صحف عالمية: أنقرة وطهران تبحثان عن "شراكة قوية" وعقوبات أمريكية على وزراء مقربين من حزب الله

قال مراقبون إن تركيا وإيران تبحثان عن شراكة قوية في جميع المجالات، فيما قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن هناك المزيد بعد العقوبات على وزراء مقربين من حزب الله.

صحف عالمية: أنقرة وطهران تبحثان عن "شراكة قوية" وعقوبات أمريكية على وزراء مقربين من حزب الله
الأربعاء 9 يلول, 2020   03:42
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى سعي كل من طهران وأنقرة إلى تشكيل شراكة قوية، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية على وزراء لبنانيين.

جيروزاليم بوست: تركيا وإيران تبحثان عن "أساس قوي" للشراكة

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان منها التحركات التركية – الإيرانية، وفي هذا السياق قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: "تحدث الرئيس الإيراني حسن روحاني مع نظيره التركي يوم الثلاثاء، ووصفت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية المناقشات بأنها تعمل على تشكيل أساس قوي للعمل المستقبلي، ووصفت وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة المناقشات بأنها تتجه نحو تعاون رفيع المستوى".

وعملت إيران وتركيا، إلى جانب روسيا، بشكل وثيق معًا في سوريا، على الرغم من أن تركيا تدعم ظاهريًّا المتمردين السوريين المعارضين ضد النظام السوري المدعوم من روسيا.

وتعارض إيران وتركيا وروسيا الوجود الأمريكي في سوريا وعملوا على تقويض دور أمريكا، وكما تدعم إيران وتركيا حماس.

وكما تزيد تركيا من تهديداتها العدوانية ضد اليونان العضو في الناتو، وتهدد أيضًا مصر وقبرص والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى في المنطقة، وغزت واحتلت جزءًا من شمال سوريا وكثيرًا ما قصفت شمال العراق، وحاولت أنقرة في السنوات الأخيرة إقناع طهران بالعمل معها ضد الكرد هناك.

وفي الوقت نفسه، تعمل تركيا مع روسيا لشراء أنظمة دفاع جوي من موسكو، الأمر الذي أثار استياء واشنطن كثيرًا.

ويبدو الآن أن تركيا وإيران، اللتين سعتا إلى تعزيز التجارة، مستمرتان في التقارب من الناحية السياسية، ولم يكن المضمون العام لمناقشات الثلاثاء متاحًا بعد للصحافة، ووصفت وكالة محسوبة على أردوغان المحادثات بأنها سادس نقاشات رفيعة المستوى وبأن تركيا وإيران ستناقشان المسائل الإقليمية والدولية وكذلك كورونا.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة تشكيل الحكومة اللبنانية بفرض عقوبات جديدة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية: "فرضت واشنطن عقوبات على اثنين من المسؤولين السابقين بدعوى الفساد وعلاقات حزب الله، وبأن المزيد قادم، كما يقول المسؤولون".

وأدرجت إدارة ترامب يوم الثلاثاء، على القائمة السوداء وزيرين سابقين في الحكومة اللبنانية تقول إنهما ساعدا حزب الله المدعوم من إيران وبأنهما كانا جزء من الفساد المنهجي الذي تقول الولايات المتحدة إنه يساهم في الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلاد.

وقالت إدارة ترامب إن الإجراء ضد وزير النقل والأشغال العامة السابق يوسف فينيانوس، ووزير المالية السابق علي حسن خليل، هو محاولة لمساعدة لبنان بعد الانفجار المميت الذي وقع في بيروت الشهر الماضي لإصلاح الحكومة التي ابتليت بالفساد لفترة طويلة.

وزارة الخزانة لم تلم الاثنين على مسؤوليتهما المباشرة عن انفجار الميناء الذي أودى بحياة 191 شخصًا، وجرح الآلاف، ولكنها أشارت إلى الكارثة باعتبارها تبرر اتخاذ إجراء عاجل.

وذكر مسؤول كبير في الإدارة أن الوزيرين كان لديهم على ما يبدو مرحلة ما من الإشراف على الميناء طوال فترة عملهم، على الرغم من أن العقوبات لم تكن تستند في المقام الأول إلى هذا الواقع.

وأشار المسؤول إلى أن "كلا الوزيرين كان لهما دور ما في تطوير سياسات الحكومة اللبنانية والعمل الحكومي فيما يتعلق بميناء بيروت والأنشطة هناك".

وذكر مسؤولون كبار في الإدارة أن العقوبات يجب أن تكون بمثابة تحذير لمسؤولين لبنانيين مختلفين متهمين بالفساد ومرتبطين بحزب الله".

واشنطن تايمز: حركة الشباب تهدد بإيقاع الولايات المتحدة في حرب "لا نهاية لها" في الصومال

وبدورها قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية: "كان من المفترض أن تبدأ حرب البنتاغون ضد الإرهاب في الصومال بالانتهاء العام المقبل، لكن عدد الضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف حركة الشباب في تزايد مستمر ويبدو أن خطة خروج إدارة ترامب قد توقفت".

ويُعد الصراع أمرًا بعيدًا جدًّا عن سعي الرئيس ترامب لوقف "الحروب التي لا نهاية لها"، حيث تصاعد التدخل العسكري الأمريكي بشكل مطرد على مدى السنوات الأربع الماضية.

كما أنها أوقعت قادة البنتاغون بين خيارات غير مستساغة وخلقت مستنقعًا محتملًا في القرن الأفريقي، حيث لا توجد إرادة سياسية لإلزام القوات البرية الأمريكية بقتال طويل، وهو أمر ضروري على الأرجح من أجل الهزيمة الحاسمة لجماعة قوية تابعة للقاعدة تسيطر على ما يقدر بنحو 25٪ من الأراضي الصومالية، وأثبتت قدرتها على تنفيذ هجمات إرهابية كبيرة.

ولكن الخبراء يحذرون من أن الانسحاب الأمريكي الكامل قد يؤدي إلى كارثة وفراغ في السلطة من المحتمل أن تملأه مجموعة من الأطراف السيئة.

ولا تزال الحكومة الفيدرالية في مقديشو ضعيفة، ولا قوات الحكومة الصومالية ولا قوات الاتحاد الأفريقي التي تقوم بدوريات في البلاد قادرة على التعامل مع حركة الشباب بمفردها.

وقال الباحث في مؤسسة واشنطن للدفاع عن الديمقراطيات بيل روجيو: "لا يزال حركة الشباب قادرة على تنفيذ هجمات كبيرة في العاصمة مقديشو، ولن تختفي، ولن تتمكن القوات الصومالية من التعامل مع هذا بمفردها".

(م ش)