​​​​​​​حسو: على الناتو توضيح موقفه من مجازر عضوته تركيا

طالب غريب حسو، حلف الناتو بتوضيح موقفه من المجازر التي ترتكبها عضوته تركيا بحق الكرد وشعوب المنطقة، ولفت إلى أن تركيا مستمرة بارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة، ودعا العرب والكرد إلى التكاتف لإيقاف تركيا عند حدها.

​​​​​​​حسو: على الناتو توضيح موقفه من مجازر عضوته تركيا
الأربعاء 17 حزيران, 2020   22:27
مركز الأخبار – أحمد محمد

وتتعرض مناطق متفرقة من باشور كردستان, منذ 15 حزيران الجاري، لهجوم جوي وبري من قبل جيش الاحتلال التركي، شمل قضاء شنكال الذي يقطنه الكرد الإيزيديون، ومخيم مخمور "الشهيد رستم جودي" الذي يضم لاجئين سبق أن فروا من المجازر التركية، ومناطق الدفاع المشروع.

الهجمات التركية، جوبهت بتنديد من الحكومة والبرلمان العراقي, وتنديد واسع من قبل أهالي المنطقة والشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة, والجالية الكردية في أوروبا, وسط صمت من حكومة الإقليم والأمم المتحدة.

الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM غريب حسو تحدث لوكالتنا حول ما شهدته المنطقة، واستهداف القصف لمناطق آمنة في باشور كردستان, بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجازر السيفو التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق السريان الآشور الكلدان عام 1915.

وقال حسو "تركيا عبر سياستها وهجماتها دائماً تهدف إلى إبادة الكرد, وما يحدث ليس بجديد، فهذه الهجمات استمرار لسياستها الممنهجة حيال الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة, وشعوب المنطقة, كما إنه استهداف لشعوب روج آفا وشمال وشرق سوريا, وشعوب تركيا".

وأكد أن تركيا عبر هجماتها على المناطق الكردية، تقوّض الأمن والاستقرار والسلم الأهلي الذي ينشئه الكرد فيها, وتريد من ورائها إعادة إنعاش داعش في المنطقة, وإعاقة العلاقات الكردية والتواصل الذي تعمل عليه شعوب وحكومات المنطقة.

وتابع قائلاً: "الهجوم الأخير على أراض باشور كردستان وبالأخص شنكال ومخيم مخمور, ومناطق الدفاع المشروع جاء بعد ظهور بوادر تواصل أهالي قضاء شنكال مع الحكومة العراقية، والعمل معاً على إدارة المنطقة, وكذلك في وقت شهد فيه القضاء والمناطق الكردية الأخرى نوعاً من الاستقرار بعد أن قام الشعب الإيزيدي بتحرير مناطقه من داعش".

وأشار حسو إلى أن تركيا تستغل الأزمة والفوضى في الشرق الأوسط, وانشغال معظم القوى بتحقيق مصالحها، وتعمل بشكل مستمر على تعميق الأزمة، لأنها المستفيدة منها، لتحقيق أطماعها في المنطقة, ولا سيما في إبادة الكرد, وفي مسعى منها إلى إخفاء إخفاقها السياسي والاقتصادي في الداخل التركي، وعلى رهانها الخاسر في التدخل الخارجي, وأضاف "لذا تعمل تركيا بشتى الوسائل على ضرب الأمن والاستقرار في الدول التي تجاورها".

وأوضح حسو أن اختيار تركيا يوم 15 حزيران لشن الهجوم على باشور كردستان ليس بمحض صدفة, لأنه اليوم الذي حدثت فيه المجازر العثمانية بحق الشعب السرياني الآشوري، والمعروفة بمجازر السيفو عام 1915, وتابع قائلاً: "الدولة التركية لا تعمل وفق الصدف, بل تعمل بشكل مخطط, وبشكل منظم, ولدى تركيا الفِرق للعمل على التخطيط لأي عمل قد تقدِم عليه تركيا".

وبيّن أن رسالة تركيا من القصف والهجوم على باشور في هذا التوقيت هو تأكيد منها على استمرار سياستها في المجازر التي ارتكبتها بحق الشعوب, وإصرارها على ارتكاب المجازر مجدداً كما مجازر السيفو.

وانتقد حسو صمت حكومة إقليم كردستان في سياق حديثه وقال "نناشد دائماً حكومة العراق وهولير لتحديد موقفهما من ما تشهده مناطق سيادتهما من هجمات تركية تستهدف المدنيين".

وطالب غريب حسو، حلف الناتو بتوضيح موقفه من سياسة وجرائم عضوتها تركيا بحق المدنيين, والتي تعمد إلى تحويل المجتمع التركي من مجتمع مدني إلى مجتمع عسكري.

ودعا حسو إلى وحدة صفوف شعوب المنطقة, والاتفاق على بناء مجتمع ديمقراطي, لإدارة أنفسهم ذاتياً كما تجربة مناطق شمال وشرق سوريا, وزيادة التكاتف بين الكرد والعرب, والعمل بشكل مكثف على الحد من الهجمات التي تتعرض لها شعوب المنطقة على الصعيد السياسي والعسكري.

وفي ختام حديثه طالب الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM غريب حسو، مؤسسات المجتمع المدني بإبداء مواقف واضحة حيال ما يتعرض له أهالي باشور كردستان وشمال وشرق سوريا، وقال: "لأن في وحدة الصفوف تأثير واضح في الموقف الدولي والرأي العالمي, ولأن إرادة الشعوب هي مصدر القوة, وهي صاحبة القرار, فعلى الجميع رص الصفوف والوقوف وقفة واحدة في وجه المطامع التركية وهجماتها".

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Cn0k7r3PHoI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>