أمين عليكو: "حفتانين تمثّل مقاومة الوجود الكرديّ"

قال عضو المجلس العام لحزب الاتّحاد الدّيمقراطيّ أمين عليكو إنّ تركيّا من خلال تدخّلاتها الخارجية أصبحت تلعب دور البلطجية، وتهدف من خلال هجماتها على حفتانين إلى إنهاء الوجود الكرديّ، متطرّقاً إلى الدور السّلبي للحزب الدّيمقراطيّ الكردستانيّ في مرحلة تكثر فيها مبادرات الوحدة الوطنيّة.

أمين عليكو: "حفتانين تمثّل مقاومة الوجود الكرديّ"
الخميس 10 يلول, 2020   03:14
حلب - محمد عبدو – عارف سليمان

في وقت تكثر فيه التساؤلات والتكهنات عن السيناريوهات التي تحصل في هذه المرحلة من استمرار للهجمات وعقد للتحالفات بين جيش الاحتلال التركي وحزب الديمقراطي الكردستاني، ومحاولات تقويض مبادرات الوحدة الوطنيّة الكرديّة.

يجيب عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمين عليكو على بعض تلك التّساؤلات.

تركيّا ودور البلطجيّة

وبدأ عليكو حديثه بالإشارة إلى هجمات الدولة التركيّة على باشور كردستان وخاصةً منطقة حفتانين، حيث قال: "إنّها ليست المرة الأولى، فهي سلسلة من الهجمات خلال السنوات الماضية، وخاصّةً في الآونة الأخيرة".

وأردف عليكو: "تركيا التي تعيش حالة تخبّط خاصةً من النّاحية الداخلية والاقتصاد والسياسة، وبشكل عام سياسة حزب العدالة والتنمية على المجتمع التركي وحتّى خارج تركيا، مثل سوريا والعراق وليبيا ومصر واليونان، فتركيا أصبحت اليوم تلعب دور البلطجية (الزعرنة)، بشخص أردوغان الذي يهدّد بشكل يومي المجتمعات الأوروبّية والعربية والكرد، فإذاً يمكننا القول إنّ الهجمات تأتي نتيجة انكسار وخسارة أردوغان بجميع الجبهات".

أمّا عن موضوع ادّعاءات أردوغان باكتشاف مخزون للغاز في البحر الأبيض المتوسّط، قال عليكو: "الأمر الملفت هو الإكثار من الكذب والافتراء، وخاصّةً على المجتمع التركي، حين يدّعي أردوغان باكتشاف الغاز في البحر المتوسّط، وهذه الادعاءات خافية عن المجتمعات، فأردوغان يذهب إلى الهاوية".

هدف الهجمات على كردستان

فيما نوّه عليكو إلى أهداف الهجمات التركيّة على كردستان، قائلاً: "بسبب الانكسارات والانهزامات التي يعيشها حزب العدالة والتنمية، شنّ مرّة أخرى من خلال جيشه ومرتزقته الذين يعملون تحت أجنداته، هجوماً على باشور كردستان وحفتانين".

وبيّن عليكو: "الهدف من هجمات الاحتلال التركيّ على حفتانين ليس كما يدّعي أنّه يحارب منظّمة أو حزب أو إلى ما ذلك، ولكن الهدف الحقيقيّ هو تقسيم كردستان إلى أشلاء، وإنهاء الوجود الكرديّ".

كما وتطرّق عليكو إلى موقف الحزب الديمقراطيّ الكردستاني من محاولات تركيّا لاحتلال باشور بشكل كامل على كافة الأصعدة الجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، فقال: "المحزن في نفس الوقت دور الحزب الديمقراطيّ الكردستاني بباشور كردستان وموقفه من هذه الهجمات، حيث اليوم نراه متعاوناً ومتآمراً وشريكاً مع المحتل التركيّ، ففي ظلّ المبادرات المطروحة لتوحيد الصف الكرديّ والمحافظة على وجوده، لن يكون له دور إيجابيّ إذا استمرّ سياسته في باشور كردستان من خلال الزّيارات المتتالية إلى أنقرة".

وتابع عليكو: " إنّ العزلة الخانقة التي يعيشها أردوغان تجعله يستدعي قيادات الحزب الديمقراطيّ للإملاء عليهم لأجل شرعنة هجماته على الإرادة الكرديّة بشكل عام وعلى حركة حرّيّة كردستان بشكل خاصّ".

وعن المقاومة التي يبديها مقاتلو قوات الدفاع الشعبيّ في حفتانين، قال عليكو: "حفتانين هي مقاومة الوجود، مقاومة الشعب الكردي بشكل عامّ، أردوغان أنهزم في حفتانين، لكنّه يحاول أن يعوّض هذا الانهزام من النّاحية السياسية، كما ادّعى منذ يومين إنهاء العمليات العسكرية لكن دون نتائج، وهذا يعني أنّ حفتانين انتصرت مع إرادة الشّعب الكردي على الفاشية التركيّة".

وأنهى أمين عليكو حديثه مطالباً كلّ الأحزاب، وخاصّةً حزب الدّيمقراطي الكردستانيّ، أن تكون ضمن المساعي التي تسعى إلى توحيد الصّفّ الكرديّ وتوحيد قراره.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/l7hl3TCf0pY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>