مؤشر السلام العالمي: تركيا بلد غير آمن

احتلت تركيا المراتب الأخيرة في مؤشر السلام العالمي 2020، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، نتيجة سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

مؤشر السلام العالمي: تركيا بلد غير آمن
الإثنين 15 حزيران, 2020   04:00
مركز الأخبار

واحتلت تركيا المرتبة 150 من بين 163 دولة في مؤشر السلام العالمي 2020، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام.

ووفقًا للتقرير الذي نُشر هذا الأسبوع، فإن تركيا لا تزال أقل الدول سلماً في أوروبا، وهي الدولة الوحيدة التي تم تصنيفها في قائمة الدول الخمس والعشرين الأدنى في المؤشر.

وجاء في التقرير: "استمرت أزمة اللاجئين في أوروبا طوال عام 2019، ما أدى إلى زيادة التوترات مع اليونان، حيث رفضت السلطات التركية منع وصول اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي عبر أراضيها، إضافة إلى ذلك يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قمع المعارضة السياسية المحلية ما أدى إلى تدهور عدم الاستقرار السياسي ومؤشرات مقياس الإرهاب السياسي".

وذكر التقرير أن تركيا سجلت زيادة بنسبة 8.3 بالمئة في معدل إيداع الناس في السجون، من 318 سجيناً لكل 100 ألف شخص إلى 344.

ويصنف مؤشر السلام العالمي 163 دولة مستقلة حسب مستوى سلامتها.

ويقدم التقرير تحليلاً لاتجاهات السلام والأثر الاقتصادي للعنف والعسكرة والصراع والاضطرابات المدنية والتهديدات البيئية والعمل الجاري لتطوير مجتمعات سلمية.

وفي أحدث مؤشر صُنفت تركيا على أنها أقل سلاماً من دول مثل فلسطين وإسرائيل ولبنان وأوكرانيا وفنزويلا.

ولا تزال أيسلندا أكثر الدول سلمًا في المؤشر - وهو الترتيب الذي حققته منذ عام 2008 - تليها نيوزيلندا والبرتغال والنمسا والدنمارك.

وتعدّ أفغانستان أقل دولة سلمية في العالم للعام الثاني على التوالي، تليها سوريا والعراق وجنوب السودان واليمن والصومال وليبيا.

وتم نشر مؤشر السلام العالمي 2020 من قبل معهد الاقتصاد والسلام، وهو مؤسسة فكرية مستقلة غير حزبية وغير ربحية مكرسة لـ تحويل تركيز العالم إلى السلام كمقياس إيجابي وقابل للتحقيق وملموس لرفاهية الإنسان، ويقع المقر الرئيسي له في سيدني الأسترالية، ولديه مكاتب في نيويورك ولاهاي ومكسيكو سيتي وبروكسل.

وفي السنوات الأخيرة من حكم رجب طيب أردوغان حدثت تغيرات كبيرة في الوضع الداخلي في تركيا على مستوى تراجع الحريات العامة وحكم المؤسسات والديمقراطية، وكذلك على الوضع الخارجي وعلاقات تركيا الخارجية مع الدول المجاورة لها، وكذلك علاقتها مع الاتحاد الأوروبي، والدخول في نزاعات عسكرية وحروب مباشرة.

(م ش)