حميد العبد: صمت الحكومة السورية والضامن الروسي يزيد الاعتداءات التركية على مناطقنا

ندد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض حميد العبد بصمت الحكومة السورية والضامن الروسي حيال ما يحصل من اعتداءات تركية على المناطق الاهلة بالسكان، ورأى أن "الانتهاكات التركية في المنطقة هي بضوء أخضر من المجتمع الدولي الذي ضربت تركيا بكافة قراراته ومواثيقه عرض الحائط ".

حميد العبد: صمت الحكومة السورية والضامن الروسي يزيد الاعتداءات التركية على مناطقنا
الإثنين 17 آب, 2020   22:03
عين عيسى

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد خلال لقاءً أجراه مراسلو وكالتنا معه، تعليقًا على الاعتداءات اليومية على المناطق الآهلة بالسكان في ريف كري سبي المحتل.

وأكد حميد العبد أن اعتداءات وقصف الاحتلال التركي في الفترة الاخيرة يطال بشكل مباشر القرى الآهلة بالسكان في الريف الغربي والجنوبي لمقاطعة كري سبي.

وأضاف العبد "تتم هذه الاعتداءات على مرأى من الحكومة السورية والضامن الروسي دون تحريك ساكن، مع أن الحكومة السورية موجودة في تلك المناطق والضامن الروسي مشرف على اتفاقية وقف إطلاق النار في المنطقة".

وكثّف الاحتلال التركي ومرتزقته في الأيام الأخيرة من قصفة العشوائي على قرى ريف كري سبي، السليب، عبدو كوي، الآهلة بالسكان، بالإضافة إلى قصف أطراف ناحية عين عيسى والطريق الدولي M4.

وتنتشر قوات الحكومة السورية على طول خطوط التماس مع المناطق التي احتلتها تركيا في كل من كري سبي وسري كانيه، عقب عدوانها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي.

وشدد الرئيس المشترك على ضرورة أن يكون للحكومة السورية موقف حازم تجاه ما يحصل من اعتداءات تركية على قرى مقاطعة كري سبي لأنها قرى سورية، ومن واجب الحكومة الدفاع والرد على أي اعتداء على أراضيها.

وبيّن أن الضامن الروسي وعدهم من قبل بالردّ على أي اعتداء تركي على المنطقة "ولكن حتى اللحظة لم نرَ منهم أي رد بل على العكس هناك انتهاكات واعتداءات على الطريق الدولي m4 حتى بعد أن أعلنته روسيا آمنًا".

هذا ويتم استهداف المدنيين والسائقين على الطريق الدولي في وضح النهار، حيث تعرض عدد من المدنيين لإصابات برصاص القناصين الموجودين في النقطة التركية المحاذية لقرية الهوشان التابعة لناحية عين عيسى، دون أي تحرك أو إدانة من "الضامن الروسي".

وأكد حميد العبد أن "الصمت الدولي حيال الانتهاكات والتعديات التركية على مناطقنا وفي دول عربية أخرى مثل ليبيا والعراق هو بمثابة ضوء أخضر يزيد من الانتهاكات التركية بحق دول الجوار، إذ أنها لم تعد تراعي حرمة دولة جارة وتضرب عرض الحائط بكافة القرارات والمواثيق الدولية التي تمنع التعدي على سيادة وارض دولة جارة".

وناشد في ختام حديثه منظمات حقوق الإنسان لرفع صوتها في وجه تركيا، حيال ما يحصل من اعتداءات على المناطق الآمنة والآهلة بالسكان، والنظر فيما يحصل من جرائم في المناطق التي تحتلها كعفرين وجرابلس ومقاطعة كري سبي.

هذا وتحصل العديد من الجرائم والانتهاكات بحق من تبقى من الأهالي في المناطق المحتلة، من قتل واختطاف بقصد دفع الفدية، ناهيك عن اعتقال المدنيين الأبرياء والنساء، وسلب للممتلكات وغيرها من الانتهاكات، وقد وثّقت وعُرض عدد كبير منها، إلا أنها لم تلق سوى بعض الإدانات الخجولة من بعض المنظمات المدنية.

(ج)

ANHA