՛واجب على الشبيبة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية՛

ركّزت شبيبة إقليم الجزيرة على ضرورة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية بحق أبناء المناطق المحتلة، وضرورة الرفع من وتيرة النضال والعمل على توثيق الانتهاكات التركية وفضح جرائمها بحق أهالي المناطق المحتلة.

՛واجب على الشبيبة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية՛
՛واجب على الشبيبة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية՛
՛واجب على الشبيبة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية՛
الأربعاء 4 تشرين الثاني, 2020   11:23
قامشلو

تحت شعار "نحو منتدى حواري شبابي سوري" نظّم، اليوم، مجلس شباب سوريا الديمقراطية ندوة حوارية شبابية في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، حضرها ممثلو وأعضاء الحركات الشبابية والأحزاب وشبيبة مجلس سوريا الديمقراطية.  

واتخذ الحضور التدابير الوقائية والاحترازية الخاصة للوقائية من الإصابة بفيروس كورونا، كارتداء الكمامات واتباع قواعد التباعد الاجتماعي.

وبدأت الندوة الحوارية بقراءة التقرير السياسي المقدّم من اللجنة التحضيرية من قبل عضو اللجنة التحضيرية والمجلس العام محمد أحمي، وتضمن مقتطفات من أبرز الأحداث التي حصلت في الفترة المنصرمة في مناطق شمال وشرق سوريا كافة.

 وبيّن التقرير أن دولة الاحتلال التركي كثّفت من هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وتحاول الآن استقطاع أراضٍ جديدة من سوريا وضمها إلى تركيا.

ولفت التقرير الانتباه إلى أن تركيا تُجري عملية تغيير ديمغرافي ممنهج في المناطق المحتلة، وبشكل خاص في سري كانيه وكري سبي وعفرين، وتقوم بتوطين أسر مرتزقتها في منازل المدنيين، وتفرض أتاوات وتمارس أبشع الجرائم بحق القلة القليلة من السكان الأصليين المتبقين في مدنهم وقراهم في المناطق لمحتلة.

وبعد التقرير السياسي، بدأت الندوة الحوارية التي تضمنت محورين، المحور الأول حول الأزمة السورية وتبعاتها على الشباب وتأثير الحرب الخاصة الممارَسة من قبل تركيا ضد الشباب السوري وعوائق ارتباطهم بالثقافة والوطن، وأُلقيت من قبل صبحي ملكي، وجاندا رمز وطلال العاصي.

يجب تغليب لغة الحوار على لغة السلاح

وركّز المحور الأول على أن جميع شرائح المجتمع في سوريا عانت من ويلات الحرب، وبشكل خاص الفئة الشابة، وهُجّر عدد كبير من سوريا نتيجة السياسيات الممنهجة التي اتُبعت من قبل الحكومة السورية والدول التي تدخلت في الأزمة السورية وعلى رأسها تركيا التي فتحت الباب أمام الشعب السوري وبشكل خاص الشبيبة لاستخدامهم في مخططاتها الاستعمارية.

ونوه المحاضرون إلى أن الحرب الدائرة في المناطق السورية هي حرب بجميع أشكالها العسكرية والسياسية والفكرية والاقتصادية، الاجتماعية، وقد هدمت معظم البنى التحية، وفككت النسيج السوري، وشددوا على ضرورة تغليب لغة الحوار على لغة السلاح والنعرات الطائفية لحماية المجتمع السوري.

كما ركّز المحاضرون على الحرب الخاصة التي تمارسها تركيا بحق الفئة الشابة في مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف إضعاف المجتمع وتفكيكه، عبر تجنديهم للشباب ونشر المخدرات والترويج للمفاهيم المنافية لقيم المجتمع، وأكدوا على ضرورة وقوف الشبيبة في وجه الحرب الخاصة عبر التنظيم والنضال والكفاح.

يجب تقوية المنظومة الدفاعية وضخها بالشبيبة

أما المحور الثاني فركّز على دور الشباب في بناء المؤسسات الدفاعية والمدنية ضمن الإدارة الذاتية وفي صنع القرار، ودور الشباب في كيفية التصدي للاحتلال التركي والانتهاكات التركية المباشرة في سوريا، وسبل الحل وأساليب تطوير وبناء الفئة الشبابية، وأُدير من قبل عادل فراشين ولما عبدو ومظلوم خلف.

وشدد الشبيبة خلال المحور الثاني على تقوية المؤسسات الدفاعية والعسكرية في شمال وشرق سوريا، وتقوية المنظومة الدفاعية وضخها بالشبيبة، وتقوية مؤسسات الإدارة الذاتية عبر تزويدها بالخبرات والأشخاص الأكفاء وذوي الخبرة، وتطوير مهارات الشبيبة ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية عبر دورات متخصصة.

كما ركّزت النقاشات التي ظهرت خلال هذا المحور على ضرورة مجابهة الاحتلال التركي وسياساته التعسفية بحق أبناء المناطق المحتلة، وضرورة الرفع من وتيرة النضال والعمل على توثيق الانتهاكات التركية وفضح جرائمها بحق أهالي المناطق المحتلة.

(س أ/أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/D80ZhZB2iyE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>