إلهام أحمد: وحدة الصف الكردي ستزيد ترابط اللحمة الوطنية السورية

قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد خلال اجتماع لأهالي كوباني : إنّ طريق النصر مرهون بإرادتكم وإصراركم على تحقيق النّصر والمضي قدماً في تطوير هذه الإدارة وإنجاحها" وأكدت أن وحدة الصف الكردي سيزيد ترابط اللحمة الوطنية السورية ويساهم في الإسراع من حل الأزمة.

إلهام أحمد: وحدة الصف الكردي ستزيد ترابط اللحمة الوطنية السورية
الخميس 11 حزيران, 2020   11:35
كوباني

ضمن سلسلة الزّيارات والاجتماعات التي تقوم بها رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد في مدن شمال وشرق سوريا بهدف شرح آخر التطوّرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للأهالي, زارت اليوم مدينة كوباني، وتحاورت مع العشرات من الأهالي والإداريين وعدد من الشّخصيات السياسية.

وشمل الحوار عدّة جوانب منها, وضع الوحدة الكردية, واللحمة الوطنية السورية, والوضع الاقتصادي السوري, وعدد من الموضوعات الأخرى مثل التغيير الديمغرافي الذي أرادت إجراءه كل من روسيا وتركيا.

وتمّ ذلك في قاعة مركز باقي خدو للثقافة والفنّ بكوباني.

ماذا عن وحدة الصفّ الكرديّ واللّحمة الوطنية السورية؟

وفي هذا السّياق قالت إلهام أحمد عن وحدة الصف الكرديّ: "هي أساس أي خطوة مستقبلية لذلك يجب التركيز عليها والمضي قدماً في هذا المجال والبحث عن حلول تجمع الأطراف الكردية".

وأضافت: "هناك العديد من الخطوات التي تُجرى بشان توحيد الصفّ الكرديّ، ونعمل على تقارب وجهات النظر، فقد حققت تقدّماً كبيراً من خلال اللقاءات التي جرت بين الأطراف الحزبية".

 وأكّدت إلهام أثناء شرحها للوضع السياسي: "أنّ الدور الأساسي الذي يعتبر محقّقاً لثمرة النصر هو مقاومتكم (أي الشعب) وإصراركم على المضي قدماً في تحقيق النصر وتطوير إدارتكم".

ونوّهت إلهام في خطابها إلى أنّ: "اللحمة الوطني السوريا مرتبطة بوحدة الصفّ الكرديّ، وهي من الأولويّات التي يجب التركيز عليها أيضاً بعد تحقيق وحدة الصف الكردية، ويجب التركيز على من يريد إثارة النعرات الطائفية بين الشعوب التي اختلطت دماء أبنائها في تحرير هذه المناطق من إرهاب داعش".

إلى أين يتوجّه الحوار بين الإدارة الذّاتيّة والحكومة السّوريّة؟

وأشارت إلهام أحمد في سياق حديثها إلى: "أنّ النظام السوري مستمرّ في جموده الفكريّ، وهذا سبّب الكثير من الأزمات، وأبرزها ما نعيشه الآن من تدهور الاقتصاد السوريّ".

وفي ما يخصّ الحوار مع الحكومة السورية، قالت إلهام: "الحوار مع النظام لن يكتمل ما دام النظام السوري بهذه الذهنيّة التي يقول فيها لا وجود للكرد في سوريا, هذا ما لن نقبله ولن يقبله الواقع".

كما نوّهت إلهام إلى الدور البارز للحوار بين الحكومة السوري والإدارة الذاتية في الحفاظ على منع تدهور الاقتصاد السوري, وحماية المنطقة كلّها من مآسي قد لا تُحمد عقباها".

 وأضافت: "الإدارة الذاتية الآن تبحث عن مجموعة حلول من ضمنها فتح أبواب الأسواق التجارية مع العراق, بالإضافة إلى دراسة الأوضاع المعيشية الّتي يمرّ بها أهالي شمال وشرق سوريا، ونحاول بشتّى الوسائل حماية المنطقة من الآثار الناجمة عن قانون قيصر الذي سيفرض على الحكومة السوريّة, وهذا القانون يستهدف النظام بالدرجة الأولى، ويمنع تمويل النّظام بعدّة مواد أساسية, وهو قانون يمنع قتل الشّعب السوريّ بمعناه الدقيق".

المقاومة في عفرين ضدّ التّغيير الدّيمغرافيّ المعتمد من قبل تركيّا وروسيّا

وتحدّث إلهام أحمد عن مقاومة عفرين: "يجب دعم ومساندة أهالي عفرين على جميع الأصعدة، ومنع التغيير الديمغرافي الذي يمارس في عفرين, هناك آلاف الكرد داخل عفرين يتعرّضون للاضطهاد المتعمّد لترك بيوتهم وأراضيهم".

وأضافت: "الاحتلال التركي يسعى الآن إلى التخلّص من المرتزقة في عفرين، وإيجاد بدائل عنهم، وهذا سيكلّف الحكومة التركيّة المزيد من الخسائر، وهي غير قادرة على ذلك بسبب الوضع الداخلي, وحربها في إدلب وليبيا، بالإضافة إلى الأزمة التي تعيشها بسبب جائحة كورونا".

كما نوّهت إلهام إلى أنّ: "المرتزقة ترتكب أبشع الجرائم بحقّ أهالي مدينة عفرين، والتي ترقى إلى أبعد من جرائم حرب, وعلى وجه الخصوص ما ظهر مؤخّراً على مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات تعرض مجموعة نساء داخل سجون المرتزقة".

وأردفت: "الاحتلال التركي الآن يحاول التخلّص من هذه الفصائل بسبب الخلافات التي تظهر بين الحين والآخر، وقد أرسلت فعليّاً عدداً كبيراً منهم إلى ليبيا، وزجّت بهم إلى الموت المحتوم".

وفي نهاية حديثها وأثناء النقاش مع الحضور قالت: "نحن منفتحون جدّاً على النّقد، وإدارتنا من أكثر الإدارات القادرة على تقبّل النقد والتّغيير الذاتيّ تلبية لطموحات ومتطلّبات شعبها".

حيثُ استمرّ النقاش بين رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد والحضور حول العديد من الموضوعات الأخرى. 

(س ع/ع م/إ)

ANHA