الإدارة الذاتية تستذكر ضحايا مجازر سيفو وتدعو إلى ردع تركيا عما تفعله بشعوب المنطقة

استذكرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ضحايا مجازر سيفو التي ارتكبها العثمانيون بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني، وأكدت على ضرورة ردع تركيا عما تفعله بشعوب المنطقة من خلال تدخلاتها ودعمها للإرهابيين والمرتزقة في المنطقة.

الإدارة الذاتية تستذكر ضحايا مجازر سيفو وتدعو إلى ردع تركيا عما تفعله بشعوب المنطقة
الإثنين 15 حزيران, 2020   04:07
مركز الأخبار

يصادف اليوم 15 حزيران، ذكرى مجازر سيفو عام 1915 التي ارتُكبت بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني على يد العثمانيين، وراح ضحيتها مئات الآلاف من الاشخاص.

وفي هذه الذكرى، أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، أشارت من خلاله إلى إن المجازر تعبّر عن النهج والسياسة العثمانية التي لا تزال تركيا تستمر بها .

ونص البيان هو:

"يُصادف الخامس عشر من شهر حزيران ذكرى مأساة ومجازر سيفو التي ارتكبها العثمانيون بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني؛ وكذلك الشعب الأرمني، هذه المجازر التي تعبّر عن النهج والسياسة العثمانية التي لا تكاد تُمحى من التاريخ ولا من الحاضر؛ حيث لا تزال تركيا ومرتزقتها يقومون بارتكاب المجازر يومياً في مناطق احتلالهم في سوريا.

ما يحدث في عفرين والمناطق المحتلة الأخرى، وما يحاول المرتزقة بدعم تركي فعله في المناطق ذات الغالبية المسيحية في الخابور، هي سياسات وتوجّه لا يتجزأ مطلقاً عن تلك التي فعلوها إبان مجازر سيفو.

في الوقت الذي نستذكر فيه جميع ضحايا مذابح سيفو 1915 وجميع ضحايا مجازر تركيا على مرّ التاريخ، فإننا نتوجه في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة بضرورة متابعة الإجراءات اللازمة بعد أن تمت إدانة تركيا رسمياً في الكونغرس الأمريكي بأنها سبب تلك المجازر حتى وإن كان الاعتراف متأخراً. كذلك ننادي بضرورة ردع تركيا بزعامة أردوغان عما تفعله بحق شعوب المنطقة، من خلال تدخلاتها ودعمها للإرهابيين والمرتزقة، فالصمت حيال ما ينتهجه أردوغان اليوم وصمة عار لن تختفي، وإطلاقٌ ليده ليقوم بالمزيد من المجازر.

على العالم التحرك وتحمّل مسؤولياته حيال الدور التركي الذي سيجلب المزيد من الفوضى والصراع ويكرّس نهج الإبادات على مختلف أنواعها".

(سـ)