شنكالي: الوحدة بين طرفين كرديين فقط لا تعتبر تحقيقاً للوحدة الكردية

قال سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري فوزي شنكالي إن النقاش حول وثيقة أو رؤية سياسة كردية لا يكون بين طرفين فقط، لأن هناك أحزاباً ومؤسسات أخرى يجب أن تشارك في هذه النقاشات، معتبراً أن أي اتفاق بين طرفين فقط سيكون ناقصاً ومعرضاً للتهديدات.

شنكالي: الوحدة بين طرفين كرديين فقط لا تعتبر تحقيقاً للوحدة الكردية
الخميس 14 مايو, 2020   21:24
مركز الأخبار - شرفين مصطفى

ينشغل الشارع الكردي في هذه الآونة بتهيئة أرضية سياسية مناسبة لمناقشة الوحدة الكردية وذلك بعد المبادرة التي طرحها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي التي دعا فيها إلى ضرورة الوحدة الكردية.

وتجاوبت أطراف عدة مع مبادرة الوحدة الكردية، وساندتها لتطوير النقاشات الدائرة بين كافة الأطراف والقوى الكردية في المنطقة.

وفي هذا السياق قال سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، فوزي شنكالي، في لقاء مع وكالتنا إن "موضوع الوحدة الكردية السارية في روج آفا وسوريا مهم، وهو حاجة وضرورة تاريخية حسب الظروف والأوضاع الراهنة في العالم أجمع في القرن الـ21 الذي يرجح بأنه سيكون قرن الديمقراطية في العالم، حيث هناك تطورات سياسية في العالم، من رسم جديد لخارطة الشرق الأوسط، وعليه موضوع الوحدة ضروري جداً".

وأشار شنكالي إلى أن وضع الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة واضح، وقال "لذا علينا النظر إلى مكانتنا ودورنا في تهيئة أرضية مناسبة للدور الذي سيلعبه الشعب الكردي في التغييرات التي يدنو منها العالم في القرن الـ21، وذلك ما يملي علينا الوصول إلى اتفاقية كردية تقوم بمسؤوليتها في المحافظة على حقوق الكرد، لتجعل لهم مكانة في الخارطة الجديدة".

ويرى فوزي شنكالي، بأنه يجب تطوير نقاشات الوحدة الكردية في روج آفا خاصة وكردستان عامة ومراقبة وجهتها وإلى أين تسير، مشيراً إلى أن موضوع الوحدة الكردية في هذه الآونة "قراءة جديدة للحركة الكردية في المنطقة".

وعبّر شنكالي عن فخرهم بالمبادرة التي طرحها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي من أجل الوحدة الكردية، ورأى بأن العديد من الحركات السياسية في روج آفا ساندت ودعمت المبادرة، كما لاقت المبادرة اهتماماً ورعاية دولية من أمريكا وفرنسا، معتبراً بأن ذلك "خطوة إيجابية وجيدة".

على الطرفين الكرديين حل خلافاتهما عاجلاً

وطالب سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري فوزي شنكالي، حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي بحل الخلافات والمشاكل بينهما بحسب ما يتم التداول به.

وعلّق شنكالي على المعلومات التي تشير إلى رفض المجلس الوطني النقاش مع كافة الأحزاب الكردية والنقاش فقط مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وقال: "كان مطلب المجلس الوطني أن يصل إلى حل مع حزب الاتحاد الديمقراطي فقط، وذلك على خلفية فتح مكاتبهم وأمور أخرى، ولكن في الأيام الأخيرة اتضح بأن هناك نقاشاً يجري حول وثيقة ورؤية سياسة من أجل سوريا وكيف سيكون وضع القضية الكردية في سوريا".

وأضاف "النقاش حول وثيقة أو رؤية سياسة لا يكون بهذا الشكل مع طرف فقط، لأن الرؤية السياسية إذا تم النقاش عليها من ناحية الحالة الوطنية والقومية الكردية في سوريا، كان يجب ألا تكون بين طرفين فقط، هناك أحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، المرأة والشبيبة، يجب أن ينضم الجميع لتلك النقاشات، وإذا لم تكن بهذا الشكل وقتها سيكون اتفاقاً بين طرفين فقط ( بين الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني) وبهذا الشكل سيكون ناقصاً ومعرضاً للتهديدات".

وأوضح شنكالي بأنه لحماية الوحدة يجب أن يتم التواصل مع كافة الشرائح الكردية، للوصول إلى رؤية سياسية واضحة وصادقة تحتضن كافة الفئات وقال بأن ذلك سيدعم دمقرطة سوريا عامة.

وأمل شنكالي أن يتقرب المجلس الوطني الكردي بمسؤولية أكبر من تحقيق الوحدة الكردية، كما صرح به حزب الاتحاد الديمقراطي عبر بيان له في الأيام الاخيرة عن ضرورة مشاركة الأحزاب الأخرى في الوحدة الكردية.

وفي ختام حديثه أكد سكرتير حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري فوزي شنكالي بأنه لا يمكن الوصول لوحدة أو اتفاقية دون مشاركة كافة الأطراف الكردية وحصرها بين حزبين أو طرفين فقط، وعليه يجب مشاركة كافة شرائح المجتمع الكردي في الاتفاق الكردي – الكردي.

(ح)

ANHA