"حكومتا بغداد وإقليم باشور كردستان وافقتا على الهجوم التركي داخل أراضيها"

قالت الناطقة باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية للمرأة في مخيم رستم جودي في مخمور بجنوب كردستان ليلى أرزو إيلهان، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يتواطأ ويتعاون مع الاحتلال التركي في شن هجماته على المنطقة، مشيرةً إلى أن تركيا أخذت الموافقة من حكومتي الإقليم وبغداد لاستهداف المدنيين في مخمور وشنكال.

"حكومتا بغداد وإقليم باشور كردستان وافقتا على الهجوم التركي داخل أراضيها"
الثلاثاء 16 حزيران, 2020   02:49
مركز الأخبار- شرفين مصطفى

تظهر ردود أفعال الشعب والمؤسسات المدنية والسياسية في مخيم "رستم جودي" بمخمور حيال هجمات الاحتلال التركي على المخيم ومناطق شنكال ومناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، بطريقة تؤكد الإصرار على المقاومة واستنكار مواقف القوى المتواطئة والمتعاونة مع الاحتلال التركي في شن هجماته.

فيما يتهم الأهالي الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومتا الإقليم والعراق بأنهم موافقون على شن الاحتلال التركي هجوماً بالطائرات على مخيم مخمور ومناطق شنكال والدفاع المشروع، والتظاهر بأنه ليس لهم علم بشيء!.

′الهجوم هدفه فرض الاستسلام على الشعب المعروف بمقاومته′

وبهذا الخصوص قالت الناطقة باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية للمرأة في مخيم رستم جودي بمخمور ليلى أرزو إيلهان عبر تصريح لوكالة أنباء هاوار إن :"هجوم الاحتلال التركي على مخيم مخمور وشنكال ومناطق الدفاع المشروع منتصف ليلة 15 حزيران الجاري، هو محاولة لفرض الاستسلام على الشعب المعروف بمقاومته منذ 26 عاماً خاصة في مخيم مخمور، وإضعاف إرادته في المطالبة بحقه".

وأكدت ليلى، أن هجمات الاحتلال التركي لن تصل إلى هدفها، ولن تضعف من إرادة شعب عرف بمقاومته، قائلة :" بل على العكس فإن الشعب يزداد إصراراً يوماً بعد يوم على إفشال سياسة المحو والإنكار التي يمارسها الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي".

′الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق والتحالف الدولي وافقت على الهجوم′

واتهمت ليلى أرزو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحكومة العراق والتحالف الدولي بالموافقة على شن الاحتلال التركي الهجوم على المنطقة واستهداف المخيم الذي يقع تحت رعاية الأمم المتحدة سياسياً.

وقالت، بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يتراجع يوماً عن تواطئه مع محتلي كردستان، دون أن تنسى ذكر حادثة قتل الحزب الديمقراطي لرجلين مسنين يبلغان 60 عاماً في جنوب كردستان عام 1997 بالتزامن مع هجمات تركيا على المنطقة، وسلم جثمانيهما لتركيا ليثبت ولاءه لها وادعى أنه سلمها "رأس إرهابيين" حينها.

وأردفت ليلى، بأن الأهالي في مخيم رستم جودي لم يقبلوا سياسة المحو منذ 26 عاماً، وظلوا صامدين في وجه تلك السياسة ليحافظوا على هويتهم الكردية، حتى عرفوا بين الشعب الكردي بأنهم رمز للمقاومة في وجه سياسة الإمحاء التي تمارسها تركيا منذ أكثر من قرن.

ونوهت أيضاً، بأن أهالي شنكال واجهوا 74 فرماناً، ولم يستسلموا أو يُهزموا، وخاصة بعد هجمات مرتزقة داعش على شنكال واستطاعوا الحفاظ على هويتهم بفضل حماية مقاتلي حركة التحرر الكردستاني لهم.

وأكدت ليلى، أن ما سيفشل سياسة الفاشية ومسعاها لمحو وإبادة الشعب الكردي هو الوحدة الكردية التي لابد من تحقيقها في أسرع وقت ممكن.

وعبرت عن أسفها، حيال صمت القوى السياسية الكردية في جنوب كردستان عن هجمات الاحتلال التركي، وقالت إن موقف الشعب أقوى من موقف الأحزاب.

وفي الختام ناشدت الناطقة باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية للمرأة في مخيم رستم جودي بمخمور ليلى أرزو إيلهان الشعب الكردي للانتفاض وتصعيد النضال لإفشال سياسة الاحتلال، وخلق مجتمع حر وديمقراطي.

(ل)

ANHA