن آزاد بشير فقال: "لماذا لا يوجه البرزاني تصريحاته وسلاح مقاتليه نحو أعداء الكرد، بدلاً من توجيهه نحو صدور أشقائه الكرد، وإذا كانت هناك خلافات بينكم فاجلسوا على طاولات الحوار دون هدر لدماء أبنائنا".

وتساءل "أين كركوك قلب كردستان لماذا لا تلتفت إليها يا برزاني قبل الالتفات إلى اشقائك وتطالبهم بالرحيل عمّن حموهم يوم تعرّضوا لخطر الإبادة".

(كروب )

ANHA