​​​​​​​الإدارة الذّاتيّة تحمّل الأمم المتّحدة مسؤوليّة تلاعب تركيّا بمعدّل مياه الفرات

طالب مكتب الطاقة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الأمم المتحدة والحكومتين السورية والعراقية بالضغط على الدولة التركية، حيال ما تنفّذه من خرق واضح للمواثيق والقوانين الدولية، فيما يخصّ التعامل مع المياه الإقليمية.

​​​​​​​الإدارة الذّاتيّة تحمّل الأمم المتّحدة مسؤوليّة تلاعب تركيّا بمعدّل مياه الفرات
​​​​​​​الإدارة الذّاتيّة تحمّل الأمم المتّحدة مسؤوليّة تلاعب تركيّا بمعدّل مياه الفرات
​​​​​​​الإدارة الذّاتيّة تحمّل الأمم المتّحدة مسؤوليّة تلاعب تركيّا بمعدّل مياه الفرات
الإثنين 1 حزيران, 2020   10:14
كوباني

وقال الرئيس المشترك لمكتب الطاقة ولات درويش لوكالة أنباء هاوار إنّ "تهديد تركيا السوريين بمياه الشرب أمر غير أخلاقي"، وذلك عقب شهر من خفضٍ متعمّد من الدولة التركية لمنسوب مياه نهر الفرات.

وحمّل درويش الأمم المتحدة والحكومتين السورية والعراقية، مسؤولية "الحياة المهدّدة" لـ6 ملايين شخص في سوريا، جرّاء تلاعب تركيا بمعدّل المياه، مطالباً إيّاهم بالضغط على تركيا لإيقاف ما تقوم به.

وتقضي اتفاقية عام 1987 بين دمشق وأنقرة حول نهر الفرات، بحقّ حصول الأراضي السورية على 500 متر مكعّب من المياه في الثانية، أي ما يعادل 2500 برميل، تحصل العراق على 60 بالمئة من تلك الكمّية، وذلك ما تخالفه تركيا، إذ تضخّ بين 150 و 200 متر مكعّب من المياه منذ شهر.

وخلال تصريحه أشار ولات درويش إلى أنّ "إقدام  تركيا على تهديد السوريين بمياه الشرب أمرٌ غير أخلاقي"، وتتحمل مسؤوليته أيضاً القوى العالمية الموجودة في سوريا".

ويسقي مياه نهر الفرات ما يقارب 400 ألف هكتار من الأراضي المزروعة بالحبوب أهمّها القمح إلى جانب البساتين وأشجار الفاكهة المنتشرة على طول ضفاف النهر في حوض الفرات شمال شرق سوريا، بحسب عددٍ من لجان وهيئات الزراعة في مناطق مختلفة.

وتنتج ثلاثة سدود أكبرها سدّ الفرات بالقرب من مدينة الطبقة 70 بالمئة من إجمالي الطاقة الكهربائية المصدّرة لمناطق شمال وشرق سوريا.

(ز س/ج)

ANHA