عائلة عفرينية تطالب بالكشف عن مصير أبنائها لدى الاحتلال التركي والحكومة السورية

طالب ذوي عائلة مخطوفة من قبل جيش الاحتلال التركي والحكومة السورية في مقاطعة عفرين المحتلة، المنظمات الدولية والحقوقية بالكشف عن مصير ابنهم وزوجته.

عائلة عفرينية تطالب بالكشف عن مصير أبنائها لدى الاحتلال التركي والحكومة السورية
الأحد 14 حزيران, 2020   04:17
الشهباء ـ فراس إبراهيم ـ ميديا حنان

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته ومنذ احتلالهم لعفرين في الـ18 من آذار 2018، جرائمهم بحق السكان الأصليين، من خطف وقتل واعتقال بشكلٍ تعسفي بغية تضيق الخناق عليهم وتهجيرهم.

هذه الممارسات والانتهاكات هدفها تكريس الاحتلال وتهجير من تبقى من السكان الأصليين في عفرين المحتلة، لتغير ديمغرافية المنطقة، وإعادة أطماع العثمانيين.

عائلة رشيد عارف رشيد من أهالي قرية بيباكا التابعة لناحية بلبلة/ بلبل لها نصيب من الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في عفرين المحتلة، حيث اختطف الاحتلال التركي ومرتزقته الشاب أحمد رشيد عارف 23 عاماً منذ قرابة عام ونصف، وذلك بحجة التعامل مع مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، فيما لا يزال يلف الغمض مصيره.

عائلة رشيد عارف رشيد لديها ابن معتقل أيضاً لدى الحكومة السورية في سجن صيدنايا بمدينة دمشق يدعى مظلوم رشيد، وحجة اعتقاله التعامل مع وحدات حماية الشعب، في إشارة لتشابه ذهنية الطرفين المعادية للكرد.

وبعد مرور عام على اختطاف المواطن أحمد رشيد من قبل الاحتلال أخبر أحد المرتزقة زوجته نادية سليمان، بأنه موجود في منطقة إعزاز بسجن يدعى (سجو) ويريد رؤيتها.

ولدى وصول نادية سليمان إلى سجن (سجو) لرؤية زوجها تم اختطافها من قبل مرتزقة الحمزات على الفور، وعُرف ذلك من خلال المقطع المصور الذي نُشر في الآونة الأخيرة للنساء العفرينيات المختطفات والموجودات بسجن مرتزقة الحمزات.

مرتزقة الحمزات طالبوا عائلة نادية سليمان مبلغ قدره 250 ألف ليرة سورية شريطة الإفراج عنها، وهي الآن تتواجد في سجن مرتزقة الحمزات بقرية باسوطة التابعة لناحية شيراوا.

وطالبت والدة المختطف أحمد رشيد، زينب معمو نوري المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل للكشف عن مصير ابنها وزجته، ووقف جرائم الاحتلال التركي بحق المدنيين في عفرين المحتلة، في لقاء لوكالة أنباء "هاوار" معها.

ولفتت زينب نوري أن سبب خطف ابنها من قبل الاحتلال ومرتزقته هو بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتابعت "بعد اختطاف ابني أحمد علمنا بأنه يتواجد في سجن سجو في منطقة إعزاز، وبسياسة قذرة تم اختطاف زوجته نادية سليمان من قبل مرتزقة الحمزات أيضاً".

وقالت زينب نوري متسائلة؟ "ما الذنب الذي اقترفناه لتمارس جميع الانتهاكات بحقنا وبحق أبنائنا في عفرين المحتلة، هل ذنبنا لأننا كرد!".

ونوهت زينب إن انتهاكات الحكومة السورية لم تكن بعيدة عن جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين، وقالت "ابني يدعى مظلوم رشيد 30 عاماً معتقل لدى الحكومة السورية في سجن صيدنايا بمدينة دمشق، بحجة التعامل مع وحدات حماية الشعب".

وناشدت زينب نوري المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط على الاحتلال والحكومة السورية للإفراج عن ولديها وزوجة ابنها بأقرب وقت ممكن.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2z4IrYtHZC4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>