16 شخصية من بلدان مختلفة: يجب إطلاق سراح أوجلان فوراً

شاركت عشرات الشخصيات المعروفة من بلدان مختلفة حول العالم في حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" وأكدت على ضرورة إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان على الفور وحل القضية الكردية في إطار ديمقراطي.

16 شخصية من بلدان مختلفة: يجب إطلاق سراح أوجلان فوراً
الإثنين 15 كانون الثاني, 2024   02:30
مركز الأخبار
جيهان بيلكين

في 10 تشرين الأول (2023)، أُطلقت في 74 مركزاً حول العالم حملة باسم "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" وتستمر فعاليات هذه الحملة التي انضم إليها مئات الشخصيات المعروفة من أساتذة جامعيين، ومحامين، وصحفيين، وسياسيين، وكتاب، وأكاديميين، وشخصيات اجتماعية ودينية من مختلف البلدان حول العالم، في كردستان والعالم. 

ونعرض لكم هنا تقييمات ورسائل 16 شخصية معروفة انضمت إلى هذه الحملة العالمية.

زيزك: أدعم أوجلان حتى النهاية

قال الفيلسوف الشهير سلافوج زيزك في مقابلة له مع صحيفة (Yenî Ozgur Polîtîka): "أدعم أوجلان حتى النهاية، أنا لا أعبّر عن تعاطفي معه، فبرأيي علينا الذهاب إلى أبعد من التعاطف، يمكن للمرء التعاطف مع شخص يعاني هناك، لكن لا، علينا أن نقدم له أكثر من ذلك، إنه واحدٌ منا، لذلك فعندما نكافح من أجله، فإننا نكافح من أجلنا جميعاً".

وأوضح البروفيسور نورمان بيتش في مقابلة مع وكالتنا أن حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" تعبّر عن الجانب العالمي للمقاومة ضد العزلة، وقال: "أظهرت هذه الحملة أن عبد الله أوجلان معروف في العالم أجمع وليس في كردستان فقط ويدافع عنه ضد المصالح السياسية للدول".

"تُعد الحملة مبادرة عظيمة"

أشار المدير الدولي لنقابة (Unite The Union)، وهي إحدى أكبر النقابات العمالية في بريطانيا، سيمون دوبينس، في مقابلة مع وكالتنا إلى أهمية الحملة: "هذه مبادرة عظيمة لجمع النقابات، والأكاديميين، والحقوقيين، والسياسيين المحليين والأمميين ومنظمات المجتمع المدني في العديد من الدول من أجل حرية السيد أوجلان. وتشير الحملة إلى أنه بالإضافة إلى المطالبة بإنهاء العزلة المفروضة على السيد أوجلان، تتزايد الضغوط أيضاً من أجل إطلاق سراحه حتى يتمكن من أداء دوره في الحل السياسي الديمقراطي العادل للقضية الكردية".

"يشكّل نموذجه مصدر إلهام"

لفتت ماريكسي رويز دي أوستري من منظمة (Askapena) في إقليم الباسك في مقابلة مع وكالة الفرات للأنباء (ANF)، إلى أن نموذج القائد عبد الله أوجلان يشكل مصدر إلهام بالنسبة لهم وقالت: "إن أوجلان هو صورة الأمل، إنه يمثل الأمل بالنسبة لنا، لذا يجب أن نضمن حريته".

"إننا ضد العزلة تماماً"

وصرحّت رئيسة الاتحاد الأوروبي الحر (EFA)، لورينا لوبيز دي لاسيل لوكالة الفرات للأنباء بـ: "من الواضح أن عبد الله أوجلان يتبنى الكونفدرالية الديمقراطية منذ فترة طويلة وأنه طالب بهذه الطريقة، بطريق ديمقراطي لوجود الشعب الكردي. إن ظروف العزلة المفروضة عليه اليوم مرفوضة، إننا نقف ضد هذه العزلة تماماً".

وطالب الناشط البلجيكي دييغو نورتي خلال مقابلة له مع الوكالة ذاتها بتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان وقال: "إن أفكار عبد الله أوجلان لا تلهم ملايين الكرد فقط، بل تلهم الناس في جميع أنحاء العالم". 

ديسبو بيلافاكي: إنه يمثل أمل ملايين الأشخاص في الحرية

وأوضح الشاعر والكاتب اليوناني، ديسبو بيلافاكي في مقابلة له مع وكالة الفرات للأنباء، أنه لم يجد مثيلاً للصفات القيادية التي يتمتع بها القائد عبد الله أوجلان في العالم وقال: "استُهدف من قبل المهيمنين على الدوام، لكن أوجلان ليس مجرد شخص، فهو يعبّر عن أمل ملايين الأشخاص في الحرية، ولا يمكن لأي قوة أن تحبط هذا الأمل".

إيليني ثيوشاروس: إنه قائد حقيقي

وقالت النائبة السابقة في البرلمان الأوروبي والنائبة في البرلمان القبرصي، إيليني ثيوشاروس في مقابلة لها مع وكالة الفرات للأنباء: "إنه قائد حقيقي، لقد كان مناضلاً، لذا فأنا معجبة به وأؤمن أن اعتقاله مأساة حقيقية، أنا معجبة بشخصيته والطريق الذي حدده لشعبه للنضال في سبيل الحرية وتقرير المصير. لقد حان وقت إطلاق سراحه بالتأكيد".

أشار النائب الدانماركي في البرلمان الأوروبي، نيكولاي فيلومسن (PE) في مقابلة له مع وكالتنا إلى أن القائد عبد الله أوجلان يمثل مفتاح إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وقال: "على الاتحاد الأوروبي أن يدعو إلى إطلاق سراح عبد الله أوجلان فوراً، لتسهيل الحل السلمي للقضية الكردية في الشرق الأوسط".

"نموذجه أشبه بنسمة الحياة"

وفي مقابلة مع وكالتنا، وصف الأمين العام للتحالف الإنجيلي لجنوب أفريقيا (TEASA) القس موس نتلها، نموذج القائد عبد الله أوجلان بـ: "نسمة هواء عليلة ونقية في ظل أنظمة مهترئة وملوثة، وأنه يتمتع بأهميةٍ كبيرة، يشير نضال الكرد ونموذج عبد الله أوجلان إلى إمكانية تحقق حياة أكثر عدلاً وبناء مستقبل جديد تسوده الديمقراطية لنا جميعاً".

الصحفية اليابانية إيكوكو كاتسوماتا: يمثل السيد أوجلان مفتاح المستقبل

قالت الصحفية اليابانية إيكوكو كاتسوماتا التي كانت قد أجرت مقابلة صحفية مع القائد عبد الله أوجلان عام 1991، في مقابلة مع وكالتنا: "إن السيد أوجلان مفكر مهم، إنه مفكر التعايش المشترك، لذا أدعو جميع المسؤولين في تركيا وأقول لهم؛ إن كنتم تريدون السلام للناس، فلا تحتاجون إلى الأسلحة والتهديدات، يمكنكم فتح باب زنزانة السجن، إنني أؤمن بأن السيد أوجلان هو مفتاح المستقبل".

وقال عالم الاجتماع، الدكتور راستكو موتشنيك في تصريح لوكالة الفرات للأنباء: "يُعد نضال التحرير الوطني الكردي ثورة حقيقية لتغيير المجتمع، وتتمتع الحركة الكردية بأهمية كبيرة في هذا الصدد، لأن نضال التحرير الوطني والنضالات الثورية هي الآن في الموقف الدفاعي على المستوى العالمي، لكن الكرد يناضلون من أجل الإنسانية وهم ناجحون جداً في ذلك".

سارة غلين: تظهر أهميته أكثر

علّقت الناشطة والكاتبة والمعمارية، سارة غلين في تصريح لوكالتنا على نموذج القائد عبد الله أوجلان قائلة: "كلما تفاقمت الأزمات في العالم، زاد إدراك الناس لأهمية نموذج أوجلان في إيجاد أفكار مختلفة عن المجتمع والتنظيم، إن أفكار أوجلان المتعلقة بالتعايش المشترك والتعاون المشترك هي ترياق للانقسام، والكراهية التي تحرض على الإبادة الجماعية".

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة ليوبليانا، الدكتور أندريه كورنيك، في مقابلة له مع وكالة الفرات للأنباء عن الحملة: "تشير تجربة الليبرالية الجديدة والانحطاط ضمن صفوف المجتمع، إلى أن أوجلان مهم أيضاً بالنسبة لسلوفينيا وأنه معاصر للغاية، وقد ترجمت مجلة نقد العلوم (Critique of Science) العديد من مؤلفاته، حيث يتطرق الناس إلى الحديث عن أفكاره، وينبغي القيام بذلك على مستوى جامعي، لكن الجامعات أصبحت مجرد تحويل للنظام، فهو يمنح المجتمع الأدوات اللازمة للاكتفاء الذاتي والتفكير والحرية".

"يجب إنهاء العزلة وبدء عملية الحل"

وقالت الدكتورة فيكي سينتاس من كلية سيدني للعدالة والقانون في استراليا خلال ندوة في استراليا: "إن معاملة عبد الله أوجلان تدل على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بحق الشعب الكردي في تركيا، كالإعدامات الميدانية بدون محاكمة، وعمليات الخطف والتعذيب".

وتحدث البرلماني الاسكتلندي، كريس ستيفنز، خلال مؤتمر صحفي عقد في اسكتلندا في سياق حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، ودعا الحكومة البريطانية إلى استخدام ممثلياتها في تركيا لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، فهم يعلمون أهمية القائد أوجلان في الحل السلمي للشرق الأوسط، وبدء عملية السلام".

(ر)

 ANHA